»نشرت فى : الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

مخطوطة الحاج سلاّم أبو غريقانة الأحيوي عن عشيرة الغراقين الأحيوات

بسم الله الرحمن الرحيم
من … تاريخنا
رواية الحاج سلاّم بن سليمان أبوغريقانة الأحيوي
رحمه الله تعالى وتغمّده بواسع رحمته


الحاج سلاّم بن سليمان بن عايد المسح أبو غريقانة الأحيوي
ارتحال المساعيد من ديارهم الأصلية إلى شمال الحجاز وفلسطين

حدثني فرج بن شريقي الأطرش أبوغريقانة وأسليم بن حمد أبوغريقانة وغيرهما من كبار الغريقانيين " أن المساعيد قدموا من وادي الليث " . أ هـ
وحدثني الشيخ سليمان الطرفاوي شيخ المساعيد في البدع " بأن المساعيد قد ارتحلوا من منطقة الحَويَة في جنوب الحجاز ".
قلت : وهاجروا إلى شمال الحجاز واستوطنوا ديار مدين ثم أنهم بعد فترة من الزمن قرروا الارتحال إلى فلسطين فلما ارتحلوا تخلفت منهم فرقة الضماديين ورحلت مع المساعيد قبيلة بني عقبة ثم أنهم حطوا رحالهم عند عين الحصب بوادي عربة .
وذات يوم بينما كان أمير المساعيد يلعب السيجة مع شيخ بني عقبة مرت بهم فتاة مطيرية بديعة الجمال وفي رواية أنها كانت سافرة فغضب لذلك الشيخ العقبي لان الأمير ترك اللعب وصار ينظر إليها فأنشد الشيخ داود قائلا :
مطيرية يا أمير ما هي لنا من قبيلةوطنيـبـهـا داود الـــذي مـــا يعـيـبـهـا
فرد الأمير المسعودي عليه :
نجيبـهـا بالـسـر والـمــرد والـقـنـاوضربةٍ يعدي جارها مع طنيبها
فأجابه شيخ بني عقبة :
يا أمير دونها يا أمير من طرح سابقوعــودةٍ بالمـيـدان مـــا ينـسـخـي بـهــا
وانتهت المبارزة بان ذهب كل واحد منهما ، واخذ يجمع جموعه استعدادا للقتال والتقى الجمعان في عين الحصب بوادي عربه ودار قتال شديد بين الطرفين كان النصر فيها للمسعودي واخذه للفتاة المطيريه عنوة فلما أتى بها إلى بيته خرجت أمه غضبانة فسألها في ذلك فأجابته قائله : لا أعيش في بيت واحد أنا و مسبيه فترك الفتاة و شانها وقد أنشدت المطريه أبيات شعر تدافع بها عن اصلها بعد هذه الموقعة بين الفريقين والتي سميت بواقعة المطيريه تفرق شملهم فاتجهت بني عقبه صوب الكرك واتجه المساعيد صوب غزة

مذبحة غزة
وفي غزة أظهر لهم حاكمها المودة وبعد فترة دبر لهم مكيدة حيث دعا كبار المساعيد إلى مأدبة أعدها لهم فغدر بهم وقتلهم وزحف بجيشه على مضاربهم وذبحهم ذبحه شنيعة وتفرق ما بقي من المساعيد :
* - فرقة اتجهت إلى مصر
* - فرقة اتجهت إلى الحجاز فسكنت وادي الليف في البدع من أعمال الحجاز وهي الفرقة التي تخلف عنها معلّى المسعودي بوادي الجرافي
* - وفرقة اتجهت صوب منطقة نهر الأردن واستقرت في فارعة المسعودي من أعمال نابلس .
ومن آثار المساعيد الخالدة في غزة مقام الشيخ سليمان المنطار وقد بنى أهل غزة مقاما عليه فوق ربوة شرقي غزة بحوالي خمسه كيلو مترات والناس تزوره إلى يومنا الحاضر.
وكان من بين الناجين معلّى المسعودي الذي قتل ولداه في مذبحة غزة وكان مصابا مما جعله يتخلف عن اللحاق بأي من فرق
المساعيد وكان برفقته امرأتي ولديه إحداهما لها ولد اسمه سعد صادق الوعد ووالده هو علي بن معلى الذي قتل في مذبحة غزة وفي رواية أخرى أن المرأة ذات البنت هي ابنته وسار معلى بمن معه عائدا نحو ديار المساعيد الأصليه في مدين وأثناء الطريق توفاه الله تعالى ، فمات متأثرا بإصابته في وادي سمي وادي معلى ، وهو فرع من فروع وادي الجرافي غرب الكنتلة بحوالي (12) كم وقد قامت المرأتان بدفنه على ربوة في جانب الوادي من الجهة الشرقية وهو اليوم أحد مزارات الأحيوات ، وكان معلى قد أوصاهن قبل وفاته بالسير باتجاه الشرق الجنوبي إلى الفرقة التي تخلفت منهم وهم الضماديون .
وأثناء وجودهن هناك ، فرغ زادهن فأخذن يقتتن بنبت الحوّي طيلة وجودهن هناك حيث مكثن شهرين ثم سارتا عائدتين إلى الضماديين المساعيد ، فسألهن القوم على أي شيء كنتن تقتتن طيلة الشهرين بعد وفاة عمهن معلى المسعودي ، فأجبن على نبات الحوّي ونسبة لذلك سموهن بالأحيويات ، والحوّي نبات صغير ذو طعم حلو ينبت في فصل الصيف.
فلما بلغ سعد صادق الوعد سن الرشد تزوج من ابنة عمه فانجب منها ولد سماه علي على اسم والده ولم ينجب من بنت عمه سواه وتزوج بأخرى من الضماديين المساعيد فأنجبت له ولدين هما سويلم وحمــد
سبب تسمية علي بشوفان
كان علي بن صادق الوعد مع إخوانه يلعبون بالمنقلة ( السيجة ) وأثناء لعبهم أخبرهم علي بأن العجوز قد دخلت على العروس في البرزة بعمل وعندما خرجت من البرزة ومعها كلب اسود فلما تبين صحة ذلك لقب علي بشوفان فغلب على اسمه وعلى ذريته من بعده ، واسم الشوافين يشمل كل أولاد سعد صادق الوعد ، حدثني فرج بن شريقي الأطرش أبو غريقانه : " أن شوفان هو اللقب وأن اسمه هو علي " وحدثني أسليم بن حمد أبوغريقانه بنفس الحديث
أولاد شوفان
وقد عقب شوفان ولدين هما : غنيم و غانم وغانم هو جد النجمات والخناطله وغنيم هو جد الغنيمات والغريقانيين ويقال الغراقين
الغراقين: سبب التسمية
ولد جدهم سالم في ليلة شديدة الأمطار ( مغرقة ) فلقب سالم بابي غريقانه لأنه ولد في تلك الليلة وسالم هو ابن صرار بن عيادة بن غنيم بن شوفان بن سعد صادق الوعد ابن علي بن معلّى المسعودي
الغراقــــين سبب توسع الأحــيوات في التيه
1ــ مقتل بليطة عقيد العليقات :
كان درب الحاج يفصل بين الأحيوات شمالا نحو وادي عربة و العليقات جنوبا وكانت الأحيوات تستخدم منطقة العليقات للرعي وكان العليقات يأخذون مقابل ذلك الثنية أو عكة مملية من السمن عن قطيع الغنم أو مفرود عن قطيع الإبل وكانت الأحيوات تعاملهم بالمثل أثناء مرورهم إلى وادي موسى والبتراء وكان هناك رجل يدعى عيادة أبوغريقانه الأحيوات ذو ابل كثيرة وله ولدين هما سالم و صرار وبنت هي سعدي وكان هو وأبناؤه سالم وصرار وسعدي وراعيه يستخدمون هذه المنطقة لرعي ابلهم فيها وكان عيادة يرعى في منطقة ارحيّه في راس وادي الجرافي جنوب درب الحاج ذات يوم سار عيادة وولداه وبنته وللرعي في ارحيّه وتخلف عنهم راعيهم في منطقة البُحَير ثم أن عيادة فارق أولاده متوجها للصيد ومعه كلاب الصيد السلوقية ليصطاد في الجبال المجاورة على أن يعود إلى أولاده مساءً وبينما كان أولاده يرعون ابلهم في منطقة ارحيّة مر بهم قوم من العليقات وغيرهم من الطورة بزعامة بليطة عقيد العليقات . فأراد بليطة اخذ هدودة الإبل جمل هو فحل الإبل ومن خيار زملهم فقالوا له بأنه لا يطلع له سوى مفرود فاصر على اخذ فحل الابل تحديا لهم فلما رأوه مصرا على تحديهم –وكان ذلك عند وقت العصر – قالوا لأختهم سعدي أنيخي النياق فأعدت ناقتين من الهجن الاصليه واناختهن فلما ذهب بليطة لأخذ الجمل ضربه صرار ضربه بسيفه عزلت رأسه عن جسده وفروا إلى النياق ومعهم أختهم صوب العقبة حيث مضارب الأحيوات تاركين ابلهم في مكان الحادث فلما غربت الشمس عاد عيادة أبو غريقانه من الصيد وسبقته الكلاب إلى المكان ، وكان مع قوم العليقات رجل صديق لعيادة يدعى الساخن المزيني فلما رأى كلاب الصيد عرف أن عيادة قادم فنهر الكلاب قائلا: هناه
صراّر قتل بليطـةوالكل يعمّر حيطه
فسمعه عيادة وفر هاربا فرآه رجل من العليقات ورماه بنشاب فأصابه في فخده فامسك السهم حتى وصل إلى الجبال الوعرة ثم سحب السهم من فخده والتحق بأولاده وعند وصول الأبناء ليلا إلى مضارب قومهم اخبروهم بما حدث وكان الراعي ضمن القوم وهو من القدمان وهذا الراعي هو جد الشقاقله من السلاّميين وله قعود مع ابلهم أجرة رعايته لإبلهم فاخبروه بان يلحق القوم وان يأخذ قعوده منهم لأنه لا شأن له بالأمر ، وحيث أن بليطة قتل عند الغروب لم يستطيع قومه دفنه حتى صباح اليوم التالي حيث دفن في مكان الحادث ، وساقت العليقات الإبل إلى ديارهم وساعة الظهيرة لحق بهم القديم – الذي سرى ليلا للحاق بهم – في منطقة المقرح فوجد الإبل متروكة وكان القوم تركوها لأنه عند ساعة الظهيرة تكَونْ السراب فترآى لهم شجر الرتم على الأفق كأنه ركاب تطلبهم وصاحوا ببعضهم أن قد لحقتكم الأحيوات تطلبكم فانجوا بأرواحكم واتركوا الإبل فساقها القديم إلى مضارب الأحيوات
2ــ حادثة مقتل صراّر على يد سالم الحر الترباني
واعتاد صرار على الخروج للصيد في منطقة الأحوى القريبة من وادي القريص وهي أحد فروع وادي العُقَابَة وذات يوم خرج للصيد في الأحوى وكان يوجد فيها ثميلة ماء وبينما هو يغترف من الثميلة الماء ورد عليه رجل ترباني –وهم أصحاب هذه البلاد- يدعى الحر فهدم عليه ثميلة الماء وقتله وبعد ذلك الحين وجد الذين يردون الماء صرار بن عيادة أبو غريقانه مدفونا في الثميلة فظنوا أنها انهارت عليه واعتبرت الحادثة مجهولة لعدم معرفة السبب حتى مرت سنين بعدها بينما كان هناك رجل من الأحيوات يدعى الحوات ضيفا على الترابين وأثناء حديثهم مساءً حدثت مشادة بين الترابين أنفسهم وأثناء المشادة قال أحدهم لأخر :هذا (ودّك ) تفعل به ما فعل الحر بصرار من دون علمهم بوجود رجل أجنبي بمجلسهم فقال أحد الترابين والذي يعرف بوجود الأحيوي ضمن الضيوف :الحوض فيه قطاه فعرف الحوات أن العرب ستغدر به ؛ لأنه عرف سرهم وأثناء انشغال القوم بتناول العشاء تسلل الحوات من رواق البيت هاربا وهم لا يشعرون ، وبينما كان سالم أبو غريقانه أخو صرار يقيّل على ثميلة ماء سويلمة (غريقانيه) -والتي تبتعد عن مشاش الكنتلة 7كم شمالاً – وابله مستريحة عند الماء بعد شربها ورد عليه الحوات وقال له :ما بشارة من يبشرك بقاتل صرار؟ فقال سالم له بان يتخير ما شاء من الإبل فتخير الحوات جملا واخبر سالم بان قاتل صرار هو الحرالترباني وذهب سالم على الفور مصطحبا معه سلاحه وعبده قاصدا عرب الحر فلما وصل سأل عن الحر ؛ فقيل له أن الحر ذهب يكتال لهم من المدينة ( هي العقبة أو نخل لأنّهما أقرب المدن إلى مضارب الحرّ وقبيلة في ذلك الزمان ) ويقضي لهم حاجاتهم منها وانهم ينتظرون مجيئه وحيث أن للحر كرما في منطقه أم البارد فقد توجه سالم بن عيادة أبو غريقانه وعبده إلى وادي الغريراء حيث يقع كرم أم البارد والذي يقع في وادي ضيق وتخرج منه رجبه (ممر ضيق) وعرة ويحيط بالكرم حَزم من الجبال ولا منفذ للكرم سوى الرجبة أو الوادي وكان برفقة الحر الترباني رجل يدعى أبو جليدانه – كما أخبرتهم القوم بذلك – وحيث أن سالم لا يعرف الحر فقد اتفق مع عبده على أن يذهب العبد إلى الكرم عن طريق الوادي بينهما يذهب هو إلى راس الرجبة وطلب من عبده أن يشهر سلاحه عليهما ويصيح قائلا: صرار في بطنك يا حر فلما صاح عليهما العبد قائلا:الحر طاح وصرار في بطنه مشهرا عليهما البندقية صاح أبو جليدانه : لاتاهم ( تتوهم ) أنا أبو جليدانه وفر الحر الترباني هاربا صوب الرجبة فلما شاهده سالم تأكد أن القادم هو الحر وان أبو جليدانه بقي في الكرم وضربه ضربة قضت عليه وبعد مده من الزمن غزا الغريقانيون عرب الحرره الترابين فزلوا في بيت أبو جهامه الترباني عن طريق الخطأ فلم يجدوا أحد في البيت فوضعوا على ظهر البيت أربع طلقات: ثلاث مليئات والرابعة فارغة لأنه في شريعة البدو المقتول ومجحود مربّع و المجحود هو الذي لا يعرف قاتله ووضعهم الذخيرة على ظهر البيت دلاله انهم اخذوا رقبة وبقيت ثلاث رقاب وهن ما عبرت عنهن الرصاصات الثلاث المليئات ، فلما جاء أبو جهامه هدم بيته لمدة عام كامل فسعى الشيخ علي بن نجم إلى الصلح بين الغراقين الأحيوات والحر الترباني فلما اجتمعوا للصلح ادعى عليهم ابوجهامه بحق بيته لأنهم كشفوا محارمه وبقي بيته مهدوم لمدة حول كامل ومحارمه في العراء . وبذلك نقصت رقبة من الثلاث الباقيات حّق لبيت ابن جهامه واخذ الغراقين أم البارد في رقبة ودلو الحر في الثمد وكل ما يملك في التيه في رقبة . وبذلك استكمل الغراقين رجلهم في أربع رقاب واحدة قتل الحر والثانية حق بيت ابن جهامه والثالثة أم البارد والرابعة دلو الحر في الثمد وكل ما يملك في التيه وبذلك مسح اثر الحر من التيه كاملا فقد لقب سالم أبو غريقانه "المسح " وبعد ذلك رحلت الترابين عن التيه فتوسعت الأحيوات في مساكنهم وتوسعوا إلى الجهة الجنوبية من درب الحاج بعد مقتل بليطة وبذلك نرى مما سبق أن الغراقين لعبوا دورا كبيرا وهاما في توسع الأحيوات في منطقة التيه ولولا هذين الحادثين لما استوطنت الأحيوات تلك الديار

http://almsa3eed.net/vb/showthread.php?t=676

منقول ..من ملتقى قبائل المساعيد والاحيوات

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016