»نشرت فى : الاثنين، 17 مارس، 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

الزول زوله والحلايا حلاياه


قصة الزول زوله والحلايا حلاياه


وجدت هذه القصه الجميله والتي تعتبر من التراث فأحببت ان اطلعكم عليها

قصة
الزول زوله والحلايا حلاياه.....
والفعل مـــاهو فعل وافي الخصايل
هذا البيت أشهر من نار على علم وتردد كثيرا على ألسنه الناس
في كثير من المناسبات المختلفة وهو نتاج عن قصه حقيقية حدثت في الزمن القيم
فهذا البيت لزوجة الشيخ وديد بن عروج شيخ قبيلة لام التي كان موطنها العارض في وسط نجد
أما قصة البيت المذكور أعلاه فهي أن الشيخ وديد بن عروج قد اشتهر بالمغازي الكثيرة وكان لديه ذلول أصيلة ولكنها دائما ضعيفه وهزيلة الحال لكثرة غزواته عليها ولم يبين الشحم على جسمها بسب ذلك،وبعد موته تقدم أخوه ( لزام ) للزواج من أرملة أخيه لحفظ الأبناء وتربيتهم،وتم الأمر إلا أن الفرق بين الرجلين كان كبيــرا جــدا في نظر الزوجة،فلزام لم يظهر له فعل كأخيه وديد واكتفى في حياة أخيه في المكوث في البيت وقضاء لوازمهم إذا ما غاب أخيه للغزو،وقد زاد حزن الزوجة عندما رأت الذلول الهزيل وقد تغيرت أوصافها وتبدل حالها فمن بعد الهزال ركب الشحم عليها وفي إحدى المرات عاد الراعي بالإبل فإذا الذلول ((تهدر وكانها جمل)) فتذكرت زوجها السابق الشيخ وديد وغزواته ومحاسنه التي تفتخر بها كاي إمرأة بدوية تحب الرجل الفارس الشجاع، وقارنت بين حياتها تلك وبين حياتها الحالية مع أخيه لزام فقالت:
يالله ياعايـد علـى كـل مضـمـاه**يامخضر الارض الهشيـم المحايـل

انـت الكريـم ورحمتـك مانسينـاه**تـروف باللـي دوم عينـه تخايـل

تلطـف بمـن كـن عينـه مـداواه **اللـي بقلبـه حاميـات المـلايـل

الوج مثل أيوب مـن عظـم بلـواه**واسهر الى مايصبح النجـم زايـل

على حبيـب كـل ماقلـت بانسـاه**لذكره تفطنـي مـن الهجـن خايـل

ليـا نسيتـه ذكرتـنـي بطـريـاه**شيبه ظهر من عاصيـات الجلايـل

يلتاع قلبـي كـل ماذكـر سوايـاه**كما يلـوع الطيـر شبـك الحبايـل

لا واحبيبـي سبـع سنيـن فرقـاه**عليـه انـا قضيـت كـل الجدايـل

لا واحبيبي يتلـف الهجـن ممشـاه**ليـا بغـى لـه نـيـه مايسـايـل

لا واحبيبي يسقي الربـع مـن مـاه**دليلـهـن لا ضيـعـوه الـدلايـل

لا واحبيبي يرعـب الهجـن بغنـاه**من كثر مـا يوحيـه ليـل وقوايـل
لا واحبيبـي كـل قـوم تنـصـاه**تلقـي ربوعـه طيبـيـن القبـايـل

لا واحبيبـي تدفـق السمـن يمنـاه**يامـا ذبـح بيـن كبـش وحـايـل

لا واحبيبـي وافـيـات سجـايـاه**عليـه غضـات الصبايـا غـلايـل

لا واحبيبـي دوم للعـفـن متـقـاه**يامـا كلنـه مدمـجـات الفتـايـل

لا واحبيبـي بيـن ذولــه وذولاه**خلـي بوجـه معدلـيـن الدبـايـل

لا واحبيبـي طـاح يـوم الملاقـاه**بنحور غلبا فـوق غـب السلايـل

لا واحبيبـي طيـر شلـوى تعشـاه**قطاعة المهجمـه سناعيـس حايـل
ياعرفيـن وديـد ياطـول هجـراه**ياليتنـي بوديـد مـا ابغـى بدايـل

اخذت اخوه ابي العوض ذاك من ذاه**والبيت واحد مـن كبـار الحمايـل
عنـدي مثيلـه واحـد كنـه ايــاه**عليه مـن توصيـف خلـي مثايـل

الـزول زولـه والحلايـا حلايـاه**والفعل ماهو فعل وافـي الخصايـل

ولسوء حظ الزوجة فقد سمعها زوجها لزام وأضمر الشر في نفسه لكنه لم يشأ أن يعاقبها إلا بعد أن يجعلها ترى فعله وشجاعته وبالفعل قام بإعلان المغزى وطالت غزواته حتى إن رفاقه سئموا من من طول المدة وكان كلما كسب شيئا أرسله إلى قومه وهو
ماض في غزواته قد أنشد هذه القصيدة:

انا ابن عـروج وهـذي سواتـي **موصل اسمان الهجن شن ما يجنه

خمسين يـوم والنضـا مقفياتـي**مع مثلهن وهن علـى وجههنـه

نمشـي نهـار وليلنـا مانباتـي**كم ذود مصلاح امنيـس خذنـه

من ضن فينا الطيب شافه ثباتـي**واللي هقى فينا الردى ضاع ظنه

كم من صبـي عشقـه للبناتـي**عقب التعجرف بدل الضحك ونـه

استاخذ المذهول عـاف الحياتـي**هو مادري ان الهجـن بيوصلنـه

من فوق هجن فلحهـن خواتـي**غيب الصبايا الخافيـه يظهرنـه

ولما رجع من غزواته كانت كانت ذلوله بالكاد تمشي وفي حال يرثى لها من شدة الإعياء والهزل ويقال انها بركت قبل ان تصل الى البيت،فامر زوجته أن تذهب لإحضارها وكان يمشي خلفها يريد الفتك بها لما قالته سابقا من قصائد تمس كرامته وهي لم تكن تعلم بانه يمشي خلفها ،فلما رات الذلول على تلك الحال قالت هذه القصيدة التي كانت سببا في نجاتها من خطر لم تكن تعلم عنه:


يابكرتـي وش عـــــلـم حالـك ضعيفـي
اشوف حيلـك وانـي عقـــــــب الاردام

عقب الفســـــق ومهـادرك بالمصيفـي
ومصـاول القعــــــدان مرباعـك العـام

عقـب الاباهــــــــر والسنـام المنيـفـي
صرتي كما المفرود مـن فعـل لــــزام

قطـع عليـك ديـــــــــــار قـوم تخيـفـي
تسعيـن ليلــــــه راكـب الهجـن مانـام

اقفـى عليـك مـن الحســـــــا للقطيفـي
لحوران والحـــــره الـى نقـرة الشـام

وتدمـر وصلهـا وخمهــــا مستخيفـي
واشبيـح والضاحـك وقديـم الاقـــدام

واخـذ عليـك اذواد جــــــــو مريـفـي
وضحك كما برق الحباري بالاكـوام

يزفـهـا يـقـداه مشـيــــــــــه هريـفـي
واقفي عليهن متلـف الهجـن لا قـام

وعادوا على العارض ركيـب يهيفـي
يتلون ابـن عـروج مقـــــدم بنـي لام

زهابهـم حـب القرايــــــــا النضيـفـي
وسلاحهم صنـع الافرنجـي والاروام

ياما انقطع مـع ساقتـه مـن عسيفـي
ومن فاطر مشيه عـن الجيـش قـدام

عقـب الشحـم وملافخــــــه للرديفـي
قامت تسندر مثـل مبخـوص الاقـدام

تـوي هنيـت وطــــــاب بالـي وكيفـي
من عقب ضيمي صرت في خير وانعام

وهكذا أثبت لزام أنه لا يقل عن أخيه شجاعة وفروسية وأثبت للزوجة أن الخلف كالسلف.


    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016