»نشرت فى : الخميس، 19 يناير، 2012»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

نصوص عن المنطار..

1ــ قال الرحالة التركي نعمان قسطلي في حديثه عن مقام الأمير علي المنطار حين مروره بغزة نهار الثلاثاء الموافق 20 /
نيسان / 1875م : " بها مقام يسمونه بالشيخ علي المنطار يزعمون أنه من أهل اليمن " ( السياحة وبعض آثار جبل الخليل ــ قسم 1 ــ ص39 )
2ــ قال نعوم شقير في ذكر الأمير سليمان المنطار المسعودي : " ... فدفنوه بإكرام وبنو قبة فوق قبره لا تزال قائمة والعرب تزورها إلى اليوم " ( تاريخ سيناء ، ص 118 )
3ــ وقال الأستاذ عارف العارف في ذكر تل المنطار : " عليه بضعة قبور ومقام لولي يقال أنه علي المنطار " وذكر أن المسلمين يقولون : " إن اصل هذه الكلمة ( من ) وهو اسم شيخ وطار بمعناه المعروف أي أن الشيخ من قد طار ومن رأي هذا القائل أن ( من ) كان شيخا جليلا وأنه طار بعد موته " ( تاريخ غزة ، ص 327 )
4ــ قال الأستاذ محمد جميل المدني : " وأخيرا تنهوا أن الذي يدخل القصر لا يخرج منه فجرت واقعة المنطار وقتل الأمير سليمان ودفن في ذلك المكان " ( جريدة البلاد ، عدد رقم 404 ، ص 12 )
5ــ قال أوبنهايم في ذكر مقتل الأمير سليمان : " لم يزل قبره حتى اليوم يحظى بالتكريم " ( البدو ، ج 2 ، ص 70 ) 6ــ قال الأستاذ محمد أبو سمّور في ذكر مقتل الأمير سليمان : " ... وبينما تعسكر الجنود ليلا شاهدوا هامة تضوي ــ يعني تضيء ــ بين الجثث فإذا بها هامة الأمير سليمان المنطار فعرفوا بولايته وورعه ودفنوه مكانه الآن وأصبح مزارا حتى كتابة هذه السطور " ( بلدي والأيام ــ شمال سيناء ــ ، ص 19 ) وقال في ذكر المساعيد : " اشهر أمرائهم سليمان المنطار الذي قتل على يد المماليك وهو مزار للمساعيد وغيرهم حتى الآن " ( بلدي والأيام ــ شمال سيناء ــ ، ص 19 ) .
7ــ قال الأستاذ سالم مراحيل قريشع في كتابه الصادر عام 1995 م : " يقع مقام سليمان المن شرقي غزة ويعرف باسم المنطار " ( بني عامر عادات وتقاليد ، ص 53 ) وذكر أنه من آثار المساعيد في غزة
8ــ قالت الأستاذة عائدة فايق حسن أبو عيّاش في رسالتها للماجستير المقدمة في تموز عام 1996 م في حديثها عن المنطار أن المسلمين يقولون في تسمية المنطار : " أن أصل هذه الكلمة مشتق من اسم ولي من أولياء الله يقال له علي المن مات وطار بنعشه أثناء تشييع جنازته فحط على هذا التل " ( متسلمية غزة تحت الحكم المصري ، رسالة ماجستير ، ص 133 )
9ــ قال الشيخ عثمان مصطفى الطباع ( ت 1950 م ) : " وبالجبل المذكور مزار الشيخ علي وكنيته أبو سليمان وقيل اسمه سليمان وكنيته أبو علي واشتهر بالمنطار اسم الموضع الذي دفن فيه من إطلاق المحلّ وإرادة الحال به " قال : " ويقال أنه مدفون بداخل مغارة وبني فوقها إيوان بقبتين ثم جدر بعضه وجعل حجرة بداخل القبر وخلفه أوضة ــ أي غرفة ــ أخرى قديمة والبلاطة التي على بابها ليست تاريخا له وإنما نقلت إليه من أحد المساجد المندرجة ومكتوب عليها أنشأه الملك المظفر سنة 728 هــ وبه حجارة مزخرفة أقدم منه منقولة إليه من محل آخر وبلغني أن ذلك البناء أقيم للحرس المرابطين فيه ومسجد لهم في عهد المماليك المصريين " قال : " ولم نجد له ذكرا ولا ترجمة غير أني رأيت صورة منقولة من قيود إجمال الدفتر الخاقاني أرضا له تعر ف بالمنطار ذكر أنها وقف على مصالح تربة ومسجد الشيخ المنطار سنة 964 للجرة " ( إتحاف الأعزة في تاريخ غزة ، مجلد 1 ، ص 219 ــ 220 )
10ــ قال الأستاذ عمر الصالح البرغوثي في حديثه عن المواسم في فلسطين ومنها موسم المنطار في غزّة : " نشأت هذه المواسم في عهد السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد أن عقد معاهدة مع ملك الإنجليز ريتشارد ( قلب الأسد ) في مدينة الرملة في 22 / شعبان / 588 هجرية " وقال : " موسم علي المنطار ( جوار غزّة ) ولا يكون غلاّ في الصيف وتجتمع فيه قبائل غزّة والجنوب وما يتبعها من قرى " ( المراحل ، ص 52 ــ 53 و 56 ) وقال : " عمل إلى بدو غزّة موسم المنطار " ( تاريخ فلسطين ، ص 200 )
11-المنطار اسم يطلق على اعلى تلال فلسطين وهو تل المنطار شرقى مدينة غزة ،وتعود التسمية الى احد امراء قبيلة المساعيد وهو سليمان المن ،حين انه فى القرون الوسطى كانت قبيلتا المساعيد والنصيرات تقيمان فى تلك الديار الى ان قامت حرب بينهما وبين امير مدينة غزة فى العهد المملوكي ،تشتت على اثرها النصيرات والمساعيد وقتل عدد منهم من بينهم سليمان المن ، ويقال بان جثته طارت فقيل سليمان المن طار ثم تحورت الى سليمان المنطار.
وله مقام شهير على ذلك التل يحضى بالاحترام والقدير بين الجميع ويزونه كل يوم خميس لذلك يقال : خميس المنطار
هذا ويعتبر سليمان المنطار جد عشائر الامراء من قبيلة المساعيد.
12-
قال : " وكان عنده سبيل ماء وله متول وخدمة يسكنون بجواره وتأتيهم الزوار والهدايا والنذور يقتسمونها بينهم واشتهر أنه صاحب كرامات ويعمل له موسم في كل عام من قديم الزمان يهرع إليه الصغير والكبير والرجال والنساء كسائر المواسم المعروفة غير أنه تعطل في يومه الأشغال والأسواق والمدار س ودوائر الحكومة " قال : " وكان الحاكم يخرج فيه العساكر ويعملون الإشارة بالبارود والمسابقة بالخيل ويعطى المكافأة للفائز " قال : " وقد قلت فيه مجاريا للعارف النابلسي :
عرج على ذرة المنطار مرتفعا ******** تلقى السرور وصفو الوقت قد جمعا
به تزول عن المكروب كربته ******** وينجلــــــــــي غيهب الأكدار إن وقعا
حف الربيع وأشجاره زهـــت ******** والطير فوق الربا والغصن قد سجعا
كذا نسيـم الصبا في كل زهرة ******** يأتي بذاك الصفا والانشــــــراح معا
بها النظارة عزت أن تناظرها ******** نظارة أو تجـــــــي بالصفو مخترعا
فتلك ساحـــــــة مبرور له مدد ******* سيــــقت به الناس في يوم له صنعا
وان شككت ذا أو رمت تجربة ******** عرج على ذرة المنطار مرتفـــــــعا
13-وقال : " اشتهر بين العامة أن المنطار طار بعد موته بنعشه حتى هبط بذلك الملح فلهذا سمي بالمنطار وينسب ذلك لغير واحد ببلاد مصر وهو اعتقاد سخيف وباطل لا صحة له ولم يثبت عن أحد أنه طار أو وقع لأحد منهم أو يقع كرامة لأحدهم " أ . هــ
14-وهو ما زعمه مسلمو غزة كما ذكره العارف والصحيح أنّه اشتهر باسم المنطار باسم المكان الذي دفن فيه وسبب تسميته أنّ خصوم المساعيد وأعدائهم كانوا ينطرون المساعيد إذا ما أتوا لأخذ جثث قتلاهم ليقتلوهم؟
والــــــلـــــــه تــــــــــعـــــــــالـــــــــى أعــــــــــــــــــــلـــــــــــم
منقول من الباحث/ راشد الاحيوي

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016