الخميس، 13 مارس 2014

البشعة محكمة حول السنة النار

البشعة محكمة حول السنة النار


تتم عملية (البشعه) بأن يجلس المتهم بجانب ( المبشع) وهو الشخص الذي يقوم بالعمليه كذلك يجلس الخصوم والشهود لمشاهدة مايجري حيث يقوم المبشع بتسخين يد الميسم ـ محماس القهوه العربيه__
حتى تصبح حمراء من شدة النار ويخرجها ثم ينظر اليها ويقلبها , ثم يرجها الى النار ثانيه وكل هذا يتم امام ناظري المتهم وخلال هذه الفتره فأن المبشع يقوم بعمل المحقق فيتحدث المتهم طالباً منه اظهار الحقيقه مبينن له مدى خطورة حرق النار للسانه هذا من جهه ومن جهة أخرى فأنه يراقب ملامح وجهه المتهم عن قرب قمساة وجهه والانعكاسات الباديه عليه وعندما تصبح يد المحماس قد جهزة واحمرت من شدة النار فأن المبشع يطلب من المتهم مد لسانه حيث يقوم بوضعها على اللسان بسرعه ومهاره لايتقنها الا قله عرفوو بهذا الفن وتمرسو عليه , ثم ينتظر الجميع بضع دقائق ثم يطلب المبشع من المتهم مد لسانه مره اخرى امام الجميع فآذا ظهرة البثور على لسانه فأن ذالك يعني تجريم المتهم واذا بقى لسانه سليماً فذالك يعني براءته من التهمه المنسوبه اليه.
ويعلن المبشع حينها براءته تلك هي طريقة البشعه التي يسميها البدو أيضاً (نور اليقين )او ( نور الله الحقيقي ) وهي منتشره عند كثير من القبائل العربيه مثل بني عطيه والحويطات وقبائل شرق الاردن وسينا وغيرها من القبائل العربيه بيد انها اكثر ما اشتهرت وسط عربان الشرقيه في مصر على ايدي مبشعين مشهورين امثال العيادي والجريري  



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق