وصف البدو : [ يعتبر النظام السياسي عند البدو بمنتهى الغرابة !!! لأنه يعطي مثالا راقيا لأفضل أنواع الديمقراطية في العالم ، وربما ديمقراطية البدو هي الوحيدة التي تتحقق فيها الشعارات التالية : الحرية ، المساواة ، الأخوة .] /// آن بلنت

الخميس، 13 مارس 2014

حمار القايله


حمار القايله



في الماضي البعيد أيام الغزوات واصطياد الناس رجالا ونساء صغارا وكبارا للمتاجرة بهم في البيع والشراء وامتلاكهم لدى 
الغير كانت الناس تحرص على عدم ترك نفسها أو أبنائها في الخلا أو حتى في الشوارع الضيقة التي تسمى دواعيس وكانوا يقولون في أمثالهم لا أتهمل نفسك في طريج ولا تمشي مع غير الرفيج لان القدر موجود بين الناس لطمسهم في الجهالة وجهلهم بالصح من الخطأ فيما يعملون ويفعلون ومن هذا المنطق وعوامل أخرى منها ما يتعلق بالصحة ومنها ما يتعلق بالسلامة لجأت الناس إلى تأليف قصص من الخيال تتسم بالوحشية والخوف والغرابة تحكيها لللاطفال والشباب والعامة لعل من خلالها يخاف الطفل أو الشاب ويستجيب لأهلة وذوية في حالة منعه من الخروج من البيت في أوقات لا يستحب فيها الخروج مثل أوقات الظهيرة سواء للعب أو التمشية وخصوصا في فصل الصيف وفي عز الحر أو في الليل حيث الظلام الدامس والسكون القاتل ومن هذه الحكايات أو الأساطير …حكاية احمارة القايلة ..والقايلة تعني الظهيرة وهناك أيضا أم الحمار وفي البحرين يطلقون عليها أم الخضر والليف نسبة إلى كثرة المزارع هناك فالخضرة تعني الخضرة والليف هو من منتوج الزارع وله عدة فوائد منها تصنع الحبال ..وكذلك تستعمل لغسل الأواني المنزلية وهو يشبه الشعر أو الأسلاك التي تستعمل في الغسيل وأسطورة أم احمار أو احمارة القايلة أو أم الخضر والليف لم يرها أحد بل اخترعها الأولون والقوها و أضافوا إليها أشياء وأشياء يقشر من سماعها الجسم لكي يخاف الأولاد ويمتنعوا عن الخروج من البيت وقت الظهيرة. أولا :حفاظا عليهم من الضياع والسرقة ..وذلك لعدم وجود حركة بين الناس في تلك الساعة ثانيا: خوفا عليهم وعلى صحتهم من شمس القايلة أو الظهيرة شديدة الحرارة حيث يشاع أن أم احمار أو مثيلاتها لا يظهرون إلا القايلة وكانت توصف أم حمار أنها مزدوجة الشكل فنصفها حيوان ونصفها الأخر ادمي رأسهاو أرجلها من الحمار وجسمها جسم ادمي …فهي وحش يشبة الآدمي تدوس كل ما تراه أمامها من الأولاد الصغار ثم تاكلهم ومن خلال هذه الحكايات والأساطير 
يمتنع الأطفال عن الخروج من منازلهم ويمتثلون للأوامر ..وذلك لمصلحتهم لانه بعد أن يكبر ويصبح شابا سوف يعرف أن الحكايات التي كان يسمعها من أهله وتبث في قلبة الخوف والهلع ما هي إلا أساطير وحكايات من الخيال المراد
منها حماية الأسرة من التفكك والضياع لما كان يخفيه الماضي من مفاجآت وقدر لا يعلمه إلا الله.
منقول...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق