الأربعاء، 12 مارس 2014

مسعوديات من شمال الحجاز

مسعوديات من شمال الحجاز في الذاكره



نساء مسعوديات غفل عنها التاريخ بشمال الحجاز وما زالن في الذاكره عند كبار السن وسنبدا بالسيده/ سالمه بنت حسين النصيري المسعودي والتي لها قصه بطوليه 


مع قطاعين طرق.وهي أحدى نساء المساعيد بشمال الحجاز وكانت مضرب للمثل بالشجاعه والرجوله وقد عاشت في القرن التاسع عشر وفي أحدي السنين أثناء تواجد ربعها بمنطقه تسمى ( صوير ) جنوب شرق قيال كانت سالمه ترعى أغنامها بتلك المنطقه وفي أحدى المرات ذهبت للاستقاء من ماء وادي عينونا0 وعينونا قال عنها بن فضل الله العمري سنة 740 هـ هي عيون سارحه ضعيفه المنبع ينبت عليها القصب وماؤها لايستطاب وأن كان عذباً ويقيم يومه كله ويجد به الحاج رفقاً للاغتسال وغسل القماش0 وقال العياشي سنة 1059هـ في وصف منزل عينونا بأنه ماء جار في مضيق بين جبلين0قلت عينونا تقع على درب الحج وهي وادي بين جبلين ينبع منه الماء وتكثر فيه شجر السدر والقصب وتعد منطقه جميله خاصه بوقت الصيف وبها الان مزارع لابأس بها. وعند ورود سالمه النصيري باغنامها ماء عينونا وكان برفقتها أحدى بنات عمومتها لسقايه أغنامها جاءها ثلاثة رجال يريدون نهب الحلال وعند رؤيتها لهم أبتعدت قليلاً وحذرتهم بالابتعاد عنها وعن الحلال والا أطلقت عليكم النار حيث كانت تحمل سلاح لعلمها بوجود قطاعين طرق بالمنطقه وعندما أحسوا أنها جاده بالامر قالوا أرفقي بنا وأعطينا ولو شاه واحده يابنت الاجواد فقالت أن لم تغادروا المنطقه سوف اطلق النار على احدكم ونبلغ ربعنا ليقاضوا الاثنين وفروا هاربين من الموقع وعادت سالمه ورفيقتها الى ربعهم وابلغوهم بالامر وقالوا هذا فعايل بنات الرجال .

الأستاذ محمد بن سليم السحب المسعودي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق