»نشرت فى : السبت، 7 أبريل، 2012»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

بادية جنوب الأردن دراسة سوسيولوجيّة اقتصادية

بادية جنوب الأردندراسة سوسيولوجيّة اقتصادية
1921 ــ 1946 م
للأستاذ محمد عبد الهادي صالح الجازي




صدر في العام الماضي كتاب بادية جنوب الأردن دراسة سوسيولوجيّة اقتصادية 1921 ــ 1946 م للأستاذ محمد عبد الهادي صالح الجازي والكتاب في الأصل هو
رسالة جامعيّة ، قدمت هذه الرسالة استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في التاريخ في كلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية ونوقشت بتاريخ 11 / 5 / 2008 م وتمّت إجازتها ثمّ أصدرها المؤلف في كتاب صدرت الطبعة الأولى عام 1430 هــ 2009 عن دار كنوز المعرفة في عمّان ، الأردن
ويقع الكتاب في 189 ص وفيما يلي بيان محتويات الكتاب :
المحتويات ص 5 ــ 9
الفـصل الأول جـغرافـية بـاديـة جـنـوب الأردن ص 15 ــ 57
الفـصل الثاني قـبائل باديــة جـنـوب الأردن ص 59 ــ 92
الـفـصل الثالـث الـحـياة الاقتـصادية في البـاديـة الـجنـوبية ص 93 ــ 115
الـفـصل الـرابع الـحياة الاجـتماعـية في الـباديـة الـجنوبـية ص 117 ــ 155
الخاتمة ص 157
المصادر والمراجع ص 159 ــ 169
الملاحق ص 171 ــ 189
والكتاب وثّق أوضاع البادية الجنوبيّة في الأردن خلال عهد الإمارة وبيّن دورها في الحياة السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة وهو بحقّ إضافة نوعيّة لما كتب عن منطقة البادية الجنوبيّة وقبائلها
ويهمّنا هنا إيراد ما ذكره بشأن قبيلة الأحيوات في جنوبيّ الأردن
1ــ قال في حديثه عن الرجود في بادية جنوبيّ الأردن والرجود هي المقابر :
ــ رجود العقبة : يوجد في العقبة العديد من الرجود التي كانت قبيلة الأحيوات تدفن فيها موتاها ، من أهم هذه الرجود رجود البحير التي تقع على مقربة من شاطئ البحر ، كما يوجد أيضاً ــ رجود العقبة القديمة ، وتقع شرق قلعة العقبة .
ــ رجود وادي عربة: ويوجد فيها رجود بير جبيل ، ورجود رحمة لدفن موتى قبيلة الأحيوات
( ص 34 )
2ــ وقال في ذكر العيون والآبار في بادية جنوبيّ الأردن وجوارها :
بير امشاش : ويقع بالقرب من وادي اللحياني ، ويصب في وادي عربة ، ومن أكثر قبائل المنطقة التي ترتاد هذا البئر قبيلة الأحيوات التي تسكن على مقربة منه
( ص 38 ــ 39 )
3ــ وقال في ذكر التجمّعات والقرى في البادية الجنوبيّ :
قرية الريشة: وتقع وسط وادي عربة، وإلى الجنوب منها تقع قرية المفرح وقرية رحمة ، سكنتهما عشائر الأحيوات وبعض عشائر السعيديين
( ص 50 )
4ــ وقال في ذكر العقبة :
وقد سكن البدو العقبة منذ فترة طويلة ، ومن القبائل التي توالت على السكن في العقبة قبيلة بني عطية ، وقبيلة الأحيوات ، وقبيلة الحويطات ، وكان لهذه القبائل دور كبير في تحرير منطقة العقبة وما حولها عام 1917 م .
واهتمت القبائل التي سكنت العقبة بالتجارة ، إلى جانب الزراعة ، وكانوا أصحاب نخيل ومـزارع قاموا على تقديم الخدمات لقافلة الحج المصرية التي كانت تـمر من خلال المنطقة .
( ص 53 ــ 54 )
5ــ وقال في ذكر التقسيمات الإدارية في البادية الجنوبيّة :
قضاء العقبة : كان قضاء العقبة يتبع إلى لواء معان ، ومن القبائل التي تتبع هذا القضاء قسم من عشائر قبيلة الحويطات وهي: النجادات ، والقدمان ، وأبو زيتون ، وقبيلة الأحيوات .
( ص 56 )
6ــ وقال تحت عنوان ( نبذة عامة عن قبائل بادية جنوب الأردن )
ومن القبائل البدوية التي سكنت منطقة بادية جنوبي الأردن واستقرت في المنطقة وبقيت إلى الوقت الحالي ، وأصبحت ضمن التقسيمات الإدارية التي تتبع البادية الجنوبية .
قبيلة الحويطات، وتفرعاتها .
قبيلة بني عطية، وتفرعاتها .
قبيلة الحجايا، وتفرعاتها .
قبيلة النعيمات، وتفرعاتها .
قبيلة الأحيوات، وتفرعاتها .
وقد كان لهذه القبائل أثرها الواضح في المنطقة التي وجدوا عليها ، وتركت بصماتها الواضحة عليها في حقبة زمنية من تاريخ الأردن الحديث ، فلقد كان لهذه القبائل مساهمة فعالة أثناء مسيرة جيش الثورة العربية الكبرى ، حيث شكلت هذه القبائل العمود الفقري الذي قام عليه جيش الثورة بقيادة الشريف الحسين بن علي وأنجاله .
كما شكلت هذه القبائل وحدة متكاملة أثناء تأسيس إمارة شرق الأردن وفي استقبال الأمير عبد الله بن الحسين المؤسس وتقديم الولاء له ، والانضمام تحت لواء هذه الحكومة والمحافظة على أمن المنطقة ، وصد الأخطار الخارجية التي كانت تهدد أمن المنطقة آنذاك .
وقد توالت على هذه القبائل سنوات من الجفاف ، مما أدى إلى هلاك كثير من مواشيهم وضيق مواردهم لقلة توفر المراعي ، ولعدم استمرار حرية التنقل من مكان إلى مكان ، فمال البعض من هذه القبائل إلى الاستقرار، وبقي الأغلب على حياة البداوة، حتى قامت الدولة بمساعدتهم عن طريق إقامة مشاريع توطين البدو ، وأمدتهم بالعون المادي لهم ولمواشيهم وساعدتهم على الاستقرار منذ عام 1936 م بعد إنهاء الغزو بين القبائل في المنطقة بصورته النهائية ، حتى تم توطين البدو في المنطقة عام 1960 م .
وسيقتصر الحديث على هذه القبائل في هذا الفصل ، بالرغم من وجود انتشار لبعض هذه القبائل خارج المنطقة في شمال الحجاز ونجد، وفي صـحراء سيناء، وفلسطين، كقبيلة الحويطات وبني عطية والأحيوات .
( ص 62 ــ 63 )
7ــ وقال : 5ــ قبيلة الأحيوات :
تعتبر قبيلة الأحيوات من أقدم القبائل التي استوطنت بادية جنوب الأردن ، وتنتشر مضاربها في منطقة وادي عربة ، امتداداً من العقبة إلى غرندل شمال العقبة ( وسط وادي عربة ) ، وقد ترسخ وجودهم في المنطقة بموجب وثيقة حدودية مع قبيلة الحويطات التي كانت تشاركهم في أراضي العقبة ، وقد وُقِّعت هذه الوثيقة بتاريخ 29 / 10 / 1929 م ، وتقرر على أثر ذلك تعيين الحدود بين قبيلتي الأحيوات والحويطات ، حيث تمتد حدود قبيلة الأحيوات من مدينة العقبة شمالاً إلى قاع السعيديين ، ويفصل بينها وبين قبيلة الحويطات جبل السعيديين. أما أراضي النخيل في العقبة فإنها تعتبر حقاً مشتركاً بين القبيلتين معاً .
وقد كان لهذه القبيلة دور في المشاركة بجيش الثورة العربية الكبرى، حيثُ شاركت باحتلال العقبة عام 1917م .
وأما فيما يخص أماكن انتشار وتواجد هذه القبيلة فإنها تتنقل ما بين وادي عربة والعقبة صيفاً وشتاءً ، وفي أغلب الأحيان تتجه إلى بادية حسمى والشراة ، في فصل الصيف .

* يبين الجدول أدناه فروع قبيلة الأحيوات و أماكن تواجدهم وإنتشارهم
العشيرة
الحمدات ، وتضم العشائر التالية :
الدغانجة
الدلايلة
الطوال
العشيان
العمرة
العواودة
القرينيين،
الكبيشات
النشرة
النعيلات .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشوافين، وتضم العشائر التالية :
الرضاوين
أولاد سالم
الرويتع
الغياثين
النجمات
الخناطلة
الكساسبة
الخلايلة
الغراقين
الغنيمات
النميرات .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكرادمة ، وتضم العشائر التالية :
الرتيمات
الرواشدة
أولاد سالم
العماوية
المطرات
المحاسنة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرمامنة
ــــــــــــ
الخواطرة
ـــــــــــ
الحجازي
ــــــــــــ
الخلايفة
ـــــــــــ
الدراملة
ـــــــــــ
الرويضات
ــــــــــــــ
الطلاحين
ــــــــــــ
القريات
ــــــــــ
القواظمة
ــــــــــــ
الهواشلة .

أماكن تواجدها وأنتشارها في البادية الجنوبية صيفاً وشتاءً : تنتشر هذه العشائر بأتجاه وادي عربة، والعقبة وبادية حسما شتاءً . وجبال الشراة الجنوبية صيفاً .
* وسم القبيلة :
لقبيلة الأحيوات وسم خاص بها وهو عبارة عن شكل خط مائل هكذا ويسمى /

( المطرق أو الشاهد ويوضع بين طرف الأذن ويصل إلى أسفل عين الإبل ، وهناك أيضاً وسم على شكل ويوضع على الفك الأسفل للإبل .
( ص 76 ــ 78 )

8ــ وقال في ذكر عدد سكان بادية جنوبيّ الأردن :
وأما قبيلة الأحيوات فإن عدد خيامها يبلغ 720 خيمة ، وهذه الإحصائية حتى عام 1948 م .
نقل ذلك عن كتاب المشرق العربي المعاصر من البداوة إلى الحداثة للأستاذ مسعود ظاهر
( ص 79 )
9ــ وقال تحت عنوان : ( أهم الزعامات والقيادات المحلية في بادية جنوب الأردن خلال فترة الدراسة ) :
الشيخ سالم بن سويلم أبو خليل :
هو سالم بن سويلم بن عليان أبو خليل الأحيوات ، ولد حوالي عام 1860 م في وادي عربة ، وكان من أبرز الشخصيات التي كان لها دور في قبيلة الأحيوات ، امتاز بشخصية قوية تعضدها شمائل الكرم والشجاعة والفروسية ، كان شيخاً لقبيلة الأحيوات وممثلاً عنها أمام الحكومـة ، مارس القضاء العشائري بنزاهة عرفت عنه ، كما كان له علاقات جيدة مع القبائل المجاورة لقبيلة الأحيوات مثل قبيلتي الحويطات والنعيمات .
وقد التحق الشيخ سالم بقيادته لعشائر الأحيوات في صفوف جيش الثورة العربية الكبرى عام 1917 م ، لقتال الأتراك وقطع الإمدادات عنهم في العقبة ، واستخدم إبل قبيلة الأحيوات لنقل كل ما تحتاج إليه جيوش الثورة في العقبة عبر وادي عربة . توفي الشيخ سالم عام 1933 م تـقريباً .
( ص 91 )
10ــ وقال في حديثه عن الأسواق التي ترتادها قبائل بادية جنوبيّ الأردن :
كما يوجد أيضاً سوق في معان وفيه محلات مخصصة لبيع ما يلزم البدو ومن أهم القبائل التي ترتاده قبيلتا الحويطات والنعيمات وبعض من عشائر الأحيوات ولا زال هذا السوق معروفاً بسوق البدو حتى يومنا هذا .
( ص 104 )
11ــ وقال تحت عنوان ( خدمة القوافل التجارية ) :
وقد كان يسود قبائل المنطقة في بادئ الأمر الصراع فيما بينها بسبب غياب السلطة المركزية ، إذ كانت كل قبيلة تسعى إلى فرض سيطرتها على طريق الحج المصري والشامي فكان مثل هذا الصراع متأججاً بين قبائل الحويطات وبني عطية والأحيوات على منطقة العقبة للسيطرة على طريق الحجاج والقوافل ، من أجل الحصول على المال ، مقابل تأمين الحماية لقوافل الحجاج وحمايتهم من هجمات القبائل الأخرى ، لذلك كان التنافس كبيراً على ذلك بين هذه القبائل .
كما استفادت قبائل المنطقة من ذلك عن طريق البيع والشراء والمقايضة بمنتوجاتهم مقابل ما يحتاجونه من الحجاج ، أثناء توقف قوافلهم في المحطات المنتشرة على امتداد مناطق البادية، فقد كانت تقوم القبائل على تقديم الحماية للتجار وللبضائع، دون أن تتعرض إلى هجمات القبائل المعادية والقريبة من طريق القوافل، مقابل مبلغ من المال يدفعه التاجر إلى شيخ القبيلة ليقوم بتأمين حراسة من رجال القبيلة للحماية القافلة حتى تصل إلى منطقة الأمان .
( ص 105 ــ 106 )
12ــ وقال في حديثه عن الزراعة في البادية الجنوبيّة :
أما الزراعة في منطقة العقبة فقد اعتمدت على النخيل الذي كان موجوداً من قبل لملاءمة مناخ هذه المنطقة لهذه الزراعة ، ولكن هذا النخيل كان يُقسّم على القبائل التي تسكن في العقبة من البدو فكانت بين قبائل الحويطات والأحيوات ، حيث كان لكل قبيلة منها حدود وكانت كل قبيلة ترحل من المناطق الواقعة شمال العقبة إلى العقبة في موسم قطف الثمار .
ولكن يمكن الملاحظة بشكل عام أن ممارسة الزراعة في المنطقة في ذلك الوقت كانت تعاني من الضعف ، وذلك لعدم الاستقرار ، وأنهم كانوا يفضلون تربية المواشي ويرون فيها اقتصادهم الأول والأخير ، على الرغم من توفر المساحات الزراعية الواسعة لقبائل المنطقة إلا أن كثيراً منهم كان أرضه للـفلاحين ليقوموا على زراعتها وحصاد ثمارها وتقسيم الناتج فيما بينهم بعد ذلك وهو ما يعرف بنظام المقاسمة .
( ص 110 )
وقد وضع الكاتب في آخر كتابه 7 وثائق منها 4 تخصّ قبيلة الأحيوات ص 173 و 174 و 177 و 178 وللأسف الشديد فإنّ الصور غير واضحة فقد أخرجت بصور سيئة للغاية
ومن بين مصادر ومراجع هذه الرسالة ضمن فئة المقالات :
1ــ قبائل عربية ، راشد بن حمدان الأحيوي ، مجلة الشراع ، العدد الثاني ، بتاريخ 1/ حزيران / 1996م ، ص 28
2ــ تراث البادية ، القضاء عند البدو ، راشد بن حمدان الأحيوي ، مجلة الناس، العدد 127، بتاريخ 16 / نيسان / 2006 م ، ص 10
تراث الــــــبادية ، قــبائلنا ، راشد بن حمدان الأحيوي ، مجلة الناس ، العدد 128، بتاريخ 7 / أيار / 2006م ، ص 10 .
أنظر ص : 77 و 125 و 169
http://www.almsa3eed.net/vb/showthread.php?t=77

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016