السبت، 1 مارس 2014

شيوخ قبيلة الأحيوات

شيوخ قبيلة الأحيوات في القرنين الثامن والتاسع عشر ومطلع القرن العشرين


قال نعوم شقير في حديثه عن قبيلة الأحيوات : " ... ومشايخ الأحيوات كلّهم من بدنة النجمات ذريّة نجم بن سلامة بن غانم بن شوفان بن سعد صادث الوعد ، وكان نجم هذا هو أوّل من أخذ الصرّة من الحكومة المصرية لحماية طريق الحاج وهو مدفون عند بئر الصني على 16 ميلاً شرقيّ المربّعة ومات عن أربعة أولاد :


علي وحمدان وعليّان وسالم .
وخلفه على مشيخة الأحيوات ابنه عليّ فقتل في القاهرة خطأً . قيل دخل القلعة وهو راكب فرسه فناداه الديدبان أن قف فلم يلتفت إلى النداء استصغاراً لشأن الديدبان فرماه بالرصاص فقتله فاضافت الحكومة أربعة جنيهات إلى صرّة النجمات لهذا السبب وما زالت تضاف إلى صرّتهم إلى اليوم . وفي أيّام علي هذا شبّت الحرب بين الأحيوات والسواركة سيأتي ذكرها في باب التاريخ .
وخلفه على المشيخة أخوه حمدان فاشتهر بالصلاح والتقوى وله قبر في جبّانة الشوافين عند ثميلة الردّادي يزوره الأحيوات كما مرّ .
وخلفه مسمح بن عليّان بن نجم فتولّى مشيخة القبيلة مدّة طويلة ومات ابن ثمانين سنة . وفي أيّامه حالف الأحيوات الترابين ونصروهم في حربهم المشهورة على السواركة سنة 1856 م كما سيجيء .
وتولّى المشيخة بعده ابنه عليّان فمات في سنّ الخمسين .
وخلفه على المشيخة سليمان بن سالم بن نجم الملقّب بالقصيّر لقصر قامته ولمّا بلغ سنّ الثمانني تنازل عن المشيخة لابنه عليّ المشهور بعليّ القصيّر ، وتوفّي علي سنة 1910 وتولّى المشيخة بعده أخوه عليّان وهو شيخ الأحيوات الحالي " ( تاريخ سيناء ، نعوم شقير )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق