»نشرت فى : الأربعاء، 12 مارس، 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

الرحى...التراث الذي نسيناه

الرحى...التراث الذي نسيناه



تسببت التكنولوجيا الحديثة مع بداية النصف الثاني من القرن الماضي بالقضاء على أدوات اعتدنا على رؤيتها في زوايا بيوتنا وحدائق منازلنا لتحل محلها آلات الكهرباء بمختلف أنواعها ومن تلك الأدوات المنقرضة الطاحونة أو الرحى الحجرية فبعدما كانت في كل بيت لم يبق فيها سوى ما ندر في بعض القرى النائية والبادية.
الرحى آلة بدائية من الحجر الخشن الثقيل وغالبا ما يكون من حجر البازلت تستعمل لجرش الحبوب وطحنها وهي عبارة عن حجرين مستديرين يركب أحدهما فوق الآخر ويكون السفلي منهما ثابتا ويتحرك الحجر العلوي حول محور خشبي أو معدني وتكون قاعدته مثبتة في أسفل الحجر السفلي وعندما تدور حجر الرحى فإنها تمر فوق حبات القمح أو الشعير التي توضع في فتحة دائرية صغيرة في وسط الحجر العلوي فتطحن تلك الحبات شيئا فشيئا كلما دار عليها حجر الرحى حتى تصبح دقيقا ناعما ولا يقتصر استعمالها على عمل الدقيق بل يمكن أن نجرش عليها القمح لانتاج الجريشة وكذلك يجرش عليها حب العدس البلدي لينتج منه عدس مجروش يصنع منه طعام مختلف ويعتبر من الأطعمة الشهية.‏ 

وتتكون الرحى من عدة أجزاء هي:‏

حجرا الرحى: حجران مستديران بقطر نحو 50 سم ومنها أكبر يساوي 100 سم يكون السفلي منهما ثابتا غير متحرك وفيه ثقب ضيق واحد في وسطه يسمح بمرور محور خشبي أو معدني يثبت في وسطه ويسمى قطب الرحى أما العلوي فهو الجزء المتحرك يؤدي دورانه الى طحن الحبوب وفيه ثقب كبير نسبيا في وسطه يسمح بدخول الحبوب وثقب صغير آخر في طرفه يوضع فيه المقبض الخشبي الذي نحرك به حجر الرحى.‏ 

الفراشة: قطعة خشبية مستطيلة فيها ثقب في وسطها تستعمل لمسك المحور الخشبي أو الحديدي وتثبيته حتى لا يتزحزح وتثبت الفراشة في فتحة الحجر العلوي من الرحى.‏ 

الهاوي: خشبة على شكل عصا صغيرة تحدد وتدخل وتثبت في الثقب الجانبي لتكون المقبض الذي يدار به حجر الرحى العلوي وأحيانا يلف عليها قطعة من القماش حتى لا تؤذي اليد لأن احتكاكها باليد يسبب ظهور ثآليل ماء صغيرة تؤلم اليد كثيرا ويضاف أخيرا إليه القطب وهو المحور الخشبي أو المعدني الذي تدور حوله الرحى.‏ 
منقول للفائده

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016