وصف البدو : [ يعتبر النظام السياسي عند البدو بمنتهى الغرابة !!! لأنه يعطي مثالا راقيا لأفضل أنواع الديمقراطية في العالم ، وربما ديمقراطية البدو هي الوحيدة التي تتحقق فيها الشعارات التالية : الحرية ، المساواة ، الأخوة .] /// آن بلنت

الخميس، 23 أغسطس 2012

الرزقه عند قضاة البدو


الرزقه عند قضاة البدو


الرزقه عند قضاة البدو هي عباره عن سيف أو سلاح او جمل أو فرس ويحددها القاضي حسب درجة القضيه . فإذا اجتمع الطرفان عند القاضي وقدم كلا منهم رزقته يقول القاضي هذه الرزق معلقه كل منها بملغ كذا وتظل مرهونة لدى القاضي لحين إعطائه الخمس فإذا رضي الطرفان بالحق الذي حكم به القاضي الأول يفك الذي عليه الحق الرزقتين ويدفع الخمس. وإذا رفض دفعها يطالب كفيله بها. وبعض القضاة يعيد الرزقه إلى أصحابها ويحرم أكلها وبعضهم يساهم بالرزقة في فعل الطيب والصلح بين الطرفين
ورزقة السنود.اذا رفض الطرفين حق القاضي فيقول " حقك ياقضي منكوت " أي ملقى على الأرض. وفي هذه الحاله يقول له القاضي إدفع رزقة سنود وهي نصف الرزقة الأصلية.فإذا تطابق الحكمان "أي حكم القاضي الثاني بما حكم به القاضي الأول" حيث غالبا ما يقول القاضي الثاني " حق جاني أشده ما أهده " فعلى الذي عليه الحق ويطلق عليه " المفلوج " يدفع اربع ربعان وأن يفك الأربع رزق وأيضاً رزقة السنود أما إذا خالف حكم القاضي الثاني حكم الأول فأصبح هنا حكمان متناقضان يذهب الطرفان إلى القاضي الثالث الذي عليه الحق أن يرجح ويؤيد أحد الحكمين السابقين وبذلك يدفع المفلوج جميع الرزق العادية ورزقتي السنود التي أخذها القاضي الأول والقاضي الثاني. حيث أن الطرف الذي له الحق عند القاضي الأول ينكت حق القاضي الثاني الذي خالف القاضي الأول فيدفع نتيجة ذلك رزقة سنود وايضاً يدفع المفلوج عشر ربعان. ويسمى الطرف الذي خسر القضية وتحمل الرزقة " المباطل ".
أما في حالات القتل فالذي يتحمل الرزق الطرف الذي له الحق وتخصم من الدية أو الطيبة.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق