»نشرت فى : الاثنين، 24 ديسمبر 2012»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

الأحيوات والمساعيد في نصوص بيركهارت عام 1816 م

الأحيوات والمساعيد في نصوص بيركهارت عام 1816 م




تعتبر نصوص الرحّالة السويسري جون لويس بيركهارت عن قبائل سيناء وجوارها من النصوص الهامّة في معرفة أوضاع القبائل وأحوالها في القرن التاسع عشر وفيما يلي نصوصه المعتلّقة بقبيلتي الأحيوات وإخوانهم المساعيد :
1ــ قال بيركهارت في ذكر سعيه للسفر إلى العقبة من طور سيناء : " حميد بن زهير ....... أخبرني بأنه لا يعرف الطريق إلى العقبة إلا أن أحد أعمامه يعرفها جيدا وعلى صداقة متينة مع عرب الأحيوات "
2ــ وقال : " طابا ... نحن الآن في منطقة عرب الأحيوات ذوي السمعة السيئة وهم على جانب كبير من الشراسة وسوء الطباع ومع أننا لم نقابل أحدا طوال الطريق إلا أننا شاهدنا الكثير من آثار الأقدام في وادي طابا وفي وادي مزيريق والتي تدل على أن أناسا عبروا الطريق قبلنا بوقت وجيز ومع أن الأحيوات ليسو في حالة حرب مع الطورة إلا أن سوء طباعهم ربما أغراهم بنا لأن من عادة البدو الإعتداء على من لا يعرفونهم وخاصة إذا كانوا بلا أدلاء من نفس قبيلتهم "
3ــ وقال في ذكر العلاوين والعمران : " ... حلفاء لبدو الأحيوات وجميعهم مستقلون عن حكومة باشا مصر وعلينا إذا أردنا بلوغ العقبة أن نمر بمضاربهم "
وقال : " ولو أني كنت أحمل فرمانا من محمد علي باشا للجأت إلى شيخ الطورة عندئذ سيرسل خلف بعض العمران أو الأحيوات ويرسلني لصحبتهم أو تحت حمايتهم إلى العقبة "
وقال : " تقيم حول العقبة قبائل العمران والعلاوين والأحيوات "
وقال : " أما الأحيوات ففي المنطقة الممتدة بين بير الثمد وحتى رأس جبل الثمد "
وقال : " وتأتي قوافل هذه القبائل للقاهرة سنويا لشراء القمح وهم مستقلون عن باشا مصر ويبرهنون على إستقلالهم بنهب قوافل الحجاج المارة بهم وأهم تعاملهم مع مدينة الخليل فيبيعون منها ويشترون "
4ــ وقال : " ويسكن سيناء علاوة على الطورة ثلاثة قبائل أخرى وهي الأحيوات الذين يسكنون بالقرب من العقبة والتياهة ......... والترابين ....... وهذه القبائل الثلاث إذا اجتمعت تكون أقوى من الطورة وليس لهذه القبائل حق الرعي في جنوب جبال التيه إلا أن الطورة يسمحون لهم بالرعي في مناطقهم إذا كانت السنة مجدبة والرعي قليل في مناطق التيه "
5ــ وقال في ذكر إحدى وثائق دير سانت كاترين في طور سيناء : " وفي إحدى هذه المخطوطات المكتوبة في القرن الماضي رأيت قائمة بأسماء غفراء الدير والذين هم ليسوا من الطورة بل من :.........الأحيوات والسيايحة : وهي قبائل صغيرة تسكن شرق العقبة .......العمران والحكوك والمساعيد ...... وجميع هؤلاء كانوا يتقاضون بعض المال والملابس مقابل حراستهم لأملاك وبضائع الدير وإعادة المسلوب منها " ( رحلات في الديار المقدسة والنوبة والحجاز ، ج 2 ، ص 250 و 258 و259 و 261 و 285 و 302 )
6ــ وقال فيما كتبه عام 1812 م : " ... على عكس العقبة التي بها غابات من شجر النخيل يعود إلى قبيلة عرب الأحيوات " وقال في ذكر نخل في سيناء : " ويعتبر عرب الأحيوات والسويدية أنفسهم أسياد هذه المنطقة ويأخذون الأتاوة من محمد علي باشا الذي يدفعها لهم لا خوفا منهم فهو يستطيع قطع دابرهم في دقائق ولكن لمنعهم من الإعتداء على القوافل الصغيرة " ( رحلات في الديار المقدسة والنوبة والحجاز ، ، ترجمة فيصل أديب أو غوش ، ج 1 ، ص 281 )
وقال في ذكر قلعة نخل : " وعرب الأحيوات والسعودية المخيمون في هذه المنطقة يلقبون أنفسهم اسياد العقبة ونخل ويتزون من سنويا من الاشا مبالغ معينة للسماح له بغشغالها ومع أنهم عاجزون كليا عن مجابهة جيوشه إلا أن الضريبة تدفع وذلك كيلا تبقى لهم اية ذريعة لسل القوافل الصغيرة " ( رحلات بيركهارت ، ، ترجمة أنور عرفات ، ج 2 ، ص 162 )


    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016