وصف البدو : [ يعتبر النظام السياسي عند البدو بمنتهى الغرابة !!! لأنه يعطي مثالا راقيا لأفضل أنواع الديمقراطية في العالم ، وربما ديمقراطية البدو هي الوحيدة التي تتحقق فيها الشعارات التالية : الحرية ، المساواة ، الأخوة .] /// آن بلنت

الخميس، 9 مايو 2013

حقد الجمل

حقد الجمل



هل تعلم أن الجمل (البعير) هو احقد حيوان على الأرض وانه يكتم الغيض (الغضب) اللذي فيه سنين حتى تأتيه الفرصة للانتقام من أسباب حقد الجمل (البعير) على الإنسان سوء المعاملة والضرب المستمر بقوة فيتحول الجمل من الحالة الطبيعية إلى الحالة الهستيرية الذي يخرج بها عن نطاق حياته العادية ويصبح هدفه الوحيد الإنتقام من الذي ضربه ويجلس يراقب وينتظر الفرصة والحقد في عينيه وسبحان الله ملاك الإبل يعرفون عن حقده الكثير وخاصة في وقت الهياج الحقد الذي في الجمل يفوق كل حيوانات الأرض وقالوا إن الجمل لا ينسى من يسيئ معاملته حتى وإن مرت سنين وقالوا يصل حقد الجمل إلى ( 10 ) سنوات فقالوا لا (غدر مثل غدر البحر ولا حقد مثل حقد الجمل) .

ومن الحكايات عن حقد الجمل

غضب صاحب إبل يوماً على جمله فقام بضربه ضرباً شديداً ومن خبرة ذلك الرجل عرف أنّه لن ينجو من حقد البعير ولا من غدره حتى من نظرات البعير (أصحاب الإبل يعرفون طبائعها ورغباتها حتى في الانتقام) فقام مسرعاً ببيعه لإحدى الأشخاص ومرت سنوات والبعير من صاحب إلى صاحب ومن قبيلة إلى قبيلة ومارس ذلك الرجل حياته العادية وفي يوم من الأيام وهو في سفره مر بعرب من العربان الذين هبوا لإكرامه وإستضافته رأى صاحبنا هذا (جمله القديم) ورأى الجمل صاحبه القديم (وعرف كل منهما الآخر) وحينما جاء الليل وانصرف كلٌ لخيمته قام صاحبنا بعمل عجيب وغريب. أخذ يجمع الرمل والأحجار  داخل خيمته وخلع ملابسه كلها وحشاها بأحجار الرمل والأحجار والرمل (كل الملابس حتى غطاء الرأس) وهرب عارياً تماماً ليدبر أمره فيما بعد وفي الليل قام البعير بتقطيع كل خطام أو تعقيل وجاء إلى (الكوم الرملي) وبرك عليه وصار يطحن ويطحن بنحره ومبركه ممزقاً الملابس وكل شيء تحته حتى إطمأن البعير أنّه قضى عليه بالضربة القاضية وتمر الأيام ويمر صاحبنا بأحد الأسواق فإذا هو ينظر إلى جمله والبعير ما إن وقعت عيناه على صاحبنا هذا إلا والبعير يسقط وقد فارق الحياة حزناً وكمداً.








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق