»نشرت فى : الخميس، 9 مايو، 2013»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

حقد الجمل

حقد الجمل





هل تعلم أن الجمل ( البعير ) هو احقد حيوان على الأرض وانه يكتم الغيض ( الغضب ) اللذي فيه سنين حتى تأتيه الفرصة للانتقام من أسباب حقد الجمل ( البعير ) على الإنسان سوء المعاملة والضرب المستمر بقوة فيتحول الجمل من الحالة الطبيعية إلى الحالة الهستيرية الذي يخرج بها عن نطاق حياته العادية ويصبح هدفه الوحيد الإنتقام من الذي ضربه ويجلس يراقب وينتظر الفرصة والحقد في عينيه وسبحان الله ملاك الإبل يعرفون عن حقده الكثير وخاصة في وقت الهياج الحقد الذي في الجمل يفوق كل حيوانات الأرض وقالوا إن الجمل لا ينسى من يسيئ معاملته حتى وإن مرت سنين وقالوا يصل حقد الجمل إلى ( 10 ) سنوات فقالوا لا ( غدر مثل غدر البحر ولا حقد مثل حقد الجمل ) .

قصة قديمة عن حقد الجمل

غضب صاحب إبل يوماً على جمله فقام بضربه ضرباً شديداً ومن خبرة ذلك الرجل عرف أنّه لن ينجو من حقد البعير ولا من غدره حتى من نظرات البعير ( أصحاب الإبل يعرفون طبائعها ورغباتها حتى في الانتقام) فقام مسرعاً ببيعه لإحدى القبائل ومرت عشر سنين كاملة والبعير من صاحب إلى صاحب ومن قبيلة إلى قبيلة ومارس ذلك الرجل حياته العادية وفي يوم من الأيام وهو في سفره مر بقبيلة من القبائل الذين هبوا لإكرامه وإستضافته ونصب خيمة خاصة به يأتيه فيها الطعام والشراب وينام فيها مرتاحاً من عناء السفر وأثناء النهار رأى صاحبنا هذا ( جمله القديم ) ورأى الجمل صاحبه القديم ( وعرف كل منهما الآخر ) وحينما جاء الليل وانصرف كلٌ لخيمته قام صاحبنا بعمل عجيب وغريب. أخذ يجمع الرمل والأحجار  داخل خيمته وخلع ملابسه كلها وحشاها بأحجار الرمل والأحجار والرمل ( كل الملابس حتى غطاء الرأس ) وهرب عارياً تماماً ليدبر أمره فيما بعد وفي الليل قام البعير بتقطيع كل خطام أو تعقيل وجاء إلى ( الكوم الرملي ) وبرك عليه وصار يطحن ويطحن بنحره ومبركه ممزقاً الملابس وكل شيء تحته حتى إطمأن البعير أنّه قضى عليه بالضربة القاضية وتمر السنين تلو السنين ويمر صاحبنا بأحد الأسواق فإذا هو ينظر إلى جمله والبعير ما إن وقعت عيناه على صاحبنا هذا إلا والبعير يسقط وقد فارق الحياة حزناً وكمداً.
منقول

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016