»نشرت فى : الأربعاء، 26 يونيو 2013»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

جزاء سنمار

جزاء سنمار :



ويضرب هذا المثل عندما يبذل شخص لأخر معروفاً، أو صنيعاً جيداً، وبدلاً من أن يقابل هذا الصنيع بالجزاء الحسن نجد أن صاحبه يقابل بالنكران؛ لينال عكس ما قدم، وقصة هذا المثل تقول: إن «سِنِمَّار» هذا رجل رومي بنى «الخوزنق» الذي بظهر الكوفة للنعمان بن امرئ القيس، فلما فرغ منه ألقاه من أعلاه، فخر ميتاً، وإنما فعل ذلك لئلا يبني مثله لغيره
وهناك قصة أخرى لهذا المثل تقول: إن سنمار هو الذي بنى أطم أحيحة ابن الجلاح، فلما فرغ منه قال له أحيحة: (لقد أحكمته، قال: (إني لأعرف فيه حجراً لونزع لتقوض من عند آخره، فسأله عن الحجر فأراه موضعه، فدفعه أحيحة من فوق الأطم، فخر ميتاً، فضربت العرب به المثل لمن يجزي بالإحسان الإساءة قال الشاعر:

جزتنا بنو سعد بحسن فعالنـــا

جزاء سِنِمَّارٍ وما كان ذا ذنب 

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016