وصف البدو : "العرب يستهلكون القليل القليل من الخضراوات ، إذ إن أطباقهم أعدت من اللحم والأرز والدقيق والزبدة." /// بوركهارت

الأحد، 14 يوليو 2013

اجرة القاضي

اجرة القاضي



لا يتقاضى القاضي اجر من احد حسب العرف البدوي وإنما يدفع طرفي النزاع عند جلوسهما في بيته ما يعرف بالرزقة وهي مبلغ مالي صغير يؤخذ من الطرفين عند افتتاح القضية.

والرزقة أنواع

رزقة عادية:- هي مبلغ يدفعه الطرفين و"المفلوج" منهما هو من يخسر الرزقة "لمغرأولى بالخسارة"

رزقة معترضة:- هي رزقة قد تدفع أثناء تداول القضية وتعطي صاحبها حق الاعتراض على إجراء قضائي خلال مداولة قضيته أمام القاضي. لتوضيح ذلك الرزقة المعترضة هي نوع من الاعتراض يقدمة احد الاطراف على محاولة الطرف المقابل تمرير قانون أو بند أو اجراء عرفي قد يشكل له ضررا ويحول مسار القضية لغير صالحه.في حالة الاعتراض يطلب المعترض من القاضي النظر في الاعتراض الذي قد يتحول في حد ذاته الى قضية اخرى متفرعة عن القضية الأصلية.والأطراف بدورها قد تقوم بافتعال معارضات من هذا النوع والقاضي دوره التمييز بن ما هو مفتعل من اعتراضات وبين ما هو جدي من اعتراضات يتطلب النظر فيه.

رزقة سنود:- هي رزقة يدفعها الطرف الخاسر أوالذي لم يرضيه الحكم فيقوم بنقض حكم بيت القضاء بعد صدوره ويطلب من القاضي رفع قضيته الى بيت قضاء آخر.

رزقة ملي:- مبلغ يدفعه الطرف الذي حضر للميعاد ولم يحضر قبيله. يتم هذا الاجراء كالتالي اذا حضر زيد على سبيل المثال الى القاضي لبحث قضيته ولم يجد قبيله حضر الى بيت القضاء فعندئذ سوف يجلس لفترة الوقت المحددة من قبل مع راعي البيت ثم سيدفع رزقة ملي ويخرج من عند راعي البيت. هذا الاجراء فيه ضرر للقبيل الذي لم يحضر لأن غيابه سوف يفسر على ضعف حجته ودعواة امام خصمه وفي بعض الحالات قد يترتب على عدم الحضور خسارة القضية لاسيما حينما يوضع شرط يفيد بذلك بين الطرفين. أحيانا يدعي الطرف المتغيب ان ثمة لبس وسوء فهم ادى لعدم حضوره وفي أحيان أخرى قد يلقي باللائمة على قبيلة وهو في ذلك لعله استغل حسن نية القاضي وقبيلة الذين وثقا فيه وتركا أمر تحديد الميعاد بشكل مفتوح وغير جازم .

منقول



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق