»نشرت فى : السبت، 20 يوليو، 2013»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

مشايخ البدو مفتاح عودة الأمان لسيناء

يحدث فى سيناء الآن

بقلم:   ابراهيم سنجاب   عمرو غنيمه   هانى الاسمر



فى لقاء مع كبير مجاهدى سيناء الشيخ حسن خلف فى منزله بقرية الجورة وعلى بعد مسافة خطوات من معسكر القوات المتعددة الجنسيات فى سيناء طلبت منه ان يشرح كيف يتم تهريب السلاح وماهى مسارات المهربين فى طرق ودروب سيناء. فقال هناك ثلاثة طرق لا رابع لها كما هو الحال مع تهريب الافارقه والمخدرات فى الاتجاه العكسى الى المحافظات فى الوادى والقاهرة.
الاول عبر نفق الشهيد احمد حمدى ويتوجهون بسيارات دفع رباعى حتى المنطقة الحدودية جنوب رفح عبر الدروب الصحراوية.
اما الثانى فعبر كويرى السلام او معدية القنطرة ويسلك الخط بدءا من مدقات جنول بالوظة ورمانة مرورا بالطريق الساحلى شرق قناة السويس ثم بالوظة ورمانة وبئر العبد والعريش والشيخ زويد بعيدا عن الطرق الرئيسية حيث يمرون فى كل هذه المراكز من طرق تقع الى الجنوب منها جميعا ولا توجد عليها اى حراسات امنية وهم خبراء بها.
وعندما شددت القوات المسلحة رقابتها على هذين الطريقين بدا المهربون فى استخدام المراكب الصغيرة من جنوب السويس الى شاطئ القناة الشرقى ومنها الى وسط سيناء فى المناط جنوب رفح وشرق الشيخ زويد والحسنه بالقرب من الحدود فى المنطقه - ج - عبر الوديان الجبلية
ويضيف انه وكما هو معروف فرحله السلاح القادمه من ليبيا تمر عبر المحافظات الساحلية على البحر المتوسط بداية من مطروح او تتجه جنوبا لتخترق محافظات الفيوم وبنى سويف وتغير مساراتها لتتقابل على الشريط الساحلى للبحر الاحمر مع القوافل القادمه من السودان وعبر دروب بالغة الصعوبة تتجه الى السويس او تكمل رحلتها الى الاسماعيلية، هذا عدا القادمة من الشرق فى غزة عبر الانفاق مع جماعات العنف المسلح.
أسطوره جبل الحلال
حدود الجبل ومداخله تسيطر عليه أكبر قبيلتين فى وسط سيناء وهما التياها والترابين وعدد قليل من قبيله الأحيوات، والجبل يمتد لحوالى 60 كم من الشرق إلى الغرب، ويرتفع حوالى 2000 متر فوق مستوى سطح البحراوبه مئات الكهوف. ويقع فى المنطقة ج حيث لم يكن هناك أى وجود للقوات المسلحة منذ عام 1967 وحتى الشهور القليلة الماضية، مؤكدا أن جبل الحلال أوى الهاربين من الأحكام والمطاردين من القبائل (المشمسين) والمسلحين. ويضيف أن أجهزة الأمن لم تؤكد فى أى تصريح رسمى ان هناك عملية عسكرية بالجبل منذ الحصارالأمنى عام 2005 عقب عمليات شرم الشيخ الارهابية.
وأكد أن أجهزة الأمن تعلم مناطق تمركز الجماعات المسلحة وتتابع تحركات ومسارات هذه الجماعات منذ سنوات قائلا متسائلا: كيف يقوم ارهابى بعمل فى العريش او رفح او الشيخ زويد ثم يقطع مئات الكيلو مترات ليعود الى مخبئه فى جبل الحلال؟ ويضيف الارهابيون والمسلحون يعيشون على اطراف المدن الثلاث العريش ورفح والشيخ زويد. والجماعات المسلحة تغير تكتيكاتها ولم تعد تختبئ بأماكن معزولة عن الأهالى بل تتمركز وتتدرب فى أوساط تجمعات ومزارع وأطراف المدن خاصه خلال فتره الانفلات الأمنى عقب 25 يناير، وهو ما يعيق التدخل العسكرى ضدها خوفا على اراقه دماء المدنيين.
حرس الحدود تواجه مهربى السلاح
والمخدرات معا فى السويس
هى السويس احد المنافذ المهمة والترانزيت للتجارة المحرمة ليس بداخلها وانما باستخدام مافيا السلاح والمخدرات لمحاورها الرئيسية البحرية والبرية خاصة بحدودها مع شمال سيناء جنوبها حيث تعتبر المحافظة الوحيدة التى ترتبط بحدود مباشرة مع سيناء فهى على المحك على الخطورة دائما فى قضايا المخدرات والسلاح والرقيق الابيض لتهريب الافريقيين الى اسرائيل واستيراد قادة حماس ذات الصيت فى اعمال القنص والعمليات الخاصة التى تستهدف زعزعة الأمن او السيطرة على الأماكن الحيوية مما جعل هذه المنطقة لها منظور خاص امام الفريق اول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والمجلس العسكرى فهناك منظومة لتأمين حدود السويس برا من خلال القوات البرية للجيش الثالث بقيادة اللواء اسامة عسكر بالتنسيق مع القوات الجوية والبحرية فقد تم وضع خطة يتم تنفيذها منذ اسبوع شرقا وغربا بقيادة اللواء محمد شمس وفى قلب المدينة بقيادة العميد عاهل العربى. وكشفت تحريات المخابرات الحربية وحرس الحدود ان هناك عناصر فلسطينية من حماس تستغل مدق السينما الاسرائيلية الذى يربط طريق نخل براس سدر ومنه الى السواحل المفتوحة لخليج السويس والتى يقوم من خلالها المهربون باستغلال طول السواحل وقربها من الطرق السريعة التى تربط السويس بالطور ومنها مناطق صخرية وعرة لتهريب هذه العناصر بعد ان قامت هيئة العمليات بالتنسيق بين اللواء اسامة عسكر قائد الجيش الثالث واللواء احمد وصفى قائد الجيش الثانى لغلق الممرات الاستراتيجية كالجدى ومتلا حتى لا تقوم العناصر الجهادية بتصدير العمليات الارهابية الى جنوب سيناء واصبح هناك سياج امنى حول حدود شمال سيناء لتضييق الخناق على العناصر الارهابية او تسلل عناصر حماسية ذات طابع عسكرى خاصة من القناصة.
مشايخ البدو مفتاح عودة الأمان لسيناء
وكشف احد قادة مخابرات حرس الحدود ان هناك منظومة تحاول استغلال المدقات الوعرة باستخدام الجمال للتسلل داخل البلاد واصبحت حرس الحدود تواجه مافيا تهريب المخدرات واخيرا منذ ساعات تم ضبط 6 اطنان بانجو تقدر ب 3 ملايين جنيه عندما حاول 4 مهربين تم ضبطهم تهريبها بسفينة مساعدة صغيرة الى ساحل السخنة بمنطقة سوميد الا ان هذه القضية كشفت عن ان 6 عناصر من حماس كانوا فى طريقهم للتسلل مع هذه الشحنة الى داخل البلاد الى القاهرة عبر صحراء السخنة والقطامية.
واكد احد قادة المخابرات الحدودية ان هناك استنفار القوات الحدود ورفع كفاءة التسلح لمواجهة اى عمليات مطاردة.وقال اللواء محمد شمس قائد قوات تامين المجرى الملاحى لقناه السويس بمدخله الجنوبى ان معاقل ومشايخ البدو لديهم الان خطة استراتيجية لتامين سيناء بالتنسيق مع الجيش من خلال عقد عدة اجتماعات كان اولى خطوات الاتفاق معهم ان الدم المصرى حرام وعلينا جميعا نزع العناصر المسلحة التى تتسلل الى المظاهرات السلمية وقد تم بالفعل ازالة تلك العناصر التى انتشرت بالسويس اثناء المظاهرات الأخيرة كما تم وضع استراتيجية للتنسيق مع 21 قبيلة بدوية وعربية لتامين محاور سيناء ومعديات قناه السويس ونفق الشهيد احمد حمدى.واضاف شمس ان اخطر العمليات التى تمت منذ ايام هى القبض على 20 صاروخ جراد عابر للحدود على مسافة 30 كيلو وهذه يالشحنة تكفى لتدمير مدينة كما ان حاوية الملابس العسكرية المقلدة التى تم ضبطها بميناء السخنة تكفى لاقامة معسكر جيش مسلح.وكانت الطامة الكبرى عندما بدا العنف مع كمائن الجيش على الطرق الصحراوية بتبادل اطلاق النيران فى المطاردة مما ادى الى مقتل شخص واصابة اخر بصحراء طريق السويس القاهرة.
30 مُدرعة تجوب المناطق الصحراوية لتأمينها
تشهد محافظة جنوب سيناء حالة من التشديدات الأمنية غير المسبوقة حيث يقوم رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية بتكثيف حملاتهم الأمنية بالتعاون مع مشايخ وعواقل القبائل البدوية خاصة فى المناطق الجبلية الوعرة لمنع تسلل الخارجين عن القانون من شمال سيناء إلى جنوبها تحسباً لقيامهم بأعمال إرهابية لاستهداف المناطق السياحية والحيوية بالمحافظة خاصة بعد إطلاق شائعة تسلل 6 سيارات دفع رباعى الأسبوع قبل الماضى يستقلها مسلحون وبحوزتهم الأسلحة الثقيلة مما دفع رجال الأمن الى تكثيف وجودهم بالمناطق الجبلية الوعرة وعلى أثرها أوفدت القوات المسلحة طائرة عسكرية للكشف عن البؤر الإجرامية وضبط الخارجين عن القانون لكنها لم تعثر على أى دليل ملموس لتسلل العناصر الإرهابية الخارجة عن القانون.
حالة الامن تفرض نفسها على الموقف حيث يقوم اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء يرافقه اللواء محمود الحفناوى مدير الأمن بجولات ميدانية مفاجئة على كل الأكمنة الشرطية الثابتة والمتحركة والمنافذ البحرية بالمحافظة ونقاط التفتيش الأمنية لمتابعة الحالة الأمنية عن قرب حيث يتم الاطمئنان على استعدادات قوات الأمن لمواجهة الخارجين عن القانون فى كل الظروف، ويتم الإطلاع على الخطط الأمنية والحالة المعنوية للقوات بصورة مستمرة.
وعلى جانب اخر يؤكد اللواء حاتم أمين نائب مدير الأمن وقائد عمليات التأمين على استقرار الوضع الأمنى بجنوب سيناء حيث تم تكثيف التعزيزات الأمنية وتأمين المدقات الجبلية الوعرة والطريق الدولى من بداية الثورة وحتى الآن وتقوم سيارات تأمين الطرق والمدرعات التى بدأت تنتشر فى المناطق الجبلية والبالغ عددها أكثر من 30 مدرعة بالإضافة لسيارات الدفع الرباعى بمنع تسلل السيارات الغريبة عن المحافظة وتأمين الأهداف الحيوية الداخلية مثل المحاكم والبنوك وشركات الكهرباء والمياه والمنشآت الحكومية بالتنسيق مع القوات المسلحة ولأول مرة تم تعزيز الأكمنة الثابتة والمتحركة والمنافذ البرية والبحرية بالأسلحة الثقيلة من نوعية الآر بى جى والجرينوف والمدرعات والسيارات المصفحة تحسباً لتسلل الخارجين عن القانون والجهاديين من شمال سيناء إلى جنوبها ومحاصرتهم فى جبال الشمال والمناطق الوعرة مما أسهم فى الحد من الجريمة المنظمة مع توقف إطلاق النيران على كمين مفارق وادى فيران واستهداف أفراده.
بعد الاستعانة بأدلاء من شباب البدو لتأمين المدقات الجبلية بالتعاون مع الجيش والشرطة، وقال نائب مدير الآمن: فوجئنا بأن هناك طرق ومدقات جبلية وعرة لا يعرفها سوى البدو حيث تم غلق كل المدقات الجبلية المؤدية إلى المدن السياحية كشرم الشيخ ودهب ونويبع وطابا والتى قد تستهدفها العناصر الإرهابية لإثارة الرأى العام المحلى والعالمى ضد مصر خاصة وأن هناك توقعات بوقوع أعمال إرهابية تستهدف المدن السياحية. مشيرا الى انه لا يوجد بمديرية امن جنوب سيناء أرشيف لمسجلين خطر سياسيين.
20 ألف بدوى لتأمين المناطق الوعرة
من جانبه قال سلام جازى شيخ قبيلة الترابين بجنوب سيناء أن كل القبائل البدوية التى تعيش على أرض المحافظة والبالغ عددها 11 قبيلة هم الترابين والجبالية والأحيوات والحماضة والعليقات والقرارشة والمزينة وبنى واصل والحويطات والصوالحة وأولاد سعيد قد اجتمعت مع مجلس القبائل العربية وائتلاف مشايخ القبائل وقررت تعبئة 20 ألف من أبنائها لتأمين كل المناطق الجبلية الوعرة والمتاخمة لمحافظة شمال سيناء بالتنسيق مع القوات المسلحة والشرطة المدنية بدءًا من رأس سدر وحتى طابا لمنع تسلل العناصر الإجرامية إلى داخل المحافظة مع إخطار الجهات الأمنية بأى عناصر غريبة قد تبادر بالتسلل إلى أى مدينة لتنفيذ أى مخطط إرهابى على أرض جنوب سيناء بهدف إثارة الرأى العام المحلى والعالمى ضد مصر خاصة بعد ثورة 30 يونيو وإسقاط نظام الإخوان المسلمين.
وندد جازى بالأعمال الإرهابية التى تتم بشمال سيناء ضد رجال القوات المسلحة والشرطة والمواطنين الأبرياء مؤكداً أن القبائل البدوية لن تسمح بأن تصل جنوب سيناء إلى ما وصلت إليه شمال سيناء حيث لم يرد إلينا معلومات عن تسلل العناصر الإرهابية إلى المحافظة خاصة وان بدو الجنوب من بين آبائهم وأجدادهم مجاهدين شاركوا القوات المسلحة فى معظم الحروب التى تمت على أرضها وكان آخرها حرب أكتوبر عام 1973وتربطهم صلة دماء تجرى فى عروقهم. وأوضح أن الوضع الأمنى فى جنوب سيناء عقب الثورة أفضل بكثير مما كنا عليه أثناء حكم الإخوان مطالباً بضرورة تعمير سيناء وألا تترك هكذا وتعيين أبناءها فى الوظائف التى حرموا منها طيلة ال30 عاماً الماضية واستغلال مواردها الطبيعية للعبور بسفينة الوطن إلى بر الأمان.
من ناحية أخرى أكد أحمد أبوراشد الجبالى شيخ قبيلة الجبالية بسانت كاترين أن الأحداث الإرهابية التى تحدث بمحافظة شمال سيناء والزج بسيناء إعلاميا وكأنها محافظة واحدة أثرت بشكل واضح وملموس على حركة التوافد السياحى إلى المدينة خاصة وأن هناك مخاوف لدى السائحين من زيارة المقدسات التاريخية والدينية مثل دير سانت كاترين وجبل موسى بعد إطلاق حملة من الشائعات بأن هناك أعمال إرهابية سوف تحدث ضد رواد سانت كاترين والمدن السياحية المختلفة مما اثر بشكل كبير على حركة السياحة.
وأشار إلى أنه خلال الفترة الماضية كان يفد من مدينة شرم الشيخ وحدها 1500 سائح يومياً لصعود جبل موسى ليلاً والهبوط من أعلاه صباحاً لزيارة المقدسات الدينية والتاريخية داخل الدير وأصبح عدد السائحين خلال هذه الفترة لا يتجاوز 100 سائحاً وأحياناً لا تصل أعداد السائحين إلى 50 سائح مما عرض أرزاق البدو العاملين بقطاع السياحة إلى تراجع كبير فمعظمهم الآن لا يجدون قوت يومهم.
مؤكدا ان القرار الأمنى يمنع تحرك الأتوبيسات السياحية القادمة الى سانت كاترين ليلاً تحسباً لتعرض السائحين إلى أعمال إجرامية من قبل العناصر الإرهابية التى قد تتسلل إلى المنطقة دون النظر إلى طبيعة المدينة واعتماد البدو على العمل بقطاع السياحة فلا يمكن للسائحين زيارة جبل موسى والذى يعد أحد أبرز عناصر الجذب السياحى بالمدينة لمشاهدة شروق الشمس نهاراً فدائماً تبدأ الزيارة من الواحدة بعد منتصف الليل ويستغرق الصعود 3 ساعات وبعدها يؤدى السائحون الصلوات أعلى الجبل ويشاهد شروق الشمس ويستعدون للهبوط لزيارة الدير.
وأوضح شيخ قبيلة الجبالية بسانت كاترين أنه تم الاتفاق مع كل الجهات الأمنية لتأمين المناطق الجبلية وغلقها تماماً وتجرى الآن اجتماعات غير عادية مع كل الجهات الأمنية لإبلاغهم بالتحركات الغريبة وأى خطر قد يهدد المصالح المصرية على أرض سيناء ومنعاً لتسلل الخارجين عن القانون إلى المدينة وقال أننا لن نسمح بأى عمل إرهابى يستهدف الأبرياء على أرض المدينة المقدسة.
مدير تنشيط السياحة نسبة الإشغالات 55% وإلغاء 50% من حجوزات الايطاليين وخبير سياحى ينفى النسبة لا تتعدى 20%
على الصعيد نفسه قال سالم صالح مدير عام هيئة تنشيط السياحة بجنوب سيناء أن نسبة الإشغالات السياحية والفندقية بمدينة شرم الشيخ تتراوح خلال هذه الفترة بين 55 إلى 53% وأنه اعتباراً من منتصف الشهر الجارى عزفت بعض الجنسيات دائمة التوافد على شرم الشيخ كالإيطالية عن التوافد السياحى وتم إلغاء الحجوزات الفندقية بنسبة 50% إذا ماقورنت بالفترة الماضية ومازالت الجنسيات الروسية فى المرتبة الأولى والانجليزية تمثل مرتبة متقدمة من حجم التوافد السياحى على المدينة ويرجع السبب الرئيسى فى عزوف الجنسيات الايطالية عن التوافد على شرم الشيخ إلى الأحداث الإرهابية التى تحدث بمحافظة شمال سيناء ولا يفرق الإعلام الغربى بين محافظة شمال سيناء وجنوبها.
من ناحية أخرى نفى الخبير السياحى فكرى طاهر زناتى ومدير التسويق السياحى بأحد المنتجعات السياحية ما أكده سابقه بأن نسبة الإشغالات السياحية والفندقية بشرم الشيخ تتراوح من 55 إلى 53% مؤكداً أن نسبة الإشغالات السياحية والفندقية بشرم الشيخ لا تزيد عن 20% منهم 14% مصريين وروس والباقى جنسيات أخرى كالانجليزية والألمانية ويرجع السبب فى ذلك إلى تحذيرات السفارات الأوروبية لرعاياها بعدم الذهاب إلى شبه جزيرة سيناء نظراً لوقوع أعمال إرهابية بها خاصة أن الإعلام الغربى يسلط الضوء دائماً على الأعمال العسكرية التى تقوم بها القوات المسلحة لتطهير البؤر الإجرامية بشمال سيناء دون أن يفرق بين شمال سيناء وجنوبها فيعتبرها الإعلام الغربى مناطق خطرة.هذا فضلاً عن تحذيرات الإعلام الغربى بتردى الأوضاع الداخلية وحالة الانقسام السياسى فى الشارع المصرى لتنقل صورة سلبية عن مصر عبر إعلامها الغربى بأن الحالة الأمنية غير مستقرة تماماً مما يستوجب قيام تلك السفارات بتحذير رعاياها من الذهاب إلى مصر. 
http://digital.ahram.org.eg/Community.aspx?Serial=1354176

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016