»نشرت فى : السبت، 14 سبتمبر 2013»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

أمثال من البادية...(حرف الزاي)

أمثال من البادية...(حرف الزاي)





· الزايد اخو الناقص
يضرب للإقتناع بالنتيجة الحالية ، وبالشيء الموجود ، إن كان ذلك في مساومة تجارية ، أو في حل بعض الأمور أو المشاكل ، أو في أي موضوع آخر .
· زبيد عاش من دون لبن
أي أنه يمكن للمرء إذا لم يكن بحاجة ماسة إلى شيء معيّن أن يعيش بدونه ، وخاصة إذا كان هذا الشيء من الكماليات أو من الأشياء الغالية الثمن التي يصعب شراؤها ، لذلك يمكن للمرء أن يستغني عنها ، وأن يعيش بدونها وكأنها غير موجودة على الإطلاق ، وهناك مثل يقول : من ترك شيء عاش بلاه ، أي عاش بدونه .
· الزَّرْع من الزرِّيعة
أي أن الأبناء يشبهون آباءهم وذويهم ، ويتصفون بصفاتهم الوراثية المختلفة ، إن كانت صفات حميدة أو خلافها ، مثلهم في ذلك مثل البذرة التي تنبت نبتةً تشبه النبتة الأم في شكلها وفي صفاتها .
· الزعلان بيسِبّ السلطان
أي أن الإنسان في لحظة غضبه ، قد يفقد السيطرة على أعصابه ، فتصدر منه بعض التصرفات الغير لائقة ، وتبدر منه بعض الكلمات الغير مُستحبة ، وعلينا أن نتفهم وضعه النفسي ونعذره ولا نحاول أن نقابله بالمثل .
· الزلام ما بتنحقِر
أي لا تحتقر أحداً من الرجال ، فربما إحتقرت أحدهم فأظهر لك عكس ما كنت تعتقد ، وبانت منه شجاعة وشهامة ما كنت تتصور أنّ باستطاعته القيام بها ، وهناك مثل بدوي آخر يقول : طول والوَلّادة بتولد ما على الدنيا فالح ، أما كلمة الزلام فهي تعني الرجال والمفرد منها زَلَمَة .
· الزومة فيها خانونة
الزومة هي بقعة صغيرة من الزرع أو العشب المتكاثف على بعضه البعض ، والخانونة هي مكان صغير يخرج منه الماء فينبت حوله العشب والزرع ، ومعنى المثل أنه يجب علينا أن ننتبه عند حديثنا لنرى الأشخاص الموجودين في المكان ، حتى لا نتفوه بكلمات قد تسيء إلى بعضهم دون أن نقصد ذلك ، أو قد يكون أحد الموجودين من الصنف الذي يوصل الكلام فينقله أو يزيد عليه ، مما يسبب لنا بعض الإحراج . وهناك مثل يقول اللَفْتة في الديوان بتسوى حصان .
· زي أبو فروة اللي بيتلبّد لأبو جاعد
أي ان كلاً من الطرفين يتربص بالآخر ويتحيّن له الفرص ويتحايل بشتى الوسائل ليكسب وينال منه شيئاً معيناً ، ولكن الآخر يكون أشد حرصاً منه فلا يمكنه من نيل مبتغاه . الفروة معطف طويل مصنوع من القماش ومُبَطَّن بجلد الخروف ، أما الجاعد فهو جلد الخروف يُلبس دون أن يعمل له غطاء من القماش.
· زي الأطرش في الزفّة
أي أنه لا يفقه شيئاً مما يدور حوله ، كما لا يفهم الأطرش ما يحدث في الزفة .
· زي ام العريس فاضية ومشغولة
أي أنها مشغولة دائماً دون أن تعمل شيئاً ، فهي مشغولة البال بالعرس وبشؤونه وإن لم تكن تعمل شيئاً .
· زي البِسّ بسبع ترواح
أي بسبعة أرواح ، يضرب لمن تكثر نجاته من الأمراض الشديدة ، أو من بعض الحوادث أو غيرها ، فهو عندهم كالقطط التي يزعمون أن لها سبعة أرواح ، إذا خرجت روح قام ما بقي مقامها .
· زي البصلة اللي بتدسّ حالها في كل طبخة
أي أنه يحشر نفسه في كل شيء دون مبرر ، ودون أن يطلب أحدٌ منه ذلك ، ويثقل بتطفّله على الآخرين الأمر الذي يجعلهم يستثقلونه ولا يرتاحون إليه .
· زي التيس اللي بيلعب مع الجديان
يضرب للشخص المُسِنّ ، الذي تخطى فترة الشباب ، والذي يصاحب شباباً في جيل أولاده مما لا يتناسب مع جيله ، ومع عقليته ونوعية تفكيره ، ومع المكانة الإجتماعية التي تليق به .
· زي تالية البِلّ
أي أنه لا يأتي في الوقت المناسب ، ولا يحضر حينما يحضر الناس ، بل يتأخر دائماً ويكون موضع انتقاد في بعض الأحيان . البل أي الإبل ، وتالية البِل هي التي تتأخر دائماً ولا تصل مع الإبل حين وصولها بل تتأخر بعض الوقت .
· زي ثور الله في برسيمه
أي أنه لا يفقه شيئاً من أمور الدنيا ، ولا يفهم ما يدور حوله ، وكأنه لشدة غفلته ثور يرتع في البرسيم ، لا يعرف من أمور الدنيا أكثر من أكله شربه .
· زي الجدي القِبْلاوي
أي أنه صغير البنية قصير القامة ، ولكنه شديد النشاط كثير الحركة ، والجدي القبلاوي هو الجدي الذي يعيش في جنوب البلاد حيث تتصف الماعز هناك بالقصر وصغر البنية وشدة النشاط .
· زي الجمل اللي بيدقّ في وِثْرِه
أي أنه يعتدي أو يسيء إلى المقربين إليه ، كالجمل الذي إذا غضب أو ثار ينهش وثره ويمزّقه ، وكذلك من يؤذي أقرباءه أو يهرب بإحدى الفتيات من قريباته ذوي قرباه ، مما يسبب لها العار والفضيحة . الوِثْر هو ما يوضع على ظهر الجمل كالبرذعة عند الحمار .
· زي الجمل اللي بيهدر على عشوة ليلة
أي أنه يتبجح ويفتخر إذا حصل على بعض المكاسب القليلة ، وكأنه حصل على الغريب النادر ، في حين أن ما حصل عليه ما هو إلا النزر القليل ، فيما لو قيس ببعض ما يملك غيره من الناس .
· زي جميزات العبيد
لهذا المثل حكاية تقول : أن عدة أشخاص من العبيد إجتمعوا في ساعات النهار وقرروا الخروج في الليل ليسرقوا ما تقع عليه أيديهم ، فذهبوا واختبأوا في أحد الأودية كي ينطلقوا مع حلول الظلام ، وكان معهم طبق مليء بثمر الجميز ، فأكلوا بعضه وبالوا على الباقي ورموه ، وقالوا ما حاجتنا به ونحن سنسرق ما تشتهيه أنفسنا في المساء . وعندما حل المساء وساد الظلام وكانت ليلة مظلمة همّوا بالخروج فتردد أحدهم وقال : أتريدون الخروج في هذا الظلام الدامس ، فقد تعترضكم بعض الوحوش الكاسرة كالضباع وغيرها ، وقد تدوسون على بعض الحيات فتلدغكم وتقتلكم ، وقال آخر مثل قوله فتراجعوا خائفين ، وبعد ذلك شعروا بالجوع فأخذوا يلمّون حبات الجميز التي رموها ويمسحونها ويقولون هذه لم يصبها البول ويأكلونها حتى أتوا عليها جميعاً . ويضرب هذا المثل عندما نتأفف عن بعض الأشياء ونتركها ، ثم نعود إليها لأننا لم نجد غيرها .



· زي اللي بيغرف في البحر بطاقيته
أي أنه يجهد نفسه في عمل لا يستطيع القيام به ، لصعوبته ، وربما لإستحالة القيام به .
·زي اللي بيقَوِّم الدَّبْر والدَّبْر نايم
أي أنه كمن يوقظ غافلاً ، ويلفت إلى نفسه الأنظار ، ويثير لنفسه مشكلة هو في غنى عنها لو لزم الصمت وآثر السكوت . الدَّبر هو الدبّور .
· زي اللي بيكبّ قِربته على هوا السحابة
أي لا ترمي وتُتلف ما في يديك ، وتتّكل على ما في أيدي الآخرين ، فقد تُتلف حاجتك التي بين يديك ، ولا تحصل على شيء مما في أيديهم .
· زي اللي بيوصي القرد على معط الجلد
أي كمن يوصي المؤذي على الأذى ، بينما الأذى طبعه وديدنه . ولا يحتاج إلى وصاية من أجل ذلك .
· زي اللي جاب قياسه في راسه
أي أنه جلب لنفسه ما يضرها ويؤذيها ، دون أن يدري أن ما جلبه سيكون مصدر إزعاج وأذى له .
· زي اللي حَلِّق للعَير يا عيسي
أي أنه يقحم نفسه في ما لا يعنيه ، ويتدخّل في شؤون غيره دون أن يطلب أحد منه ذلك ، مما يثير حفيظة البعض لهذا التدخّل ، وربما لهذا التطفل الغير مرغوب فيه ، فيقال له حينها هذا المثل لزجره وإسكاته.
· زي اللي صام وافطر على بصله
أي أنه بعد تعبه كله ، وبعد بحثه الطويل ، إختار أردأ ما يكون ، وكان يمكن أن يختار هذا الشيء دون أن يكد نفسه في البحث عن ذلك وهو كالذي صام يومه وأفطر على بصلة وهي من أردأ أنواع الطعام .
· زي اللي في باله النهقه
أي أنه إذا أراد أن يفعل شيئاً فلن يثنيه أحد عما ينوي القيام به ، حتى لو كان في مسار غير صحيح ، ليس لتمسكه برأيه وإيمانه به ، وإنما لجهله وعناده .
· زي عَقَاب الشِّروَة
أي أنه لشدة تعبه أو شيخوخته ، لم يبق منه إلا القليل التالف ، وضعف ووهنت قوته وأصبح لا يقوى على شيء . عَقَاب أي بقية . الشروة ما يُشترى مما يتبقى في السوق من بضاعة غير صالحة .
·زي ما تراني يا جميل أراك
أي كما تراني وتعاملني ، وتذكرني دائماً بالخير ، فكذلك أنا فاني أنظر إليك نظرةً تشبه نظرتك إليّ ولا تقلّ عنها ، وأعاملك معاملةً تضاهي معاملتك لي .
· زي معَوِّل السوق
أي كالذي يحرد على السوق لأنه لم يجد حاجته ، أو وجدها غالية الثمن ، فيحرد ويترك السوق ، بينما لا يشعر به أحد ، ولا يدري به وبمشكلته . ومثله : زي رقاصة الظلما . من يراها أو يشعر بها ؟ .
· زي ملَهِّي الرعيان
أي أنه يلهيهم بكثرة حكيه وكلامه الذي لا طائل منه ولا فائدة ترجى من ورائه ، أما ملَهِّي الرعيان فهو طائر مائي أسود اللون يطير ويهبط قريباً من الأغنام فيراه الراعي فينقض عليه فلا يطير إلا بعد أن يقترب منه الراعي ويكاد يمسك به ، ثم يبتعد عدة أمتار ويهبط فيظل الراعي المسكين يتوهم أنه سيمسك به حتى يلهيه عدة ساعات ويبتعد به عن أغنامه ، ثم يطير ويختفي بعيداً عن الأنظار .
· زي موس المزيان ما بيجي غير بتفله
أي أنه لا يأتي بالمعروف مهما حاولنا إقناعه والتلطف معه بالكلام ، ولكن بعد أن نهينه ونغلظ له القول ينصاع للأمر الواقع وينزل عند رغبتنا في قبول أو تنفيذ الأمر الذي نريده منه . موس المزيان تعني موسى المُزَيِّن ، أي موسى الحلاقة ، وتفلة أي بصقة .
·زي ميلاد البِلّ
البِلّ المقصود بها الإبل ، ولكنهم يلفظونها هكذا في هذا المثل ، والإبل تلد في فصل الشتاء فيكون الإعتناء بها عسيراً بعض الشيء . ومعنى المثل ان طلبك أو ما تريده الآن جاء في وقت عسير ، حيث تصعب تلبيته أو تنفيذه ، ولو جاء في وقت آخر لكان أفضل، وربما كان في وقت يسر مما يجعل تلبيته في غاية السهولة واليسر .
· زَيَّك زي غيرك
أي مثلك مثل غيرك من الناس ، وعليك أن ترضى بما يرضى به الغير ، لأنك لست أفضل ولا أحسن منهم ، فلا تطمع في نيل المزيد .
· زيادة الخير خير
أي أنه لا ضرر من الزيادة في الخير والإكثار منه ، ما دام يعود علينا بالنفع والفائدة .
· الزيارة غارة
يقوله الضيف عندما يدعوه المضيف للمكوث عنده فترة أطول ، فيعتذر الضيف ويقول: خلي الزيارة غارة أي قصيرة وهادفة .
· الزين ما بيعرض حاله
أي أن الجميلة من النساء ، والحسنة الهيئة والصورة ، لا تعرض نفسها ليراها الآخرون من أجل الزواج منها ، لأن في جمالها ما يلفت إليها الأنظار ، ويجذب إليها الناس دون أن تسعى هي لذلك .
· الزين ما بيكمل

أي أن الحسن الخلقة يكون به أمر يشينه ، وحسن الأخلاق يشذ في بعض الأحيان فينقصه شذوذه ، لأن الكمال لله وحده . الزين هو الكامل في الخَلْق والخُلق

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016