»نشرت فى : الجمعة، 29 نوفمبر 2013»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

الأصول المسعوديّة

 الأصول المسعوديّة
نسب قبيلة المساعيد
للمهندس الشاعر غانم بكر المسعودي





بسم الله الرّحمن الرّحيم
الأصول المسعوديّة

بَــــدْءاً بِـحَــمْــدِ اللهِ ثُـــــمَّ  ثَـنــائِــهِ
أُهْــدي مَساعـيـدَ الـدِّيــارِ  تَـــوَدُّدي
في سَـرْدِ أنْسـابِ الأُصـولِ وَجَمْعِهـا
نَـظْـمـاً تَـزَيَّــنَ بِــالــرِّداءِ  الأغْــيَــدِ
مَسْعـودُ فـي عُمْـقِ التَّشَـرُّفِ جَـذْرُهُ
حَـيْـثُ التَّـواصُـلُ بِالخَلـيـلِ وَأَحْـمَــدِ
مَــنْ ذا الــذي أدْنــو بِجـانِـبِ فَيْـئِـهِ
ثَقُـلَ الجَـوابُ سَألْـتُ رَبِّــيَ أهْـتَـدي
وَاحْتـارَ مِنّـي اللُّـبُّ كَـيْـفَ أسوقُـهـا
أنْـسـابَ أعْــلامٍ تُـشَـرِّفُ مَـقْـصِـدي
مِـنْ بـابِ عَـدْنـانٍ تَطَـيَّـبَ خـاطِـري
نَسْـلِ الخَليـلِ وَجَـدِّ يَعْـرُبَ مَــوْرِدي
مَـعْـدٌ نِــزارٌ قــدْ أتــوْا مِـــنْ  بَـعْــدِهِ
مُضَـرٌ تَسَلْسَـلَ مِــنْ نِــزارِ الأمْـجَـدِ
حَـتّـى أتَيْـنـا بـــابَ مَـدْرَكَــةَ الـــذي
مِـنْ عِنْـدِهِ فَصْـلُ التَّـشَـرُّفِ يَبْـتَـدي
إذْ فــي خَزَيْـمَـةَ مــعْ هُـذَيْـل مِـرْبَـطٌ
نِـعْــمَ الأُخُـــوَّةِ كَالـشِّـهـابِ الـفَـرْقَـدِ
أمّــا خُزَيْـمَـةُ صـــارَ مِـنْــهُ  كِـنـانَـةٌ
خَـيْــرُ ابْـــنِ عَـــمٍّ أرْفَــــدٍ  مُـتَـوَقِّــدِ
فَالنَّـضْـرُ (قَـيْـسٌ) ثُــمَّ أُتْـبِـعَ مـالِـكٌ
فَقُرَيْـشُ (فِهْـرٌ) يــا لَــهُ مِــنْ سَـيِّـدِ
مِــنْ بَـعْـدِهِ صــارَتْ قُـرَيْـشُ قَبيـلَـةٌ
فَـوْقَ القَبـائِـلِ إِسْمُـهـا ذا سَـرْمَـدي
مِـنْ صُلْـبِ فِهْـرٍ قَــدْ تَـبَـدّى غـالِـبٌ
فَـلُـؤَيُّ مِـنْـهُ يـــا رِجـــالُ  تَـــزَوَّدي
أمّـــــا لــــــؤيٌّ بَـــعْـــدَهُ  بِـتـتــابُــعٍ
كَعْـبـاً فَـمُـرَّةَ فــي خِـضَـمِّ المَـشْـهَـدِ
نــورٌ تَـواصَـلَ فــي كِـــلابٍ وَابْـنِــهِ
زَيْــدٍ (قُـصَـيٍّ) ذي الـتُّـراثِ الخـالِـدِ
عَبْـدُ المُنـافِ (مُغيـرةٌ) مِــنْ نَسْـلِـهِ
مِنْ ثَـمَّ عَمْـروٌ (هاشِـمٌ) ذو السُّـؤْدُدِ
يــا عَـبْـدَ مُطَّـلِـبٍ وَشَيْـبَـةَ وَصْـفُــهُ
يـا نِعْـمَ جَـدٍّ فــي النَّـقـاءِ زَبَـرْجَـدي
أنْجَـبْـتَ عَـبْـدَ اللهِ عـاشِــرَ عَـشْــرَةٍ
مِــنْ صُلْـبِـهِ خَـيْـرُ البَـرِيَّـةِ سَـيِّــدي
صَـلّــوا عَـلَـيْـهِ وَسَـلّـمـوا لِـكـمـالِـهِ
يـــا أُمَّـــةَ الإِسْــــلامِ بَــعْــدُ وَرَدِّدي
آيـــاً مِـــنَ التّـنْـزيـلِ أمْـــراً  أبْـلَـجـاً
كَالفَـجْـرِ فــي ظَـلْـمـاءِ لَـيْــلٍ أرْبَـــدِ
مَـعْ كُــلِّ آنٍ فــي الـصَّـلاةِ  وَبَعْـدَهـا
ذِكْـــرٌ لَـــهُ يَـنْـسـابُ حــــالَ تَـعَـبُّــدِ
مَرْضـاتُـهُ قُـرْبــى وَحَـسْـبُـكَ  أنَّـهــا
مِـنْ ضِمْـنِ رِضْـوانِ العَلـيِّ الأوْحَـدِ
يــا طـيـبَ أنْـسـابٍ وَطـيـبَ  رَحـائِـمٍ
في المُلْتَقى مَـعْ ذي الحَبيـبِ مُحَمَّـدِ
عَـوْداً عَـلـى بَــدْءِ التَّسَلْـسُـلِ ههُـنـا
وَإلـى هُـذَيْـل فَــرْعِ مَـدْرَكَـةَ الـنَّـدي
سَـعْـدٌ تَسَلْـسَـلَ مِــنْ هُـذَيْـل مِثْـلَـمـا
إبْــنُ العُـمـومَـةِ بِالكَـنـانَـةِ مُـقْـتَـدي
وَتَـمـيـمُ إسْـــمٌ قَـــدْ تَـقــادَمَ  ذِكْـــرُهُ
عِنْـدَ التَّفـاخُـرِ وَالشُّـمـوخِ كَمَـرْصَـدِ
أمّـــا مُـعـاوِيَـةُ الـــذي مِـــنْ بَـعْــدِهِ
عَـمٌـروٌ فَـزَيْـدٌ فَـالـنّـدى لَـــمْ  يَـبْـعُـدِ
وَلِجـابِـرٍ نَـفْـسُ الخِـصـالِ تَـكَــرَّرَتْ
مّجْـداً تَواتَـرَ يـا قُـرونُ ألا اشْـهَـدي
حَـتَـى أُحيـلَـتْ بِالتَّـمـامِ وَبِـالـرِّضـى
لِـيَـدَيْــهِ مَـسْـعــودٍ بِــــدونِ  تَـعَـمُّــدِ
هُـوَ جَـدُّنـا فــي الإنْتِـسـابِ  لِإسْـمِـهِ
في الوَصْفِ والمَوْصوفِ ذا المُتَفَرِّدِ
نَسْلُ المَساعيدِ انْبَـرى مِـنْ حَوْضِـه
فــي عـالَـمِ الأنْـسـابِ غَـيْــرَ مُـقَـلَّـدِ
فــي وادِ لَـيْـثٍ كــانَ بَــدْءُ مُقامِـهِـمْ
وَتَخَـيَّـروا وادي الـحَـريـرِ الأسْـعَــدِ
فـي جَنْـبِ بَيْـتِ اللهِ حَـيْـثُ عُمـومَـةٌ
وَخَؤولَـةٌ أزْهــى الشّمـائِـلِ تَـرْتَـدي
ساحوا إلـى طـول البِـلادِ وَعَرْضِهـا
أرْضِ الحِجـازِ لِيَـوْمِ أمْــسٍ أوْ غَــدِ
وَلأرْضِ شــامٍ وَالـعِـراقِ  وَفـــارِسٍ
فَـلِــغَــوْرِ أُرْدُنٍّ هُــنـــاكَ  لِـمَــوْعِــدِ
بِنُـزولِـهِـمْ أرْضَ الـرِّبــاطِ  وَغَــــزَّةً
فـــي ظِـــلِّ عّـــزْمٍ دائِــــمٍ مُـتَـجَــدِّدِ
وَلِأرْضِ سّيْنـاءَ العَتـيـدَةَ مُــذْ  أتَــوْا
بِتُخـومِـهـا أرْضُ الكّـنـانَـةِ تَـقْـتَـدي
بِشَجاعَـةِ الفُرْسـانِ مِـنْ مَسْعودِهِـمْ
فــي غـابِـرِ الأيّــامِ ضِــدَّ المُـعْـتَـدي
إرْثٌ تَــجَـــدَّدَ فَـالـشَّـواهِــدُ جَــمَّـــةٌ
وَكَـذا القَضـاءُ الَسَّـمْـحُ دونَ تَـشَـدُّدِ
زَرَعـوا بُـذورَ الأمْـنِ فــي جَنَباتِـهـا
عَـبْــرَ السِّـنـيـنِ بِـحِـنْـكَـةٍ  وَتَـجَـلُّــدِ
فـاقَــتْ قَـوانـيـنَ الـفِـرَنْـجَـةِ  دِقَّــــةً
أحْـكــامُ صِـــدْقٍ لِلـنَّـبـيـهِ الـمُـنْـشِـدِ
يــا سـيـرَةَ الأجْــدادِ مَــعْ أمْجـادِهِـمْ
آنَ الأوانُ إلَـــيْـــكِ أنْ تَـتَـجَــسَّــدي
فــي حـاضـرٍ تَـرْنـوا إلَـيْــهِ قُلـوبُـنـا
وَلِـقـابِــلِ الأيّــــامِ لَـيْـتَــكِ تَـغْـتَــدي
مَوْصولَـةَ الأرْحــامِ دَوْمــاً تَـزْدَهـي
فــــي قــالَــبٍ مُـتَـمـاسِـكٍ  مُـتَـجَــدِّدِ
فَـلِإرْثِـنــا حَــــقٌّ عَــلـــى  أبْـنــائِــهِ
في صَوْنِـهِ يـا ذي القُلـوبَ تَوَحَّـدي
في شَـرْقِ أرْضِ اللهِ أو فـي غَرْبِهـا
شُدّوا الأيادِيَ وَارْتَقوا فـي المَصْعَـدِ
صَـوْبَ المَعالـيَ لَيْـسَ أمْـراً مُحَـدَثـاً
بَـــلْ بَـعْــثَ ذِكْـــرٍ لِـلْـجُـدودِ مُـعَــدَّدِ
فَتَقَـبَّـلـوا كَــوْنــي الـفَـقـيـرَ  لِــرَبِّــهِ
هذا النِّـداءَ وَبَعْـضَ مـا خَطَّـتْ يَـدي
وَخِتـامُ مِسْـكٍ بِالصَّـلاةِ عَلـى الــذي
مِــنْ نــورِهِ كُــلُّ الخَـلائِـقِ  تَهْـتَـدي
يـا مَـنْ جَمَعْـتَ الوَصْـلَ فيمـا بَيْنَـنـا
فـــي هـــذه الـدُّنْـيـا بِـرَبْــطٍ مُـسْـنَـدِ
لا تَحْرِمَـنّـا شُـرْبَــةً مِـــنْ حَـوْضِــهِ
يَـــوْمَ الـلـقـاءِ الـمُـدْلَـهِـمِّ  الأجْــهَــدِ



    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016