»نشرت فى : الاثنين، 16 ديسمبر 2013»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

نسب مساعيد فلسطين

توثيق نسب مساعيد فلسطين شعرأ 
للمهندس الشاعر غانم بكر المسعودي


 

سُـبْـحـانَ ربٍّ جَـــلَّ فـــي عَلـيـائـهِ
وَمَــزيــدَ حَــمْــدٍ لائِــــقٍ بِـجَـلالِــهِ
ثــمّ الـصّـلاةِ عَـلـى الحَبـيـبِ وآلِــهِ
نَـرْجـو بِـهـا قُـرْبـى لِـيــوْمِ  لِـقـائِـهِ
مـنْ فـرْعِ مَسْعـودٍ مَشـايـخُ وّثَّـقَـتْ
سُكْـنـى رُبــوعَ الـنّـهْـرِ أو أكْـنـافِـهِ
بَرَكـاتُ مـنْ فَــرْعِ الإمــارَةِ أصْـلُـهُ
يَرْقـا وَعـيـرا مــنْ أصــولِ قَديـمِـهِ
وَجِبالُـهـا تـلـكَ السّـلالِـمُ  وَصْـفُـهـا
كـانــتْ مَـراعــيَ مَـرْتَــعٍ لِقَطـيـعِـهِ
وَكَذا المُخَيْطِنُ والمَسيرُ على الشَفا
فـي حِـضْـنِ ذاكِــرَةٍ تَـتـوقُ لِـذِكْـرِهِ
وَلِسـوقِ مَرْيـوشٍ عَجائِـبُ سِحْـرِهِ
عَـبَـقُ الـبَـداوَةِ فــي تَنَـسُّـمِ  جَـــوِّهِ
فيهـا تَغـنّـى الأقْـدَمـونَ ولــمْ يَــزَلْ
لِتُـراثِـهـمْ هـــذا الحَـنـيـنُ  لِـشَــدْوِهِ
فـي سَحْجَـةٍ أوْ فـي بَهـاءِ عَراضَـةٍ
فَـصْـلٌ مــنَ التّـاريـخِ أوْ صَفَحـاتِـهِ
يُـرْوى قَصيـداً فـي جَوانِحِـهِ مَــدى
زَخَـــمُ التّـعـلّـقُ للـجَـديـدِ بِـأصْـلِــهِ
مـنْ غـوْرِ كـبْـدٍ مــعْ عَزيـمـةِ نِـيّـةٍ
لِـدِيـارِ غَــرْبٍ كــانَ جُـــلُّ  حَنـيـنِـهِ
أرْضِ الرِّبـاطِ وأرْضِ قُـدْسِ مُحمّـدٍ
كــان التّـشـوّقُ نَـحْـوَهـا لِمَـسـيـرِهِ
حُـمِـلَ الـلـواءُ بُـعـيْـدَهُ مـــنْ ابْـنِــهِ
بِـاسْـمِ الخَلـيـلِ تَيَمُّـنـاً فــي  ذِكْـــرِهِ
وَيُـقـالُ مــن بَـعْـضِ الــرُّواةِ بِـأنَّـهُ
بِالـدّيـكِ مَعْـروفـاً كَــذا مِــنْ كَـنْـيِـهِ
غُصْنـانِ مـنْ هــذا المَـكـانِ تَـفـرَّدا
كُـلاًّ سَنَـسْـرُدُ مــنْ فَضـائِـلِ خَـيْـرِهِ
بَــدْءاً نَـســوقُ تُـراثَــهُ  وفُـروعَــهُ
خِـرْفـانُ ذو الفـيـتـا بِـعِــزِّ  مَـقـامِـهِ
قُلْهـا ثَلاثـاً مِــنْ قُــرونٍ قــدْ خَـلَـتْ
بَــدأ التَّـحَّـرُّكُ تَـحْـتَ ظِـــلِّ لِـوائِــهِ
مِـنْــهُ خـلـيـلٌ ثـــم أسْـعــدَ إخْــــوَةٌ
حَمَلـوا فَضـائـلَ ذُخْــرهِ مــنْ بَـعْـدِهِ
أمّــا خلـيـلٌ قــدْ أتـــى فـــي  إثْـــرِهِ
بَـرَكـاتُ آخــرَ ثــمّ فـاضـلِ  عَـهْــدِهِ
وضُمَيْنُ منْ بَرَكاتَ معْ ذي ضامـنٍ
أخَـوانِ قـد حَـمَـلا مَحـاسِـنَ ذِكْــرِهِ
أعْـلامُ هـذا الـفـرْعِ لا حَـصْـرٌ لـهـمْ
ألـطـافُ كُــلٍّ مِــنْ لَـطـائِـفِ أهْـلِــهِ
فـيـهِ المَشـايـخُ كـابِـراً عــنِ  كـابِـرٍ
كـــلٌّ لـــهُ مـأثــورُهُ فــــي  خَــيْــرِهِ
إحْصـاؤُهُـمْ عَــدَداً بِـظِــلِّ  عُـجـالـةٍ
لا يَنْبَـغـي خَــوْفَ انْتِـقـاصِ كَمـالِـهِ
عَــوْداً إلــى سَــرْدٍ لِسـيـرةِ فـاضـلٍ
عَــــلّانُ مــنــهُ مَـعْــلَــمٌ  بِـبَـهـائِــهِ
إسْــمٌ تَـكَـرَّرَ فــي الـفُـروعِ لِكَـوْنِـهِ
مّـأثــورُ عِـــزٍّ فـــي ثَـنـايـا حَـمْـلِـهِ
وَلِـفـرْعِ أسْـعَـدَ نَقْـلـةٌ يُـزْهـى  بِـهـا
فَــرْعٌ غَـنِـيٌّ فـــي جَـزالــةِ  قَـــدْرِهِ
مِنْـهُ الدُّريـعـي مَــعْ فَضـيـلٍ إخْــوةٌ
اثـنـانِ مَــعْ فيـتـاتَ ثـلَّـةُ  حـوْضِــهِ
سَكَـنَ الجَميـعُ بِـوادِ فارِعَـةَ الــذي
بِحِيـاضِـهِ حَـمَـلَ اسْمَـهـمْ ودِيـــارِهِ
وَتَـفـرّعـوا مـــنْ بـعْــدِهِ  بِـكـرامَــةٍ
مــا حـوْلَـهُ أو فــي ظِـــلالِ فِـنـائِـهِ
فـــي غَـــرْبِ أرْدُنٍّ ومِـنْـهـمْ قِــلّــةٌ
رَجَـعَـتْ إلــى شَــرْقٍ قِبـالـةَ  مـائِـهِ
وَلِـــفَـــرْعِ فَــيْــتــاتٍ رُواةٌ  أنَّــــــهُ
لِـرُبـوعِ سَـيْـنـاءَ انْتِـقـالـةُ بَـعْـضِـهِ
عـبـدٌ إلــى الرَّحْـمـنِ مُـفْـرَدُ إخْــوَةٍ
لأبـــيِّ فـيـتـا فـــي عُـلُــوِّ  مَـكـانِــهِ
وَهُنـاكَ مَـنْ يَرْويـهِ كَاِبْـنِ عُمـومَـةٍ
تَحْكـي تَـوازي الشّـاْنِ فـي جَنَباتِـهِ
لا ضَيْـرَ فـي جُــزْءِ الـخِـلافِ لِأنَّــهُ
مَــأثــورُ كُــــلٍّ راسِـــــخٌ بِـثَـبـاتِــهِ
حَيْـثُ التَّمّيُّـزُ فـي امْتِـدادٍ ذي غِنـىً
لِـفـروعِـهِ غَـرْبــاً وَثُـلَّــةَ  صَـحْـبِـهِ
فَـلَـدى نِــزاعٍ طــارِئٍ مــعْ صِـنْـوِهِ
فـي طيـبِ نِيّـاتٍ بَــدَتْ فــي  حيـنِـهِ
إخْتـارَ أنْ يرْضـى وَخمْسَـةَ فَـرْعِـهِ
أرْضــاً تُخَـلِّـدُ إسْمَـهُـمْ مــنْ بَـعْــدِهِ
بِـكَـفـيـرِهِ إبْــــنِ الـمُـهَـنّـا قِـسْـمَــةٌ
لإقـــامَـــةٍ مَــوْقــوتَــةٍ بِـــجِـــوارِهِ
لـكــنّ ظالِـمَـهـا المُـسَـمّـى أجْـلَـقــاً
مِــنْ غـيـرَةٍ لِسُـمُـوِّهِ فـــي  شَـأنِــهِ
أجْــــلاهُ مــــعْ أبْـنـائِــهِ  بِـغــلاظَــةٍ
لِــدِيــارِ بُــعْــدٍ قُـــــدِّرَتْ لِـوَفــاتِــهِ
ثُــمَّ اسْتَـمَـرَّ بُـعَـيْـدَ ذلِـــكَ  جـاهِــراً
بِــعَــداوَةٍ لِـلـشَّـيْـخِ مَــــعْ  أبْـنـائِــهِ
فــي كُــلِّ أرْضٍ يَسْتَـقـونَ مِياهَـهـا
يَلْـقَـوْنَ حَـظّـاً مِــنْ تَـوابِــعِ شَـــرِّهِ
مِــنْ أمِّ خـالـدَ حَـيْـثُ يـرْقـدُ جَـدُّنــا
وَثَــبَ الـفَـوارِسُ خَمْـسَـةً  لِـمَـقَـرِّهِ
مِثْـلَ الأُسـودِ ضَـراوةً فـي جوعِهـا
لِبُـلـوغِ صَـيْـدٍ آمِـــنٍ فـــي  وَكْـــرِهِ
أرْدوهُ فـي تِـلـكَ البِـطـاحِ بِصَـرْعَـةٍ
وَرِثـوا بِهـا مـا طـابَ مــنْ أمْـلاكِـهِ
ذاكَ الـذي رَسَــمَ الـحُـدودَ لِأرْضِــهِ
دونَ النّواحـي عِنْـدَ بَــوْلِ حِصـانِـهِ
زُهِــقَ المُـرابـي الأجْلـقـيُّ وبّـدَّلـوا
إسْــمَ الـدّيـارِ كَكَـفْـرِ ديــكٍ يَنْـتَـهـي
وَكَـمــا أجْــلاهُــمُ زَمَــنــاً  مَــضــى
أجْـلــوا بَـقـايــا نَـسْـلِــهِ وَشَـتـاتِــهِ
فـي خَمْـسَـةِ الإخْــوانِ ذِكْــرٌ خـالِـدٌ
مَخَـرَ السِّنـيـنَ مُمَـجَّـدٌ فــي سَـيْـرِهِ
مـنْـهـمْ ثَــــلاثٌ ثَـبّـتــوا أقـدامَـهُــمْ
ذاكَ المكانَ إذْ استقواْ مـنْ حوْضِـهِ
فمُـحـمّـدٌ عــبــدُ الـكـريــمِ لَــــهُ أخٌ
فَعُـبِـيْـدُ وَهَّــــابٍ كَـثـالــثِ  عِــقْــدِهِ
ســـاداتُ ذاكَ الـكَـفْــرِ أوْ أعْـيـانِــهِ
إذْ خَـلَّـدوا لِلـدّيـكِ صَـوْلَــةَ إِسْـمِــهِ
بِوِفائهِـمْ عَـمَـروا الـدِّيـارَ وَجَــدَّدوا
عَبَقاً مِـنَ الماضـي وَرَوْنَـقَ عِطْـرِهِ
حَـسَـنٌ لُــهُ إسْــمٌ وَمَلْـحَـسُ كُـنْـيَـةٌ
هُـوَ رابِـعُ الإخْـوانِ جَـوْقَـةِ ذُخْــرِهِ
إخْـتـارَ أنْ يِـرْضـى بِبُـعْـدِ بَـصـيـرَةٍ
مِـنْ أرْضِ نابُلْـسٍ ثَــرَىً لِفُـروعِـهِ
مِـنْ بعْـدِهـا عَـمّـانَ فالسّـلـطَ الـتـي
كـانـتْ لِـيـوْمٍ سـابِـقٍ مــنْ أرْضِـــهِ
فـي كُــلِّ سّـبْـقٍ أوْ مَـجـالِ تَنـافُـسٍ
كانَـتْ لَـهُـمْ صَــوْلاتُ فــي عَلْيـائِـهِ
أنْـعِـمْ بِـهِـمْ مــنْ مَـعْـشَـرٍ وقَـرابَــةٍ
أسْمـاؤُهـمْ فــي أرْضِــهِ  وسَـمـائِـهِ
لمَـعـتْ بحُـسْـنِ فِعالِـهـمْ لا  قوْلِـهِـمْ
فـي الخِدْمـةِ المُثْلـى لِخَـيْـرِ عِـبـادِهِ
والجَدُّ موسـى ذاكَ خامِـسُ خَمْسـةٍ
فــي دَيْـــرِ بَـلّــوطٍ مَـحَــطُّ رِحـالِــهِ
حَـيْـثُ ازْدَهــى بِمُـحـمّـدٍ  وبـأحْـمَـدٍ
مـعْ مُصْطَفـى فـي الإحْتِفـاظِ بِإرْثِـهِ
فمُحـمّـدٌ مــنْ نَسْـلـهِ مـوسـى كَـمـا
عَـبْــدٌ لِــــرَبٍّ رازِقٍ فــــي جَـنْـبِــهِ
مـنْ أحْمَـدٍ فَرْعـانَ يوسُـفَ شـامِـخٌ
فَمُحَمَّـدٌ (قَرْعـوشُ) صِنْـوُ شَقيـقِـهِ
وخِتامُـهُـمْ فــي مُصْـطَـفـى بِـتَـفَـرُّدٍ
جَدَّي الذي كُرِّمْتُ فـي حَمْـلِ اسْمِـهِ
فرْعـانِ قـدْ حَمَـلا خُـلاصَـةَ زَهْــوِهِ
وَكــذا سَجِـيَّـةَ قَـوْلِــهِ مـــعْ  فِـعْـلِـهِ
مـنْ قاسـمٍ وَعلـى امْـتـدادِ فُـروعِـهِ
فإليْـكَ إسْماعـيـلَ مِــنْ شَــرَفٍ بِــهِ
في سَرْدِهِ بالإسْـمِ ضِمْـنَ مَسيرَتـي
فَخْـرٌ لِكَـوْنـي شُعْـلًـةٌ مــنْ  ضَـوْئِـهِ
أبْـنـاءَ عَــمٍّ فــي انْـتِـسـابٍ  زاهِـــرٍ
شَرَّفْـتُ نفْسـي مُسْبَقـاً فـي  سَــرْدِهِ
مع جُلِّ شُكـري للعُمـومِ رَجـاءُ مَـنْ
لا يَـدَّعـي صِـفَــةَ الـكَـمـالِ بِـقـوْلِـهِ
تَصْحيـحُ مـا قــدْ سُقْـتُـهُ مــنْ زَلَّــةٍ
أوْ سّقْطَةٍ فـي ذي السِّيـاقِ وَغَيْـرِهِ
مَـعْ بَعْـضِ عُـذْرٍ قَـدْ أجِــدْهُ مُـبِـرِّراً
مِنْ بـابِ نَقْـضٍ فـي رِوايَـةِ بَعْضَـهِ
بَـعْـضــاً لِأحْــيــانٍ تُــعَـــدُّ قَـلـيـلَــةً
فــي عـالَـمِ الأنـســابِ أوْ أرْجـائِــهِ
أمْـــرٌ تَـبَــدّى لِاخْـتِــلافِ مَـصــادِرٍ
مِــنْ ثَــمَّ إجْـمـاعٌ لَــدى مَضْمـونِـهِ
وَخِتامُـهـا نُـهْـدي الـسَّـلامَ مُعَـطَّـراً
لِنَبـيِّـنـا خَــيْــرِ الأنــــامِ وَصَـحْـبِــهِ
http://allmsa3eed.com/showthread.php?t=8598

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016