»نشرت فى : الخميس، 26 ديسمبر 2013»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

ديوان الشيخ هايل السرور

ديوان الشيخ هايل السرور



زين البوادي يا تاجهـن والـراس



زين البـوادي يـا تاجهـن والـراس
يـــا مـــن لـهــا المـعـتـزي  عــــاد
ارض( ن ) بها المعتـدي مـا داس
ولا حد(ن)عـلـى دوسـهــا مـنـقـاد
جودها والطيـب شـوف واحسـاس
بــدو الشـمـال يــا عــز  الـبــوادي
علمنـا بـن ونــار( ن ) ومحـمـاس
وبـيــت الـشـعـر مـتـيـن الاوتــــاد
لافزعنـا العيـن مـا زارهـا انـعـاس
ولا ردنــا عــن حقـنـا كــل الاذواد
الشـرف مالـه قـدر( ن ) ومقيـاس
ومـبــدل الـقــول راســــه  مــــراد
صـنـاديـد الـوطــن عـــز حـــراس
هـــل الـنـخــوة حــنــا والامــجــاد
حـنـا الـبــداوة اصـلـنـا والـســاس
رجـالـنـا لـلـوطـن ذخـــر وعــتــاد
خوالـد عـا المعتـدي شـدت البـاس
ولا همـهـا الـعــدة وزود الاعـــداد
بهـا العيسـى عــا الخـشـم تنـبـاس
تاريـخـهـم يـذكــره كـــل مـــن راد
سراحين شوفهم ينكـال بـا المـاس
حـريّـن وعـودهـم يوفـوهـا ســداد
والسردي مسك(ن) نزله بالانفاس
مـا تـاه الـلـي عــن نزلـهـم  نـشـاد
والجبل هلـه مـا تـن**ر يـا نـاس
ولاثنـو سيـف( ن ) فــارق غـمـاد
والحـسـن بنيـهـا خـيـر الاجـنــاس
عـــرب يلـفـضـون الــظــاد ظــــاد
ولانـي بغافـل عـن ذكـر الاشـراس
حـمــاد ولا قــالــت فـعـلـهـا  بــــاد
وحـي اللـي هـم برضهـم مـغـراس
نعـيـمـي فـــدوى الــوطــن  غــــاد
فـواعــر لـبـسـة الــجــود لــبــاس
مكرمين الضيف مـراح( ن ) وزاد
بدراني يا من علـى الظيـم دعـاس
قـلــة نظـايـركـم والـمــلا  شــهــاد
مـانـي للـعـرب وافعالـهـا بـخــاس
ولانـي عـا العـرب وافعالـهـا زواد
هـلـنـا سقـتـنـا الـعـوايــد  بــكــاس
ذيــاب( ن ) بـخـنـا لـيــل الـحـمـاد
لحربنـا مـا نـدق طـبـول وجــراس
حـربـنـا مسـتـمـرة ظــــد الـمـعــاد
والـعــذر ان كـــان الـعـقـل  نـــاس
هـــل الـمـفـرق شـيــوخ  وســيــاد

البارحة عيني سرى النوم عنه


واهـول عـيـن سـاريـة مـثـل مـسـراه
عيـن تــرش دموعـهـا رشــف شـنـه
يـــا سـعــد عـلــى أبـــوك مــــا  أواه
جنه بالضيق ما ضيـع خويـه وخـلاه
الـيــاه يـــا بـذلـنـا مـالـنـا مـــا غـنــه
ولـيــا فعـلـنـا فعـلـنـا، مـــا ذكــرنــاه
الـجـود ســر جـــدود كـــار  لاهـلـنـا
وعمال طباع الذيب تربي مـع جـراه
يــا سـعـد خــذ مـنـي كــلام، وتـبـنـه
لا بـــد فـــي يـــوم تـعــوزه  وتـلـقـاه
أوصـيـك يـــا سـعــد ســـرك  تـكـنـه
إيــاك ثــم إيــاك إيــاك إيــاك  وايــاه
وايـــاك ضــحــاك يــغــرك  بـسـنــه
مــا تنـعـرف صداقـتـه مــن  مـعـاداة
وأحــذر طـريـق الـهـون إيــاك مـنـه
وإيـــاك دروب تــأخــذك  لـلأهـانــاة
ومن يلحق رعود الصيف كم وهمنـه
كـم وردن عطـشـان ويـعـود  بظـمـاه
وافطن ترى سوس الخشب صار منه
لا تأمـن مثـل أبـوك يحبـك مــا جــاه
والـلــي بـــدل صـارمــه بالـمـسـنـه.
خـلـي يـولــي يـــا سـعــد لا تـرجــاه
وإنا إللي بخاطري يا سعد جزت عنه
يـوم تسـاوي الشهـب الذيـب والـشـاه
الـعــز مـنـقـع والـظـمـايـا  اوردنــــه
وإن شـح مـاه الـنـاس تعطـيـه مقـفـاه
هني من قالـوا علـى الصـدق مذهبـة
ولا عيبـوا بـه ضاربـيـن المشاعـيـب
والنفـس يـولـد ذلـهـا مــن  أطماعـهـا
ولا تطـيـع نفـسـك لـلـردى وتجيـبـي
ومــن عـثـر حـظـهـا فـــي  زمـانـهـا
ضاعـت مـا بيـن العـرب والتعـريـب
قد ضاع مـن ضيـع حياتـه فـي رفـق
مــا مـيـزوا بـيـن الخـطـأ ومـصـيـب
لا خـانـت الـدنـيـا واشـتــد  جـورهــا
تجعـل مـن الوجـه الضحـوك كئـيـب
تـمـسـي بـحــال وتـصـبـح بـغـيـرهـا
ولا بــد مــن بـعـد الشـبـاب مـشـيـب
شايـت عوارضنـا ومـا شـاب عزمنـا
وشـيـب الفـتـى قـبـل الأوان عجـيـب
إن جــاروا الأعــداء يغـيـب شمسـنـا
وان جــار عليـنـا الـصـديـق نـشـيـب

البيض طردتهن يا سعود
طردتهـن وانتحـن عـنـي
اليوم ما لي بهم مقصـود
أهـج لــو شفتـهـن جـنـي
والله لو طردهن بـه فـود
ما طاوع القلب لـو كنـي
وراهن ياما رقيت سنـود
وعلى المواهيف يرمنـي
هذا كلامي وعليه شهـود
من عذبن مـا نشـد عنـي

يـــا طـيــر يـــا نـاحــر  الـظـلـع
بالله تـعـدي عـلـى الـــوادي (1)
ســلّــم عــلــى نـــــازل  الـتــلــع
سلم على (العبد) و (النادي) (2)
يـا ( العـبـد) لا ترتـجـي طلـعـي
والسجـن مـن طبهـا غــادي (3)
نـــارن تـوجــد حـــدر  ظـلـعــي
والحـم يسنـي علـى فــوادي (4)
قـلـبـي مـــن الــولــف  مـنـشـلـع
وقلب العـرب عننـا حيـادي (5)
الــعـــرب قــفـــوا ورا الــتــلــع
ما ردوا عالصوت ومنـادي (6)




يانسيم الريح لـو مانـت مرسالـي
بالله تاخـذ لــي تحـاريـر مكتـوبـه
بالله كـانــك للمكـاتـيـب  شـيـالــي
بلغ المحبـوب عـن حـال محبوبـه
يا وديـد القلـب مـا تـدري بحالـي
وسط مظلم عنه الأنوار محجوبـه
أنشد الوقـاف عـن قـول مـا قالـي
أمشي ورجلي بألأغلال مقضوبـه
كـل مـا تقرقـع مفاتيـح الأغـلالـي
فر قلبـي وأرتعـش تقـل بـه نوبـه
وهنيّـك ياللـي مـا شفـت غربالـي
والشراب المر ما ذقـت مشروبـه
أنــت قلـبـك دالــه خـالـي البـالـي
وأنا عينـي عافـت النـوم بالنوبـه
مـل قلـبٍ صــار للـجـور  حمـالـي
يصلا نار بيـن الأضـلاع مشبوبـه
ومل عين شاقها شوف الأهوالـي
كيف انام الليـل والـروح مطلوبـه
من حمل يـا نـاس حمليـن وثقـالـ
تقل قـام يحاسـب النفـس بذنوبـه
والله ماهـو النايـب الـعـام  قتـالـي
قتلي جاني من سكيبه ومسكوبـه
طـلـن الثنتـيـن والـدمـع  هـمـالـي
مثل خطو الخلج والخلج مكسوبه
وقـفـن بالـبـاب يبـغـن الأيصـالـي
ومانع السجان والطـرق مرقوبـه
يا رقيـب السجـن لا تمنـع الغالـي
أتركـه يـدخـل والأقــدار مكتـوبـه
لعن أبوكـم وعسـى مـا لكـم تالـي
كيـف يمـنـع زايــر زار محبـوبـه
شبه ريـم ضيّـع الولـف وانجالـي
يحتـري يـم المضـاريـع مذهـوبـه
وهني من شاف منقوض الأقذالي
ليتنـي حـدا المزاريـر مــن ثـوبـه
أنـا شفـي شوفـت البـدر وهلالـي
لأجل فلبي ضايـع وتاهـت دروبـه
تـاه قلبـي تيهـت المجنـي الجالـي
يخلط الرمـان مـع حنظـل الجوبـه
آه آهـات الـذي طـاح مــن عـالـي
ما قوى رد النسـم كـود بصعوبـه
يجذب الحسرات باقفـاي واقبالـي
ولا لقـا غيـر الحواسيـد شقيـوبـه




القلـب يمـك يــا عـيـن الطـيـر
اقرش وانـا اقرشـت مقراشـه
يـا عيـن ظبـي الفـلا ولا غيـر
بـيــن البسـاتـيـن  واريــاشــه
الـلـي سمـيـه صـبـاح  الخـيـر
مـــع لـــذة الـنــوم بـفـراشــه
نرعى بساتينه على اول خيـر
ونــــدور الـفـقــع  حــواشـــه
قالوا :توهم , قلت : ما يصير
مــا ظـنــي الـعـيـن غـشّـاشـه
مــزن تهلـهـل عـقـد بطـمـيـر
يمطـر علـى الكـوم واحراشـه




قال عبدالله بن دهيمش بن عبار يسند على الشيخ هايل السرور : ‏



اهديـت لـك يـا شيـخ ديـوان وايـل
قيفـان مـا تنقـد عليهـا القواصيـد 
ديـوانـنـا نـهـديـه للـشـيـخ هـايــل
الفارس المشهور شيخ المساعيد ‏
وندعيك للمنـزل علـى راس حايـل
وفنـجـال بــن مجـهـزاً بالبغـاديـد 
حيثك مسمـى مـن شيـوخ القبايـل
تـروس لابـة يـدركـون التحامـيـد 
ساسك عريب ومن خيار الحمايـل
الله لا يـقـطــع ذراري الأجــاويــد 
ولا أنت شيـخ وماضـي لـك فعايـل
تثـنـي خــلاف الذالـيـن  الرعـاديـد




شامخ بعزة



يـاطـيـر يــــا نــاحــر الـضـلـعـي
ســلــم عــلــى نــــازل  الـتـلـعـي
( يالـعـبـد ) لا تـرتـجـي طـلـعــي
نـــارن تـوجــد حــــدر ضـلـعــي
قـلـبـي مـــن الـولــف منشـلـعـي
الــعــرب قــفـــوا ورا  الـتـلـعــي
بالله تـســلــم عــلـــى الـــــوادي
سلم على ( العبد) و ( النادي) 1
والسـجـن مـــن طـبـهـا  غـــادي
والـحـم يـسـنـى عـلــى  فـــوادي
وقـلـب الـعــرب عـنـنـا حـيــادي
مــا ردوا عـالـصـوت و مـنــادي

العبد : ابنه عبدالله

النادي: ابنته ناديه

البارحـة عيـنـي ســرى الـنـوم عـنـه
واهـول عـيـن سـاريـة مـثـل مـسـراه
عيـن تــرش دموعـهـا رشــف شـنـه
أو دلـو تسحـب فطـر العيـس بـرشـاه
يـا سعـد علـى أبـوك مــا أواه الجـنـه
بالضـيـق مــا ضـيـع خـويـه وخـــلاه
الـيـاه يـــا بـذلـنـا مـالـنـا مـــا  غـنــه
ولـيــا فعـلـنـا فعـلـنـا، مـــا  ذكــرنــاه
الـجـود ســـر جـــدود كـــار لاهـلـنـه
وعمال طباع الذيب تربـي مـع جـراه
يــا سـعـد خــذ مـنـي كـــلام، وتـبـنـه
لا بـــد فـــي يـــوم تـعــوزه وتـلـقــاه
أوصـيــك يـــا سـعــد ســـرك  تـكـنــه
إيــاك ثــم إيــاك إيــاك إيـــاك وايـــاه
وايــــاك ضــحــاك يــغــرك  بـســنــه
مــا تنـعـرف صداقـتـه مــن  مـعــاداة
وأحــذر طـريـق الـهـون إيــاك مـنــه
وإيــــاك دروب تــأخــذك لـلأهــانــاة
ومن يلحق رعود الصيف كم وهمنـه
كــم وردن عطـشـان ويـعـود بظـمـاه
وافطن ترى سوس الخشب صار منه
لا تأمـن مثـل أبـوك يجـيـك مــا جــاه
والـلــي بـــدل صـارمــه  بالـمـسـنـه.
خـلــي يـولــي يـــا سـعــد لا تـرجــاه
وإنا إللي بخاطري يا سعد جزت عنه
يـــوم تــســاوي الــذيــب وام خــنــه
الـعــز مـنـقــع والـظـمـايـا اوردنــــه
وإن شـح مـاه النـاس تعطيـه مقـفـاه
هني من قالـوا علـى الصـدق مذهبـه
ولا عيبـوا بـه ضاربـيـن المشاعـيـب
والنفـس يولـد ذلـهـا مــن  أطماعـهـا
ولا تطـيـع نفـسـك لـلــردى وتـجـيـب
يـومـن عـثـر حـظـهـا فـــي زمـانـهـا
ضاعـت مـا بـيـن الـعـرب والتعـريـب
قد ضـاع مـن ضيـع حياتـه فـي رفقـا
مــا مـيـزوا بـيـن الـخـطـأ ومـصـيـب
لا خـانــت الـدنـيـا واشـتــد  جـورهــا
تجعـل مـن الـوجـه الضـحـوك كئـيـب
تـمـسـي بـحــال وتـصـبــح بـغـيـرهـا
ولا بــد مــن بـعـد الـشـبـاب مـشـيـب
شابـت عوارضنـا ومـا شـاب عزمنـا
وشـيـب الفـتـى قـبـل الأوان عـجـيـب
إن جـــاروا الأعـــداء يـغـيـب شـيـنـا
وان جــار عليـنـا الـصـديـق نـشـيـب



أورد الأستاذ رياض غبرة : قصيدة للشاعر نعمة العاقل من ام الرمان وردت في الديوان الرابع من سلسلة الأدب الشعبي المعروف لشعراء بني معروف قال فيها :



يـا ديرتـي بيضـا هـنـوف
تمشـي قفـا العبـدة مصـر
لعبوا بهـا واحنـا نشـوف
من توهة رايه و البصـر
يـا دمعتـي هلـت تـطـوف
تبكـي علـى حـقـه هـصـر
وجدي عليها والحسـوف
يـبـدل ضحـاهـا بالعـصـر
بالسيف والمولى سعوف
نبنـي لـهـا مـجـد ونـصـر
بترابه يـا محـلا الحتـوف
مرحوم من عمـره قصـر

فردّ عليه الشيخ هايل السرور رحمه الله تعالى بهذه القصيدة عام 958 بعنوان :


يا العاقل


قال فيها :



يــا ديـرتـي بيـضـا طـمــوح
الـقـلـب فــــي حــبــه ســــر
العطـر فـي ريـاضـه يـفـوح
ريـــح الخـزيـمـة بـالـزهــر
الـلـي طـمـع بييـهـا يـــروح
مـن دونهـا المـوت الحـمـر
عقب الطرب صارت دبـوح
لـومـي عـلـى حـكـم الـقــدر
يـا العـاقـل عيـنـك لا تـنـوح
الـمـجـد يـبـقـى لـــه سـهــر
اصبـر لمـا البـارج يـضـوح
يـــا كـــود يـأتـيــك الـخـبــر
لا بـــد مـــن ضـــو يــلــوح
واللـيـل يـظـهـر لـــه فـجــر
والحق اليطلب .. ما يـروح
نلـحـق عـلـى طــول الـدهـر
ونــداوي قلـبـا بــه جــروح
ان مـــــــدد الله بــالــعــمــر
يـا حلـيـو والـمـوزر يــدوح
بــزرا مـثـل رشــق المـطـر
ونصابـح الفيحـا صبـوحـي
بجمـوعـنـا نــشــد الـظـهــر
بـيـوم مـثـل بـــوم الـفـتـوح
ونـخـوضـهـا بــــر وبــحــر
نمشي على روس السطوح
عنـف عـن خـشـوم الــوزر
والـمـوت مــا عـنـه نــزوح
مـرحــوم مـــن زار الـقـبــر




هذه هجيني لشيخ المرحوم هايل السرور: ويذكر اسم معشوقتو فيها :



القلـب يمـك يــا عـيـن الطـيـر
اقرش وانـا اقرشـت مقراشـه
يـا عيـن ظبـي الفـلا ولا غيـر
بـيــن البـسـاتـيـن واريــاشــه
الـلـي سمـيـه صـبـاح الـخـيـر
مـــع لـــذة الــنــوم بـفـراشــه
نرعى بساتينه على اول خيـر
ونـــــدور الـفــقــع حــواشـــه
قالوا :توهم , قلت : ما يصير
مـــا ظـنــي الـعـيـن غـشـاشـه
مــزن تهلـهـل عـقــد بطـمـيـر
يمطـر علـى الكـوم واحراشـه



المصدر
ملتقى قبائل المساعيد والأحيوات


    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016