»نشرت فى : الخميس، 19 ديسمبر، 2013»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

جذور مساعيد فلسطين ( شعراً )

جذور مساعيد فلسطين ( شعراً )
للمهندس الشاعر غانم بكر المسعودي أبو بكر





في ذْكْرِنـا إسْـمَ الحَبيـبِ وَصَحْبِـهِ
خَـيْـرُ البِـدايَـةِ وَالنِّهـايَـةِ عِنْـدَهُـمْ
مِـنْ قَبْـلِ سَـرْدٍ فـي انْتِقـالٍ مُفْـعَـمٍ
بِالفَخْـرِ نَذْكُـرُ إرْثَـهُـمْ وَمَسـارَهُـمْ
آلَ المُعَـلّـى مِــنْ سُلَيْـمـانَ الــذي
فـي ذي البِـدايَـةِ نْقْتَـفـي آثـارَهُـمْ
كَبِنـي المَسْعـودِ مَـعْ عَمْـروٍ إلــى
أكْنافِ غَـزَّةَ حَيْـثُ حَطّـوا رَحْلَهُـمْ
وَتَفَـرَّقـوا مِـــنْ بَـعْـدِهـا لِـتَـنـازُعٍ
تَرْوي فَتـاةُ بَنـي المَطيـرِ خِلافَهُـمْ
ثُــمَّ المَـذابِـحُ مِــنْ مَمالـيـكٍ تَـلَـتْ
لِـبَـنِـيِّ مَـسْـعـودِ بِـغَــزَّةَ  حَـظُّـهُـمْ
إبْــنُ المُـعَـلّـى ذا سُلـيْـمـانٌ بِـهــا
لاقـى مَصيـرَ القَـتْـلِ لَـمّـا صَـدَّهُـمْ
مَــنْ لُـقِّـبَ المِنْـطـارَ ذا عَـلَـمٌ لَــهُ
أثَـرٌ جَلـيـلٌ فــي المَـقـامِ إزاءَهُــمْ
فَتَـفَـرُّقٌ مِــنْ بَـعْـدِهِ وَصَـلـوا بِــهِ
أرْضَ الحِجازِ وأرْضَ مِصْرٍ جُلّهُمْ
فَرْعُ الإمارَةِ مِنْ سُلَيْمانَ اسْتَـوى
فــي قُــوَّةٍ قَــدْ جَــدَّدّتْ أمْجـادَهُـمْ
فَالأحْيَـواتُ مِـنَ المُعَـلّـى أصْلُـهُـمْ
مِــنْ إبْـنِـهِ ذاكَ العَـلِـيُّ أصـولُـهُـمْ
وَكَـذا نَجـادٌ فـي عَظـامَـةِ شَأنِـهِـمْ
مِنْ ذي المُعَلّـى تُسْتَمَـدُّ جُذورُهُـمْ
مِنْـهُ ثَـلاثٌ فـي شُموخِهِـمُ انْبَـرى
مَجْـدُ المَساعيـدِ التَّليـدِ وُسَطْوُهُـمْ
فَجَـمـالُ ديــنٍ سُـكَّـلٌ فــي ذِكْـــرِهِ
لِبَـنِـيِّ عُقْـبَـةَ إمْـــرَةٌ  وَتُخـومَـهُـمْ
وَلِسـابـقِ الـدّيــنِ العُـبَـيَّـةِ ثـانِـيـاً
ثُّـــمَّ الوَهـيـبَـةُ ثـالِـثـاً تَفْصيـلُـهُـمْ
آتٍ بِـكَـمٍّ قَــدْ تَـيَـسَّـرَ فـــي  ثَـنــى
صَفَحـاتِ ذِكْـرٍ قَـدْ رَوَتْ تاريخَهُـمْ
وَمَزيـدُ عُـذْرٍ مِـنْ وُجـودِ تَخَلْـخُـلٍ
لِتَسَلْـسُـلٍ قَــدْ أغْفَـلَـتْـهُ  رُواتُـهُــمْ
مَـدُّ النِّجـادُ بِرَحْلِـهِـمْ شَـرْقـاً إلــى
أرْضِ العِراقِ وَفارِسٍ هُـوَ مَدُّهُـمْ
غَرْبـاً إلـى أرْضِ الرِّبـاط وبَعْدّهـا
سَيْنـاءَ مِـنْ ثّــمَّ الكَنـانَـةَ مَجْـدُهُـمْ
وإلـى دِيــار الـشّـامِ فــي أُرْدُنَّـهـا
عَبْـرَ القُـرونِ تَسابَقَـتْ فُرْسانُهُـمْ
فـي كُــلِّ صِـقْـعٍ أوْ دِيــارِ مَقـامَـةٍ
شَـأنُ الكَرامَـةِ والمَهابَـةِ شَانُـهُـمْ
كَتَبَ الجُزيري مِنْ قُرونٍ قَدْ خَلَتْ
تـاريـخَ فَـصْـلٍ إذْ يُمَـجِّـدُ  ذِكْـرَهُـمْ
مِـنْ آلِ مَسْعـودٍ نَجـادٌ فـي العُـلـى
عَـنْـوانُ بَـيْــتٍ لـلإمــارَةِ  بَيْـتُـهُـمْ
فَـنَـجـادُ ذا عَـلَــمٌ بِـفَـيْـئِ كـمـاِلِــهِ
فـيـهِ تَحَـلّـتْ بِـالأهـابِ  حِياضُـهُـمْ
أفْـخـادُ فــي كِـبْـرٍ وَجُـــلِّ مَـكـانَـةٍ
أطَوْادُ في الأنْسـابِ هُـمْ أعْلامُهُـمْ
فيهِـمْ عَبِيَـةُ سابِـقُ الـدّيـنِ الــذي
شَطّـيُّ بَــدْرُ الـدّيـن إبْــنٌ دونَـهُـمْ
إسْـمٌ لَـهُ شَـأنٌ عَظيـمٌ فـي المَـدى
حَيْثُ التَّسَمّي فيهِ مَنْ هُـوَ بَعْدَهُـمْ
لِبَنِـيِّ عُقْـبَـةَ مَــعْ تَحالُفِـهـا فَـتـىً
إسْـمٌ تَخَلَّـدَ فـي الـذّراري خَلْفَـهُـمْ
ثُـمَّ القِـيـادَةُ فــي سُعَيْـفـانَ الــذي
كَرَكٌ وَحَوْلَ القُـدْسِ تُرْبَـطُ خَيْلُهُـمْ
وَكَذا أراضٍ فـي الخَليـلِ وَحَوْلَهـا
لِبَنـيـهِ فـــي إثْـــرٍ تَـفَـيَّـأَ رَبْـعُـهُـمْ
كَأمـيـرِ دَرْبَـيْـنِ تَـسَـمّـي  حيـنَـهـا
فـي ظِـلِّ شَوْكَتِـهِ تَعـاظَـمَ شَأْنُـهُـمْ
أبْــنــاؤُهُ مِــــنْ بَــعْـــدِهِ بِـتَــفَــرُّدٍ
في مُرْعِـبٍ صِفَـةٌ تُصَـوِّرُ بَأسَهُـمْ
وَكَـــذا قَـضـيـبٌ فَالـبَـديـعُ  كَـثُـلَّـةٍ
إكْـمـالُ عِـقْـدٍ كــانَ فـيـهِ جَمْعُـهُـمْ
مِـنْ أرْضِ أيْلَـةَ كُـلُّ حَــجٍّ يَنْبَـغـي
مِـنْ دَفْتَـرِ السُّلْطـانِ مَقْسـومٌ لَهُـمْ
وَهُنـاكَ فـي بـابِ الرَّيـادَةِ والعُلـى
أسْمـاءُ قَـدْ لَمَعَـتْ كَثيـراً غَيْـرَهُـمْ
نَـزَلَ الفُـروعُ بـوادِ فارِعَـةَ الـذي
في قُرْبِ غَرْبِ النّهْرِ كانَ مُقامُهُمْ
فـي جَمْعِهِـمْ نُعِتـوا بِـإسْـمٍ لاحِــقٍ
في عالَمِ الأنْسـابِ يَجْمَـعُ شْمْلَهُـمْ
وَمُعَـرَّفـيـنَ كَـــآلِ شَــطِّــيٍّ كَــمــا
سَرَدَ المُؤَرِّخُ مـا يُضـيءُ تُراثَهُـمْ
ثَــمَّ انْتِـقـالٌ فــي انْتِـسـابٍ زاخِــرٍ
بِتِـجـاهِ فَــرْعٍ مِــنْ نِـجـادٍ إثْـرَهُـمْ
فَــرْعُ الوُهَيْـبَـةِ لِـلإمـارَةِ مَـوْطِـنٌ
مِـنْ سالِـفِ الأيّـامِ يَحْمِـلُ مَجْدَهُـمْ
إسْـمُ الوَهايِـبِ يُسْتَـدَلُّ بِــهِ عَـلـى
فَرْعِ الإمـارَةِ حَيْـثُ يَبْـزُغُ نَجْمُهُـمْ
آثارُهُمْ في السّلْطِ قَدْ شَهِـدَتْ لَهُـمْ
بَأسَ الفَوارِسِ مِـنْ قَديـمٍ شأوَهُـمْ
يَرْقـا وَعيـرا فيهِمـا مِــنْ ذِكْـرِهِـمْ
مـا يَسْتَـشِـفُّ ثَـراءَهَـمْ وَتُراثَـهُـمْ
مِنْهـا إلــى غَــوْرٍ وَدِفْءِ مَقـامِـهِ
وَجَـدوا أمـانـاً يَسْتَـحِـقُّ نُزولَـهُـمْ
جَبَلُ السَّلالِـمِ مِـنْ رُبوعِهُـمُ التـي
مِنْـهـا تَغَـنّـواْ وَاسْـتُـمِـدَّ تُـراثُـهُـمْ
مـا زالَ مِوْجـوداً بِــزِيِّ عَـراضَـةٍ
فـي كُـلِّ فَـرْحٍ كَـيْ يُخَـلِّـدَ ذِكْـرَهُـمْ
وَأبـو لَفيتَـةَ مِـنْ فُروعِـهِـمُ الـتـي
عِوَضاً إلى ما غَرْبِ نَهْـرٍ زَحْفُهُـمْ
مِنْـهُـمْ جُـمـوعٌ إِسَتـمَـرَّ مَسيـرُهـا
وَصَلَتْ إلى سَيْناءَ تَحْمِـلُ ذُخْرَهُـمْ
وَكَذا لِأرْضِكِ مِصْـرَ فـي شَرْقِيِّهـا
كـانَ التَّألُّـقُ فــي شُـمـوخٍ دَأبُـهُـمْ
بَـرَكـاتُ فَــرْعٌ أبْـلَـجٌ مِـــنْ سُـلَّــمٍ
عَبَقُ الإمـارَةِ لا يُفـارِقُ حَوْضَهُـمْ
مِـنْـهُ خَلـيـلُ الـدّيـكِ إسْــمٌ  لامِـــعٌ
بِشُعاعِهِ في الفَخْـرِ يَرْفَـعُ رأسَهُـمْ
مِــنْ آلِــهِ أوْ مِــنْ تَـمَـدُّدِ  فَـرْعِــهِ
شَرْقـاً وَغَرْبـاً قَـدْ تَعاظَـمَ صيتُهُـمْ
فـي آلِ مَلْحَـسَ والدّيـوكَ بِكَفْرِهِـمْ
وَبِـدَيْــرِ بَـلّــوطٍ عَــــلا بُنْـيـانُـهُـمْ
وَكـذا العُمومَـةُ فـي تَجَمُّعِهِـمْ مَعـاً
نَسَـبٌ يُشَـرِّفُ قَـدْرَهُـمْ وَبَهـاءَهُـمْ
فَدُعـاؤُنـا بِالحَـمْـدِ مَقْـرونـاً لِـمَـنْ
رَحَماتُـهُ تُرْجـى لِتُهْـدى صَوْبَـهُـمْ
وَنِهايَةَ مِنّي النِّـداَءَ لِشَخْـصِ مَـنْ
في ذي السِّياقِ بَهاؤهُـمْ وَتُراثُهُـمْ
تِبْيـانَ مـا فـي جُعْبَـةٍ فيهـا  غِـنـى
إثْـراءَ هـذا الـذُّخْـرِ مِـمّـا عِنْـدَهُـمْ
مِـنْ وَصْـلِ قَطْـعٍ لًـمْ نَجِـدْهُ مُوَثِّقـا
خَيْـطَ الوَهايِبَـةِ الكِـرامِ وَصَحْبَهُـمْ
مِنّـي التَّشَكُّـرُ مُسْبَقـاً لِجميـعِ مَـنْ
فـي أيِّ شَكْـلٍ يُكْبِـرونَ  جُـدودَهُـمْ
وَخِتامُ مِسْكٍ بالصّـلاةِ عَلـى الـذي
تُرْجـى شَفاعُـتُـهُ لَـنـا وَكَــذا لَـهُـمْ

التوثيق منقول بتجرّد كامل كما ورد موثقا
عن بعض المؤرخين وأخصّ منهم الجزيري
في القرن السادس عشر

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016