»نشرت فى : الجمعة، 10 يناير، 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

"كرسي المنشد في قضايا قطع الوجه"

"كرسي المنشد في قضايا قطع الوجه" 


 القاضي الضريبي يطلق عليه فراش المنشد ، او كرسي المنشد أو هو عبارة قاضي الاحاله ، للقاضي الاكبر المسعودي ، وهو
الذي يناقش المدعي والمدعي عليه ، ويحيل أو لايحيل القضيه للمنشد ، كذلك يختص الضريبي بنظر القضيه قطع الوجه ، فاذا قام الخصم بالتسويد للكفيل ( أي رفع له الراية السوداء علي أرض مستويه ، أو علي سفح جبل لأنه لم يف بالحق الذي ضمنه ، فان الوسطاء هنا يسرعون للتدخل بين الخصميين ، حيث يدعي أن الذي قام بالتسويد للكفيل بأن له حقوقاً ولم تسدد له حتي الان ، رغم تعدد مطالبه إياه ، فاذا أنكر الكفيل هذا الحق للخصم ، يطلي الكفيل المطعون في وجه الجلوس لدي القاضي الضريبي ، ويطلي بمن قاطع وجه أن يخط له ثلاثه قضاه ضريبيين ( أي يحدد له ثلاث قضاه ) وعندئذ يعرف الكفيل الدعي عليه واحداً منهم ، ويعرف المدعي واحداً من القضاه ، ويبقي القاضي الثالث الذي سوف ينظر في القضيه ، ثم يحدد كل طرف ( كفيل وفا ) كما يتفقان علي موعد اللقاء عند القاضي الضريبي ، فاذا جاء الموعد وحضر المدعي وتغيب المدعي عليه بدون أن يرسل ( رفاع ) لإبداء العذر أعتبر المدعي عليه ( مفلوجاً ) والتزم بدفع الحقوق الذي يطالب بها المدعي ؛ أما اذا حضر المدعي عليه وتغيب المدعي دون أن يرسل هذا الرفاع لإبداء الاعزار التي منعته من الحضور ، أحال الضريبي القضيه للقاضي المسعودي ( قاضي المنشد ) في وجه الكفيل 
أما لإذا حضر الطرفان في الموعد المحدد فان القاضي الضريبي يسمع شهود النقض والاثبات فاذا ثبت أن المدعي عليه قد أوفي بكل الحقوق للمدعي وأن التسويد علي الكفيل باطل ، أحال الضريبي القضيه للمنشد بعد تحديد حيثيات القضيه التي تبريء المدعي عليه من التسويد والاثباتات التي تؤيد أنه قام بتسديد جميع حقوق المدعي. 
واذا ثبتت أحقية المدعي بالتسويد للمدعي عليه حكم هو في القضيه بأن يقوم الكفيل بسداد الحق الذي عليه في عرض الكفيل فاذا ( نكست أحد الاطراف حكم القاضي ) أي اذا لم يرضي بحكم القاضي الضريبي هذا فان القاضي يعيد الرزقه لمن صدر الحكم لصالحه أحالهما الضريبي الي القاضي الثاني الذي تم عرفه الناكت بعد أن يديرفع الطرف الناكت رزقه تسمي ( رزقة النسود ) فاذا جاء خكم القاضي الثاني مطابقاً لحكم القاضي الاول حسمت القضيه ، وعاي الطرف الخاسر ( فك الرزقه ) أي اعادتها للطرف الذي صدر لصالحه الحكم ، أما اذا جاء حكم القاضي الثاني مخالفاً لحكم القاضي الازل ، ونكته الطرف الآخر ، فان الضريبي الي القاضي الثالث الذي تم عرفه ( ناكت الحق ) ، وذلك بعد أن يرفع هذا الطرف ( رزقة السنود ) وفي هذه الحاله لابد أن يجيء حكمه مطابقاً له لترتيب وتنفيذ الخكم ، وهي الرزق لتي يكون قد دفعها من قبل ، وهي رزقة القاضي الاول ، أورزقى القاضي الثاني بالاضافه الي رزقة السنود التي قد تكون دفعت لأي من القاضيين ورزقة القاضي الثالث الذي سبق أن أصدر الحكم لصالحه.

منقول
ملتقى قبائل المساعيد والأحيوات
http://allmsa3eed.com/showthread.php?t=2243

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016