»نشرت فى : الثلاثاء، 28 يناير، 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

قصيدة ووصية

"قصيدة ووصية"


للشاعر محمد الدسم السبيعي العنزي وهو يوصي أخيه أبو زعزوع من باب النصيحة وإسداءالخير:



يـــــــا خـــــــوي لــــــــك عــــنــــدي وصــــــــاة مــصــيــبــه



ترى وصاتي تــلـــمـــس الــعـــقـــل وتــصـــيـــب



تــــــــــرى وصــــــــــاة أخــــــــــوك مــــــــــا بــــــــــه مــعـــيـــبـــه




لا صــــــــار أخــــــــوك مــكـــمـــل الــعـــقـــل ومـــنـــيـــب



أخـــــــــــــــاف أمــــــــــــــــوت ولا ضــــــــــــــــلال تــــجــــيــــبــــه



تـــــــــــوزي لــضـــيـــقـــات الـــــــــــدروب الــضــنــابــيـــب



حـــــــيــــــــث الـــلــــيــــالــــي مـــــــــــــــا تـــــعـــــلـــــم بــــغــــيــــبــــه



ولا يــــعــــلــــم إلا صــــــاحــــــب الــــعــــلــــم والــــغــــيــــب



ودي تــــــــحــــــــرص عــــــــــــــــن بـــــــــــــــــلاد كـــــويــــــبــــــه



ويـــصـــيـــر بــــــــــك عــــــــــرف وكـــــمـــــال وتـــــأديـــــب



وإلا الـــــمــــــقــــــدر صـــــــــــــــــار مـــــــــــــــــا يــنـــحـــكـــيـــبـــه



ولا يـــنـــمـــحــــي هــــــــــــــذا مــــــــــــــن الله مـــكـــاتــــيــــب



افـــــهــــــم وصـــــاتــــــي كــــــــــــان قــــلــــبــــك يـــصـــيـــبـــه



تــطــلـــعـــك مــــــــــن كـــــــــــل الأمـــــــــــور الـــحــــراديــــب



أول وصـــــــــاتــــــــــي بــــــالــــــفـــــــروض الأديــــــــــبــــــــــه



صـــــــــــــوم وصـــــــــــــلاة وعــــــدهـــــــم بــالــمـــواجـــيـــب



وثــــــانـــــــي وصــــــاتـــــــي لــــــلأمـــــــور الــصـــعـــيـــبـــه



احــــــــرص عــلــيــهــا قــــبــــل هـــــــــون وتــصــعــيـــب



جــــــــــــــــر عــــبــــيــــلــــه مــــــــــــــــا يـــــكـــــلــــــف طــــبــــيــــبــــه



ولا شـــــــيء إلا مـــاضــــي (ن) لـــــــه تــجــاريـــب



وثــــــالــــــث وصــــــاتــــــي تــــلــــعــــة يــــنــــعــــدى بــــــــــــه



تـــــلـــــقــــــى عــــلــــيــــهــــا بـــــيــــــنــــــات الــــمــــســــاريـــــب



والــــلــــي عــــدابــــة ذيــــــــب مــــــــن بــــطـــــن ذيــــبـــــه



ولا واحـــــــد عـــــــدى بــــهــــا غــــيــــر هــــــــو ذيــــــــب



تــــــــرى هـــــــــذاك الــــعـــــرف مـــــــــن غــــيـــــر ريــــبـــــه



راعـــــــيــــــــه لا يـــــطـــــلـــــب ولا لـــــــــــــــه مـــطــــالــــيــــب



ورابـــــــــــع وصـــــاتــــــي كـــــثــــــرة الـــــهــــــرج خـــيــــبــــه



هـــــــــــرج بـــــــــــلا مـــعــــنــــاه مـــســــمــــوج ويــــخــــيــــب



لا صـــــــــــار مـــــــــــا عــــــنــــــدك عــــــلــــــوم غــــريــــبــــه



بـــــيــــــن الـــــرجــــــال تــــــرتــــــب الــــــهــــــرج تــــرتــــيــــب



وخــــامــــس وصــــاتــــي خــــفــــة الــــرجــــل عـــيـــبـــه



مـــــن راكـــــض الـفــرقــان يـــركـــض لــــــه الــعــيــب



لا صـــــــــــــار مـــــــــــــا تــــنــــحـــــر لـــــــــــــزوم تـــجـــيــــبــــه



تـنـحـر غــرضــك إن كــــان مــــا جــــاك وتـجـيــب



وســـــــــادس وصـــــاتـــــي لــــــــــك مـــــعـــــزة وهـــيـــبــــه



عـــلـــيـــك بـــســـفـــن الـــــبـــــر حــــــــــرش الــعــراقـــيـــب



ولا يــــعــــجــــبــــك الــــــــزبــــــــد هـــــــــــــــــو والـــــرويــــــبــــــه



تـــرغــــب لـــحــــوش الـــضــــان وتــخــلـــي الــنـــيـــب



راعــــــــي الــغـــنـــم يــشـــيـــب مــــــــن قــــبـــــل شـــيـــبـــه



والـــــبــــــل مــــــعــــــزه تــــجــــلــــي الــــــهــــــم والــــشــــيــــب



إلــــــــى اشــهـــلـــب الــــوقــــت لــــــــو هــــــــو حــلــيــبـــه



يــــوصــــلـــــك لــــــديـــــــار الــــهــــنـــــاء والــتــعـــاجـــيـــب



وســــابــــع وصــــاتــــي كــــــــان صـــابـــتـــك ســـيـــبـــه



تـــــقـــــدر عـــــلـــــى كـــــثـــــر الـــثـــمــــن والــمــطــالــيــب



بـــــــنــــــــت الـــحــــمــــولــــة والأصـــــــيــــــــل الــــعــــريــــبــــه



الــــــــلــــــــي قـــــنـــــاهــــــن ذاق لــــــــــــــــذة وتـــــرغــــــيــــــب



والــــــلــــــي قــــــنــــــا بــــــنــــــت الـــــــــــــردي والــهــلـــيـــبـــه



أصـــــبــــــح بـــــهــــــم وجـــــنــــــب الـــــربــــــح تـــجـــنـــيـــب



والــــعـــــجـــــز يــــــــــــــرث لــــــــــــــك مـــــــذلـــــــه وخــــيـــــبـــــه



أردى الـــــرجــــــال الـــــلــــــي يـــذمــــونــــه الــــســــيــــب



عــــلــــيــــك بــالــســقـــمـــة ولــــــــــــو هـــــــــــــي تـــعـــيـــبــــه



مـــــــــــــا دام بـــــــــــــك حـــــــيـــــــل تـــــــنـــــــط الـــمـــراقــــيــــب



تـــــــــــرى كــــثــــيــــر الــــــمــــــال كــــــــــــل (ن) حـــبـــيـــبـــه



ويــقــال لــــه فــــت جــــاي لــــو مــــا فــعـــل طــيـــب



وإلا قــــلــــيـــــل الــــــمـــــــال شـــــــــــــن (ن) ارويــــــبـــــــه



لــــــو كــــــان طـــيـــب يــكــثــر (ن) بــــــه عـــذاريـــب



وثـــــامــــــن وصـــــاتــــــي شـــــرهــــــا يـــنــــحــــري بـــــــــــه



تـــــــرى الـــــــدروب الــفــاســـدة مـــــــا بـــهــــا طـــيــــب



درب الـــــــــــــزنـــــــــــــا والــــــــعـــــــــايـــــــــزة والــــــقــــــريـــــــبـــــــه



احــــــــــذر هـــذيــــلــــن مـــــــــــن كـــــبــــــار الـــعــــذاريــــب



ثــنــتــيــن مــــــــن داخــــــــى عــلــيــهــم احــــكــــي بــــــــه



مــــداخـــــي عــــلـــــى وجــــهـــــه تــعــيــبـــه مــعــايــيـــب



مــداخـــي عــلـــى عـــرضـــه مـــثـــل شــــــق جــيــبــه



عــــــــلــــــــم يـــــبـــــيــــــن مـــــــــــــــــن أذان الأعــــــــاريـــــــــب



وتــــاســــع وصــــاتـــــي عـــــــــن مـــنـــاقـــر شـــريـــبـــه



إلــى صـــار مـــا هـــو مـــن وســـاع المـشـاريـب



خــــــــــلــــــــــه ويــــــلـــــــقـــــــى بـــــــالـــــــمـــــــوارد لـــــعـــــيـــــبــــــه



عــــــنــــــد الــــظــــوامــــي يــــكــــثــــرون الـــوعـــاعـــيـــب



ومــــــــــــن دور الــــعــــيـــــلات غــــــربـــــــل نـــصـــيـــبــــه



احـــســـب حــســابــه مــــــن حـــســـاب الـمـذاهــيــب



ومــــــــــن جـــــنّـــــب الــشــيـــطـــان حـــــقـــــه غـــديــــبــــه



ومـــــن هـــــاب طــبـــات الـمـلاعــيــب مــــــا هـــيـــب



عـــــــــــــن واحـــــــــــــد يـــــــبـــــــلاك أو تـــبـــتــــلــــي بــــــــــــــه



يـــــنـــــهــــــج حـــــديـــــكــــــم يــــــــــــــــم دار الأجـــــانــــــيــــــب



وعـــاشـــر وصـــاتــــي إلـــــــى صـــــــارت مـصــيــبــه



وبــــــــــــــلاك ربــــــــــــــك وابـــــتـــــلـــــوك الـــمـــغـــاضـــيـــب



احــــــــــــذر تــــمــــضــــي مــــــــــــا تــــســــمـــــى غـــلـــيـــبــــه



امــــــض وتــبــيـــن عـــــــن إلـــحــــاق الـمـشـاعــيــب



وازبـــــــن عــــلــــى حــــصــــن الــــرجــــال الـصـلــيــبــه



عــــــــــدك بــعــيـــطـــا عــــــــــن ســـــمـــــوم الــلــواهـــيـــب



ومـــــــــن غـــيـــرهـــا عــــنـــــدي وصــــايـــــا عــجــيـــبـــه



لا فـــــــكـــــــر الــــفـــــاهـــــم يـــــصـــــيـــــب الـــمــــتــــاريــــب



والــــــكــــــل مــــنــــهــــن يــــــــــــوم تــــفــــطــــن صـــعـــيـــبـــه



والـــــــكــــــــل مـــــنـــــهـــــن يـــلـــحـــقـــنــــك مــــشــــاعــــيــــب



الــــضــــيــــف ضــــــيــــــف الله وصــــــابــــــه حـــبـــيـــبـــه



اسـتــقــبــل ضــيـــفـــك فــــــــي تــــهــــل ٍ وتــرحـــيـــب



قــــلــــط لــــــــه الــمــيــســـور ومـــــــــا هـــــــــان جـــيـــبـــه



واحـــلـــف عـــلـــى الــمــاجــود ديـــــــن الـمــعــازيــب



وخــــــويـــــــك الــــــلـــــــي بــــالــــخـــــلا تـــبـــتـــلــــي بــــــــــــــه



خــــــيـــــــال وإلا فـــــــــــــوق عـــــــــــــوج الــمـــصـــالـــيـــب



أو راجـــــــــــــل (ن) حــــفــــيـــــان مــــــالـــــــه نـــجـــيــــبــــه



أو عـــــــــــورة يـــبــــلــــي بــــــهــــــا عــــــالــــــم الــــغــــيــــب



اصــــبــــر وراعــــــــي الــصـــبـــر مــحـــمـــود طـــيـــبـــه



عـــــنــــــد الـــــــــــذي يـــــبــــــي الـــفــــخــــر والــمـــراتـــيـــب



وقـــصـــيــــرك الـــــلـــــي مــــــــــا يــصــيـــبـــك يــصــيـــبـــه



وصــــــابــــــه الله لا تــــحــــســـــف بـــــــــــــه الــــطــــيـــــب



حـــــــقـــــــه عــــلـــــيـــــك تــــــــــــــزود الـــــــقـــــــدر هـــــيـــــبـــــه



إلــــــى مــــــا يــــــروح بــــــزود حــشــمـــة وتــوجــيـــب



وراعـــــي الــجـــدى حـــــق الـــــردى مـــــا يـصـيـبــه



ومن لا عرض جنبه على الطعن ما صيب



الــــــشــــــيـــــــوخ والــــــحــــــكـــــــام زمـــــــــــــــــــل مــــنـــــيـــــبـــــه



فـــيــــهــــم عـــــمــــــار وقــــــضــــــي لازم وتــــخــــريــــب



مــــــــا يـــنـــومـــن مـــــــــن شـــــــــأن مـــنـــهـــم حــلــيــبـــه



عـــــقـــــب الـــصـــداقــــة يــنــقـــلـــب كـــــنـــــه الـــــذيــــــب



أهــــــــــــل خــــفــــايــــا وغـــيـــبـــهــــم مـــــــــــــا دري بـــــــــــــه



يـــتـــحــــدرجــــون بــــــــــــــدون عـــــــــــــــذر وتـــــذنـــــيـــــب



عــــشــــرانــــهـــــم هـــــــــــــــــل الــــــعــــــلــــــوم الـــعـــجــــيــــبــــه



وصـــدقـــانـــهــــم مــــــرويـــــــن حـــــــــــــد الــمـــغـــالـــيـــب



إلـــــــــى صـــــــــار مـــــــــا حـــــــــدا الـــثـــلاثــــة تــجــيـــبـــه



مـــــالـــــك بـــــهـــــم والــــــــــدرب شــــــــــرق وتـــغـــريــــب



خــــويــــهــــم مــــــــــــا يـــشـــتـــهـــي نــــــفــــــض جــــيــــبـــــه



حــــــــكــــــــاي وجـــــهـــــيــــــن يــــــــقــــــــص الــــعــــراقــــيــــب



هـــــــــــــــــــــذي يــــــــــودهـــــــــــا وهـــــــــــــــــــــذي يـــــجـــــيــــــبــــــه



وهـــــــــــذي يــســـويـــهـــا بــــــصــــــدق ٍ وتــــكــــذيــــب



والـــلــــي حـــكــــي بـــيــــن الــصــحــيــب وصــحــيــبــه



مـخـرب ويـخـرب بـيــن نـــاسٍ (ن) وأصـاحـيـب



وســــــوالــــــفـــــــه دايـــــــــــــــــــم نــــمـــــيـــــمـــــة وغــــــيـــــــبـــــــه



ولا يـسـتــحــي مـــــــن كــلــمـــة الـــكــــذب والــعــيـــب



راعــــــــــــــــــي الـــنـــقــــيــــلــــي لا تــــــــــــــــــوارد قــــلـــــيـــــبـــــه



امــــــــــــوارده مــــــــــــا يــــبــــهــــج الــــقــــلـــــب ويــــثــــيـــــب



هـــــــــــــــــذاك لا تــــــــنـــــــــزل جـــــــــوانـــــــــب شــــعــــيـــــبـــــه



بـــالــــك تــحــطـــه يـــــــا أبــــــــو زعــــــــزوع بــالــجــيــب

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016