»نشرت فى : الثلاثاء، 7 يناير، 2014»بواسطة : »هناك تعليق واحد

البدّاع والحاشي وأفراحنا

البدّاع والحاشي وأفراحنا


البداع والحاشي ..... صنوان لا يفترقان ..... فالحاشي هي ملهمة البداع ..... والبداع هو عمود السامر ....وعندما أختفى الحاشي من السامر ..ما لبث أن تلاشى البداع ...ودوره في ( السامر ) ....وللعلم أنا غير ( هاو ) للدحية والسامر ...ولكن يأخذني الحنين أحياناً لزمان خلى .... وأتذكر بهجة الأفراح تلك البهجة العفوية ..... والتي تنعكس ليس على أهل الفرح فقط وإنما على أهله وجيرانه ...هذا البهجة تتجلى بأبهى صورها في روح التعاون الذي يسود .... ( العرب بأكملها ) ..... حيث التعاون في انجاح الفرح والمشاركة في كل متطلباته من الجميع ......
يقول البداع :
خذي ورا وخذي قدام 
                 وارضي جميع الكلية

( هنا البداع يريد أن يظهر بأنه غير أناني وأن ارضاء جميع من في السامر هو غايته .... ( أخونا يطالب بالعدالة ))
ويقول في موضع آخر
أبوكي يعطي البل والخيل 
                  مار سيري بالعطا زيه

هنا البداع يذكر الحاشي بأن والدها ( كريم ) وهو يطلب منها (شيء ما ) الله أعلم ما هو .... ( أكيد فيه اصدقاء يعرفونه )
أوردت المثالين السابقين بشكل مقتضب ..... ( من البدع الخاص للحاشي .... وهو غيض من فيض .... يزخر به تراثنا ... فالتغزل بالحاشي هو أكثر أنواع البدع تشويقاً ..... اسأل الله أن تسعفني الهمة .... لأاتناول هذا الموضوع مستقبلاً بشكل أوفى ).

بقلم 
موسى العرني

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016