»نشرت فى : الجمعة، 10 يناير، 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

جيرة المنشد "الجيره بانواعها"

جيرة المنشد
"الجيره بانواعها"


الجيره : هي مبلغ من المال تدغعه عائلة الجاني أو قبيلته للمجني عليه من خلال الوسطاء وتهدف الي وقف الاعتداء
الاحكام الي القضاء العرفي أي أنها بمثابة اعتراف من أهل الجاني بالمسئةوليه تجاه المجني عليه ، ولا تسلم الجيره الا في عرض كفيل ، وهي لا تخصم من الحق أو من الديه ، ولكنها وسيله وهدنه لتهدئة النفوس بين المتخاصمين ، أو بين الجاني أو المجني عليه ، فإذا قامت طوشه ، أو تم الاعتداء علي حرمه ، أو وقعت جريمة قتل أو اصابات خطيره ، أو غير ذلك من القضايا ، فإن الوسطاء (أهل الخير ) يتدخلون لمنع وقوع المزيد من الجرائم أو الاعتداءات بين أهل المعتدي عليه ، ويكزنزن في الغالب من قبيله أخري ، ويذهبون لأهل المعتدي عليه فيعرضون عليه مبالغاً ماليه مقابل الحصول علي ( عطوه ) أي هدنه محدده لفتره زمنيه ، وإذا قبل أهل المعتدي عليه بالجيره فإنه لايجوز لهم أن يقوموا بالاعتداء أو الانتقام من أهل الجاني ويتم الاحتكام حينئذ للقضاء العرفي 
هذا وتنقل الجيره في ثلاث حالات 
1- حالات القتل سواء القتل العمد أو القتل الحطأ 
2- الاعتداء علي حرمات البيوت 
3- الاعتداء علي الاعراض وهتكها 
ونظراً لأن القتل من الكبائر التي حرمها الله ، كذلك فان الاعتداء علي حرمات البيوت هو من قبيل الاعتداء علي الحريه الشخصيه للافراد ، كما أن الصحراء المتراميه الاطراف تجبر المرأه للسير في الصحراء وهي ترعي أغنامها ، فلا بد لها من قانون يحميها كذلك فإن الرجل يترك بيته لذهابه لعمله فلا بد أن ترعي حرمة البيت والاهل وأن يظل الجميع في أمان ، لذا كانت الاعتداءات في مثل هذه الحالات من الجرائم الكبري والتي لا مناص من تأثيم مرتكبها ، ردعاً له ، وللحفاظ علي نشيء الامن والامان وتماسك المجتمع البدوي.وفي حالات القتل يتم نقل الجيره ، اذا يصعب في فورة الدم أن يتقدم الوسطاء بالجيره ، وتكون مهمة الوسطاء نقل الجيره من أهل القاتل إلي أهل القتيل ، وأخذ عطوه منهم في وجه ( كفيل دفه )طوال مدة العطوه ، وكفيل الدفه يكون بمثابة الضامن الذي يضمن عدم اعتداء المعتدي عليه وأهله علي المعتدي وأهله طوال مدة نظر القضيه لدي القضاؤء العرفي ، كما يعطي المعتدي لأهل المعتدي عليه كفيل وفا يضمن لهم الوفاء بالمبالغ التي سيحكم بها القاضي تعويضاً للمعتدي عليه وفي حالة القتل يصعب نقل الجيره ، لأن أهل المقتول يسعون للأخذ بالثأر ، وهنا قد تطول مدة الوسطاء لتصل لعام أو أكثر لموافقة أهل المجني عليه لنقل الجيره ، فإذا تمت الموافقه تحول القضيه لقضالة مناقع الدم ، أما الاعتداء علي حرمات البيوت فهي من الجرائم الخطيره ، لأن للبيوت حرمات ، وبيت الشعر البدوي ليس له سور أو ابواب تغلق بل له حرمه عباره عن أربعين خطوه من جهاته الأربع ، ويحرم علي الغريب أن يتعدي هذه الحرمه دون ( دستور ) أي استئذان كما أن حرمة البيوت عتبتها وذلك نظراً لتطور مجتمع الباديه وسكن البدو في منازل ، ومن يتعدي علي تلك الحرمات يتوجب تدخل الوسطاء لتقل الجيره ثم الجلوس للقاضي الضريبي والذي يحول القضيه بدوره إلي القاضي الاحمدي المختص بالاعتداء علي حرمات البيوت.

منقول
ملتقى قبائل المساعيد والأحيوات
http://allmsa3eed.com/showthread.php?t=2243

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016