»نشرت فى : الأحد، 2 فبراير، 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

طلب يد عروس

طلب يد عروس


هذه قصيدة طلب يد عروس لإبن أخ الشاعر المهندس غانم بكر المسعودي رامي إبن عيد بكر مصطفى المسعودي في مدينة دالاس بأمريكا.

للشاعر المهندس غانم بكر المسعودي




بَــــدْءاً بِـحَـمْــدِ اللهِ مَــــعْ تَـمْـجـيـدِهِ
ثُـمَّ الصَّـلاةِ عَـلـى الحَبـيـبِ بِجَمْعِـكُـمْ
قُـرْبـى تُـسـاقُ تَضَـرُّعـاً فــي مَتْنِـهـا
تَألـيـفُ مــا بَـيْـنَ القُـلـوبِ إزاءَكُـــمْ
فـي لُطْـفِ أنْـسـامٍ بِـذِكْـرِ المُصْطَـفـى
وَبِـيَــوْمِ عـيــدٍ كـــانَ فـيــهِ لِـقـاؤُكُـمْ
يـــا آلَ سَـعْــدٍ مُـــذْ بَـدَأنــا سَـيْـرَنــا
وَعُيونُـنـا اسْتَبَـقَـتْ مَحَـجَّـةَ دَرْبِـكُــمْ
جـيــراتُ قُـــدْسٍ وَاتِّـحــادُ عَـقـيــدةٍ
وَتَـوَحُّـدٌ فــي الـفِـكْـرِ مُـقْـتَـرِنٌ بِـكُــمْ
لَكَأنَّهـا فـي الغَـيْـبِ قَــدْ حَـثَّـتْ عَـلـى
شَــدِّ الأواصِـــرِ والـتَّـقَـرُّبِ نَـحْـوَكُـمْ
وَمَحَبَّـةُ الأوْطــانِ مِــنْ بَـعْـدُ انْثَـنَـتْ
تَـرْوي تَعانُـقَ أرْضِـنـا مَــعْ أرْضِـكُـمْ
إبْــنٌ لَـنـا مِــنْ سَـعْـدِهِ فـــي سَـعْـيِـهِ
إكْـمـالَ ديــنٍ قَـــدْ تَـوَقَّــفَ صَـوْبَـكُـمْ
وَلِخَـوْضِ مِضْـمـارِ الحَـيـاةِ سَـلاسَـةً
وَكَــرامَــةً فـيـهــا تَـخَـيَّــرَ قُـرْبَــكُــمْ
إنّـــا لِـذلِــكَ مُــــذْ عَـزَمْـنــا أمْــرَنــا
ألْـقَـتْ مَراكِـبُـنـا الـمَـراسِـيَ دونَـكُــمْ
مُـتَـوَكِّـلـيــنَ بِــعَــوْنِــهِ سُـبْــحــانَــهُ
نُحْـوَ التَّشَـرُّفِ مِــنْ رُبــوعِ دِيـارِكـمْ
فـي بَـيْـتِ أصْــلٍ كــانَ جُــلُّ مُـرادِنـا
عَـــذْبِ المَـنـابَـعِ والـتَّـفَـرُّعِ مِثْـلَـكُـمْ
كَـيْ يَسْتَـقـي سَـكَـنَ الـمَـوَدَّةِ سائِـغـاً
وَلِيَرْتَـقـي رامــي بِحُـسْـنِ جِـوارِكُــمْ
مِـنْ حُـسْـنِ تَرْبِـيَـةٍ لِصَـفْـوِ سَـريـرَةٍ
أضْـحــى لِـنـادِيَـةٍ مَــآثِــرَ وَصْـفِـكُــمْ
فـي طيـبِ مَنْبَتِهـا الكَريـمِ تَرَعْرَعَـتْ
وتَـــوَرَّدَتْ مَـزْهُــوَّةً فــــي كَـرْمِـكُــمْ
كَــوْنُ الـنَّـدى مُـتَـأصِّـلٌّ فـــي أهْـلــهِ
وَكــذا المَـكـارِمُ بَـعْـضُ مِـمّـا عِنْـدَكُـمْ
لِأَبِــــيِّ بَــسَّـــامٍ أُوَجِّـــــهُ مَـطْـلَـبــي
أنْ تـجْـعَـلـوا أفْـراحَــنــا أفْـراحَــكُــمْ
مُتَـأمِّـلـيـنَ مِــــنَ الــكِــرامِ كَـريـمَــةً
نَـرْجــو بِـهــا رِضْـوانَــهُ وَقَـبـولَـكُـمْ
إنّــا لَنَـنْـشُـدُ مُخْلِـصـيـنَ يَـــدَ الـتــي
قَــدْ غُـذِّيَـتْ بِـيَـدِ الحَـنـانِ وَعَطْفِـكُـمْ
حَتّـى اسْتَـوَتْ مِــرْآةَ صِــدْقِ تَشَـبُّـعٍ
مِــنْ فَـيْـضِ أنْعُمِـهـا وَفـيـرِ ظِلالِـكُـمْ
وَأكـادَ مِــنْ فَــرْحٍ يُـداعِـبُ خـاطِـري
أنْ أسْتَـشِـفَّ بِـهـا بَـــوادِرَ فَضْـلِـكُـمْ
مِنْ أنَّ "لِفْتا" اسْتَنْشَقَتْ في صُبْحِها
مَـعْ "دَيْـرَ بَـلّـوطٍ" نَسـائِـمَ عِطْـرِكُـمْ
وَكَـأنَّـهُ مِــنْ مُصْطَـفـى مَـــعْ كَـوْنِــهِ
فـي البَـرْزَخِ العُلْـوِيِّ شُـكْـرُ مَقامِـكُـمْ
بِـلِـقـائِــهِ لِأَبِـــــيِّ سَــعْـــدٍ مُـثْـنِــيــاً
وَمُثَـمِّـنـاً هـــذا الجَـمـيـلَ لِشَخْـصِـكُـمْ
لا فُــضَّ فــوهٌ مِــنْ أُسـامَـةَ شـادِيــاً
بِقَـبـولِ مَطْلَـبِـنـا وَحُـسْــنِ جَـوابِـكُـمْ
وَخِتـامُ مِسْـكٍ بالصَّـلاةِ عَـلـى النَّـبـي
مَــعْ آلِــهِ وَبِـــأنْ يُـبــارِكَ حَـوْضَـكُـمْ
رَبُّ الـبَـرِيَّـةِ مِـــنْ لَـطـائِـفِ حَـمْــدِهِ
فـي الصّالِحـاتِ وَأنْ يُـديـمَ عَطـاءَكُـمْ

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016