»نشرت فى : الثلاثاء، 25 فبراير 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

الحميّض من طعام أهل البادية قديما

نبات الحميّض




نبات ربيعي ينبت في السهول والأراضي الرملية حامض الطعم ولونه لحمي تقريباً مع اخضرار شاحب، ثنائي التفرع والأوراق مستديرة عند الطرف الطليق بشكل بيضاوي ومستطيل ولها ما بين ثلاثة عروق إلى خمسة للازهار وأحيانا نتوءات ملتحمات، والثمرة بيضاء أو وردية المصاريع شفافة.

الجزء المستعمل: النبات كاملاً مع البذور
الإستعمال: فاتح للشهية ومدر للبول وقابض وتستعمل الاوراق والسيقان الطرية كالخضار،ويهديء عصيره ألم الاسنان ويوقف الغثيان ويفتح الشهية. وتوصف البذور المحمصة لعلاج الدستاريا كما تستعمل لعلاج أثر لدغة العقارب والثعابين.
وكذلك من الفوائد الطبية:
يحتوي الحميض صغير الورق على أوكزالات و انتراكينونات بما في ‏ذلك الكريسوفانول و الإيمردين ‏و الفيسكيون الانتراكينونات مهيجة و ذات مفعول ملين عندما تكون منعزلة.


‏الحميض صغير الورق هو أحد مكونات دواء مضاد للسرطان يدعى إيساك ، إلى جانب دوره كخضرة في السلطة و   يضم الإيسياك أيضا، و هو صيغة أميركية محلية ، الأرقطيون و الدردار الأحمر و الراوتد الكفي و قد عرفه العشابون في بداية ‏هذه القرن ، بعد أن لاحظت ممرضة كندية شفاء مريضة تناولت هذه الصيغة من سرطان الثدي.
‏الحميض صغير الورق عشبة مزيلة للسمية ، و لعصيرها الطازج مفعول ملحوظ مدر للبول ، وهو على غرار أعضاء فصيلة الحماض الأخرى ، ملين معتدل ، و يمكن ان يكون علاج للأمراض المزمنة على المدى الطويل ، و بخاصة تلك المتعلقة بالسبيل المعدي و المعوي  ،
و لاستعمال الحميض على مائدة الطعام تفصل أوراق الحماض عن سوقها و تفرم شرائح و تمزج بالمايونيز المجففة بالحليب ، ثم يضاف إليها تفاحة مبروشه و تمزج و تقدم كسلطة. و لعمل الحساء يحمص قليل من الدقيق في السمن تحميصا خفيفا ، يظل الدقيق محتفظا بلونه الأبيض ، ثم يضاف إليه بصلة مفرومة و كمية من مرق اللحم المملح ، و يغلى للاستواء ، و قبل نهاية الغلي ببضع دقائق فقط يضاف إلى الحساء مقدار 125 غم من ورق الحماض المفروم ، يجب ألا يؤخذ الحميض ‏صغير الورق من قبل من لديه ميل للاصابة بحصى الكلى.
منقول

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016