»نشرت فى : الجمعة، 21 مارس 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

الناقة وجلة

الناقة وجلة


كان لرجل من الباديه ناقه وعزيزه عليه ومشهوره والكل كان يتمناها وله ولد وحيد يعشق احد بنات الباديه وتقدم لخطبتها لكن ابوها شرط موافقته بأن تكون الناقه مهرها عاد الي ابيه واخبره بذلك فقال له ابوه ارجع اليه واعطه من الغنم والابل الاخرى ما يريد لعله يعفي عن ناقتي فعاد ادراجه الي ابوها وعرض عليه من الغنم والابل الكثير لكنه رفض الا تلك الناقه لعلمه مدى محبة هذه الناقه عند راعيها ورجع الي ابوه واخبره بما جرى فقال الوالد لاحول ولا قوه الا با لله غدا ان شاء الله نقنقص وبعدها يسير خير وفي الصباح ملئ القربه وجهزو زاد السفر وارتحلوا حتى وصلو للمقناص وكان الطقس صيفا فقال لابنه اصعد الي هذا الجبل وانا اصعد الي الجبل الآخر بعد ان انزلوا زاد السفر والماء عن ظهر الناقه وبعد ان غادروا عاد الاب متخفيا وافرغ الماء على الارض ثم عاد الى المقناص وبعد ان انتصف النهار وارهقهم التعب ونال منهم العطش مانال عادوا الي الناقه فوجدوا قربة الماء فارغه واقرب ماء لهم نصف النهار المتبقي مشيا عندها التفت الاب للابن وقال:

لاجيت وجمرة القيظ حــــاديك
تختار زين الدل ولا المطيـــــه

اركب على وجله وجله توديك
وجله توردك عكلة عوهليــــه

فقال الابن:

الله كريم ولا إدعى بالتهــــاليك
ولاإدعى بفراق مجلي الثنيــــه

اللي وردني على ظهر قشراك
قدير يوردني ورجلي حفيــــــه

عندها قال الاب خذ الناقه وعطها ابو البنت.

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016