»نشرت فى : الجمعة، 28 مارس 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

المولود

المولود


إذا كانت المولودة فتاةً ساد الصمت فيما عدا المباركة للواضعة بسلامتها وخلاصها من الألم، أما إذا كان المولود ذكرا أظهرت النساء الفرحة والبهجة، وأطلق البشارات للرجال وفرحت الأم بعد كربها، وابتسمت لها الحياة بعد مرارتها؛ لأنها أنجبت ولدا سيكون لأبيه سندا ولعشيرته بطلا.عند نزول المولود إلى الحياة أول ما يتم هو قطع الحبل السرى ويسمونه "السر" (بكسر السين) ويكون قطعة ذات مقاس معين يختلف بحسب نوع المولود، فإذا كان المولود أنثى يكون المقاس إلى ركبتها اليمنى، أما إذا كان المولود ذكراً يكون المقاس إلى كتفه ويتم قطع الحبل السرى للذكر بالسيف، أما الأنثى فبأى آلة حادة، وهم يعتقدون أن المولود يحمل بعضا من صفات قاطع حبله السرى، كما يعتقدون أيضا أن المولود بعد أن يكبر يتعلق بالمكان أو الشئ الذى تم حفظ حبله السرى به، ولذلك ينتقون الأماكن والأشياء التى يضعون فيها الحبل السرى للمولود بعد سقوطه. وقطع الحبل السرى هو أول عناية بالمولود، يتبعه غسل المولود وتنظيفه، ثم يكسى بملابس أعدت خصيصا، وتسمى "المقايط" وهى عبارة عن قطعة من القماش يلف بها جسمه، حتى تشد أعضاؤه من أكتافه حتى آخر أقدامه فيصبح كتلة واحدة ويكحل ويوضع بجوار أمه، وعند رأسه سيف وحبات من القمح والمصحف الشريف ليدفعوا عنه الأرواح الشريرة والعيون الحاسدة ويظل المولود فى " المقايط" حتى الأربعين، ثم يرتدى الجلباب، وعند انتهاء فترة نفاس الأم ولكى تستطيع التحرك بسهولة؛ فإنها تحمل مولودها على ظهرها فيما يسمى "المزفر"؛ وهو عبارة عن قائمين من الخشب مربوط بطرفيهما خيط سميك وبينهما قطعة من القماش يوضع عليها المولود.


المصدر
"المرأة السيناوية تراث بدوى وواقع أسير"

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016