»نشرت فى : الاثنين، 7 أبريل، 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

الزراعة عند البدو

"الزراعة عند البدو"
البدو فى سيناء يقومون إلى جانب الرعى بالزراعة الموسمية على الأمطار،


 وأشد ما يخافون الجفاف وتأخر نزول المطر نتيجة ندرة الآبار والعيون فى بلادهم، وتتركز الزراعة فى شمال سيناء، ومسيل الأودية فى الوسط والجنوب ومع بداية الموسم (المطر فى أول الشتاء) يبدأ الاستعداد لزراعة القمح والشعير والذرة الرفيعة وذلك بأول عمليات الزراعة وهو "البذر" أى نشر الحبوب على الأرض ثم تأتى العملية الثانية، وهى "الحراث" ويتم الحرث على الإبل؛ إما على واحد منها ويسمى حراث مفرد أو على اثنين من الإبل ويسمى "حراث قرن" فيشد على الجمل الفرد (المحراث) وتبدأ عملية الحرث مع خيوط الفجر الأولى وتسمى "السروة" أى أنهم حلوا عن الإبل أدوات الحراث وهى:
•الفرد "المحراث": ويصنع من الخشب وله سن حديدية هى التى تقلب الأرض.
•الردادات: وهى حبال عن يمين الجمل ويساره وتستخدم للتحكم فى سير الجمل.
•السفيفة: وهى قطعة مستطيلة من الليف، توضع على غارب الجمل موصولة بالسلب لجر فرد الحراث (المحراث).
•يبدأ موسم الحصاد فى أوائل الصيف حيث تخرج الأسرة البدوية الرجال والنساء للمشاركة فى عملية الحصاد، وفى كثير من الأحيان يتعاون الأهالى والجيران فى الحصاد دون اجر ولكن لمجرد التعاون والمساعدة، وتسمى هذه المشاركة "العونة" أما الأدوات التى يستخدمونها فى حصد القمح والشعير فهى القالوش، وهو آلة حادة رقيقة على هيئة هلال بها أسنان قاطعة ويستخدمها الرجال دون النساء، أما المنجل أو الشرشرة فهى على هيئة القالوش؛ ولكنها أصغر منه فى الحجم ويستخدمها الرجال والنساء فى الحصاد، وإذا لم يجدوا هذه الآلات حصدوا بأيديهم ويقوم الحصاد بالحصد ويترك خلفه ما حصده على هيئة أكوام صغيرة تسمى غمور ومفردها غمر وعند الانتهاء يجمعون هذه الغمور على بعضها البعض وينقلونها إلى الحلة (بكسر الحاء وسكون اللام) وهى مكان درس القمح والشعير (الجرن) بتقليبه لإعادة درسه فى الغد وهكذا تستمر عملية الدرس حتى يطيب أى يصبح كومة من التبن المخلوط بالحبوب واهم الآلات المستخدمة فى عملية الدرس هى اللوحو والدقران ويستخدم لتقليب القش وهو آلة بأربعة أصابع حديدية طويلة مثبتة بعصا من الخشب طولها متر ونصف المتر وتتوقف مدة الدراس على درجة حرارة الطقس فكلما ارتفعت درجة الحرارة كانت المدة قليلة وإذا انخفضت توقفوا عن عملية الدرس انتظارا ليوم الشرد أى شديد الحرارة.


دراسة
"المرأة السيناوية 
تراث بدوى وواقع أسير"
الاستاذ عبدالقادر مبارك

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016