»نشرت فى : الأحد، 6 أبريل 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

عظام سلّوم

"عظام سلّوم"
قصة حقيقىة والله أعلم

جرى سباق للخيول بحضور شريف مكة الشريف حسن، وقد فاز في هذا السباق رجل أسمه إعزيز المسعودي ، فأعجب الشريف 
بفرس المسعودي ، وسأل عن صاحب الفرس فقيل له أنها لإعزيز المسعودي، فطلب إحضار إعزيز ، فلمّا حضر إعزيز المسعودي قال له الشريف حسن : أريد هذه الفرس ـ وسأعطيك مقابلها أربعة من النوق ،" . فردّ إعزيز على الشريف بقوله : 
هذه الفرس ليس لك !
وعاد إعزيز إلى قومه فالتقاه إخوته وقالوا له : ماذا فعلت ؟
وعاتبوه على رفضه إعطاء الفرس للشريف.
فقال لهم : وما الرأي عندكم ؟
فقالوا له : عُد إلى الشريف وأعطه الفرس .
فعاد إعزيز المسعودي إلى الشريف حسن ، وقال له : خذ الفرس بلا مقابل .
فقال الشريف حسن : لا والله ! بل تأخذ مقابلها أربعة من النوق .
فأخذ إعزيز المسعودي النوق الأربعة وعاد بها .  
في صبيحة اليوم التالي وجدوا الفرس ميتة .
فقال بعض الوشاة للشريف حسن : لقد خدعك المسعودي وغشّك ! ولم ينصح لك ! ممّا أثار الشريف وأغضبه ، فطلب إحضار إعزيز المسعودي ، وحكم عليه بالإعدام أمام الناس ، وكانت طريقة الإعدام أن يحضروا وعاءً كبيراً  يضعون بداخله زيتاً مغلياً ، ويضعوا المحكوم عليه داخل هذا الوعاء فيذوب لحمه وشحمه ولا يبقى منه إلا العظام .و كان لإعزيز المسعودي أخ اسمه سلّوم ، فأشار علىهم بأن يحضروا عشرةً من رجالهم الأشدّاء وأن يكونوا بالقرب من وعاء الزيت وأن يحضروا معهم كميّة من المياه ليلقوها في الوعاء قبل أن يقذف فيه أخاه إعزيز . نفّذ الرجال العشرة الخطّة المرسومة فكان في ذلك نجاة إعزيز من الموت ، فحينما ألقي في الوعاء كان الماء قد على تخفيض حرارة الزيت مما كانت السبب في نجاة أخيه من الموت .  
فلما علم الشريف بنجاة إعزيز ، سأل عن صاحب هذا الرأي  .
فقيل له : صاحب الرأي هو سلّوم المسعودي أخو إعزيز .
فقال : أحضروا سلّوم . فلمّا أحضروا سلّوم حكم عليه بالإعدام بذات الطريقة .
وتمّ تنفيذ حكم الإعدام بسلّوم فألقي في الوعاء ولم يبق من جسمه إلاّ العظام ، 
و الأن عند المسعود مثلٌ معروف يقول : "عظام سلّوم" !

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016