»نشرت فى : الاثنين، 7 أبريل 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

الرفيق قبل الطريق

"الرفيق قبل الطريق"


كان هناك صديقان لا يتفارقان وهم من الرعاة وفي اثناء سيرهما وجدا كنزآ فتقاسموه وحملوه وسار به الا ان وصلا الى مكان مزروع بالشعير والسنابل ترتفع عاليآ وتتمايل مع الريح وتحدث صفيرآ وللجشع والطمع اراد أحدهم أن يعيد القسمه مرة أخرى فرفض الآخر وهناك دار نقاشآ بينهما فقال احدهما للآخر اتوافق على اعادة القسمه او أقتلك وأغنم بكامل الكنز فضحك الآخر وقال لو قتلتني ستخبر الريح وصفير الشعير الناس عنك وسيفتضح أمرك فما كان من الآخر الى ان قام وقتل صديقة ودفنه وذهب للديار وكأن شيئآ لم يكن فبحثت العربان عن الشخص المفقود والذي قتله صديقه ولم يتم العثور عليه وبقيت القصة قيد الكتمان لسنين لعدم وجود ادلة او معرفة مصير الجثه .. وبعد فتره زمنيه تزوج القاتل من امرأه كانت ذات جاه وجمال وفي ليلة وهو نائم اشتدت الريح ومن شدتها اهتزت معها حبال البيت وعملت صفيرآ عاليآ يصم الآذان فقامت زوجته مذعوره وقامت بأفاقة زوجها من نومه وقالت له اني خائفه فقال لها : ممن فقالت: من صفير حبال البيت وهنا بدأ يقهقه وغلب عليه الضحك فكلما زاد صوت صرير الحبال زاد ضحكه وكأنه أصابته الهستيريا فقالت له: أستحلفك بالله أن تخبرني عن سبب ضحكك كلما سمعت صوت صرير الحبال ومن كثر ما الحت عليه قال لها: اتوعدينني بأن تبقي ما أخبرك به سرآ قالت : نعم فأنت زوجي وأب لاولادي فقال لها: أتعلمين قصة فلان ابن فلان الذي كان صديقي وأختفت آثاره حتى الآن قالت : نعم ما به وما الذي ذكرك به بعد كل ذيك السنين ! قال لها : ان الرزق الذي تنعمين به والجاه والسلطان هو له به حصه... ودار نقاش بيننا وقال الغبي لي سوف تشهد على فعلتك الريح وصفير القمح ... وقتلته وحين رأيتك مرعوبة كلما سمعتي صفير حبال البيت كنت اضحك لأنني تذكرت موقف رفيقي... وبعد فتره نشب خلاف بين الزوج وزوجته وقامت على اثرها بأبلاغ اهلها الذين قاموا بكشف الجريمه وتمت معاقبة الجاني .

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016