»نشرت فى : الثلاثاء، 1 أبريل 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

الطلاق عند البدو

الطلاق عند البدو


الطلاق حق للرجل، يستخدم هذا الحق وقتما شاء ولا معقب على ذلك، وبالرغم من ذلك فإن حدوثه من النادر فى مجتمع بادية 

سيناء، ويرجع ذلك إلى أن الزوجة فى الغالب هى بنت العم أو من قريباته فيمنع ذلك حدوث الطلاق حفاظا على وشائج القربى بين العائلة أو العشيرة الواحدة ويمين الطلاق يلقيه الزوج على زوجته صريحا؛ كأن يقول لها أنت مطلقة "ضمنيا كأن يقول أنت محرمة على "كل ما تحلى تحرمى" أو "روحى لبيت أبوكًِ" أو أن يكون الطلاق (مكفولا) وذلك يحدث عند وقوع خلاف بين الزوج والزوجة وذهبت الزوجة لبيت أبيها غاضبة (معولة) تشكو تصرفا معينا تصرفه الزوج؛ فإذا جاء الزوج لترضية زوجته وأقر بتصرفه فإن أباها يشترط على الزوج أن يكفل طلاق ابنته إن عاد لهذا التصرف مرة أخرى فيقبل الزوج ويكفل الطلاق فإن عاد لذلك التصرف أصبحت الزوجة طالقا وهذا ما يعرف بالطلاق المكفول أى المتفق عليه سلفا هذه هى أهم صور الطلاق بناء على إرادة الزوج وأهم الآثار التى تترتب على الطلاق هى أن الزوجة تعتد مائة يوم وإن كانت حامل فعدتها وضع حملها ويترتب على هذا الطلاق ضياع المهر على الزوج وكل ما قدمه لها خلال حياتها الزوجية، وفى حالة وجود أبناء تكون حضانتهم من حق الأم إلى أن يبلغ الفتى ستة أعوام والفتاة عشرة أعوام وتسقط الحضانة الأم إذا تزوجت بعد طلاقها وتكون نفقة الأبناء أثناء حضانتهم على الأب ويقدر قيمتها ثلاثة رجال أمناء من عشيرة الزوجين، وهذه النفقة مصاريف للأبناء لا حق للأم فيها ولها طوال مدة حضانتها من طليقها كسوتان فى أول كل صيف كسوة (ثوب وقنعة) وفى كل أول شتاء مثل ذلك. 



المصدر
المرأة السيناوية 
تراث بدوى وواقع أسير

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016