»نشرت فى : الأربعاء، 18 يونيو 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

من عوائد العرب في الجاهلية

"من عوائد العرب في الجاهلية"



    - الرتم: 
    شجر معروف كانت العرب إذا خرج أحدهم إلى سفر عمد إلى شجرة منه فيعقد غصنا منها فإذا عاد من السفر ووجده قد انحلَ قال خانتني امرأتي, وإذا وجده على حالته قال لم تخني.

    - الرتيمة:
    ناقة كان العرب إذا مات واحد منهم علقوا ناقته عند قبره وسدوا عينيها حتى تموت . يزعمون أنه إذا بعث من قبره ركبها.

    -التعمية والتفقئة:
    كان الرجل إذا بلغت إبله ألفا قلع عين الفحل يقولون: إن ذلك يدفع عنها العين , فإذا زادة عن الألف فقأ عينه الأخرى.

    - العر:
    داء يصيب الإبل شبه الجرب .... كانوا يكون السليمة ويزعمون إن ذلك يبرئ داء العر.

    - ضرب الثور عن البقرة :
    كانت البقرة إذا إمتنعت عن الشرب ضرب الثور يزعمون أن الجن يركب الثيران فيصدون البقر عن الشرب.

    -الهامة:
    كانوا يزعمون ان الإنسان إذا قتل ولم يأخذ بثأره يخرج من رأسه طائر يسمى الهامة وهو كالبومة فلا يزال يصيح على قبره: اسقوني إلى ان يأخذ له بثأره, وهو يوجد في الديار المعطلة والنواويس ومصارع القتلى,ويزعمون إن الهامة لا تزال عند ولد الميت لتعلم ما يكون من خبره فتخبر الميت.

    الصفر:
    زعموا أن الإنسان إذا جاع عض على شرسوفة الصفر وهي حية تكون في البطن.

    تثنية الضربة: 
    زعموا أن الحية تموت في أول ضربة فإذا ثنيت عاشت.

    التوغل والغيلان:
    يزعمون أن الغول يتوغل لهم في الخلوات في أنواع الصور فيخاطبونهم وتخاطبهم وزعمت طائفة من الناس أن الغول حيوان مشئوم وأنه خرج منفردا لم يستأنس وتوحش وطلب القفار وهو يشبه الإنسان والبهيمة ويتراءى لبعض السفار في أوقات الخلوات والليل.

    القرطب:
    فهو في قولهم نوع من الأشخاص المتشيطنة يعرف بهذا الاسم فيظهر في أكناف اليمن وصعيد مصر في أعاليه وربما إنه يلحق الإنسان فينكحه فيدود دبره فيموت. وإذا رآه الإنسان ذعر ووقع مغشيا عليه.

    أما بكاء المقتول: 
    فكانت النساء لا يبكين الميت حتى يأخذ بثأره فإذا أخذ بثأره بكينه.

    رمي السن:
    فكانوا يزعمون أن الغلام إذا ثغر فرمى سنه في عين الشمس بسبابته وإبهامه وقال: أبدليني بأحسن منها فأنه يأمن من أسنانه العوج والفالج.

    خضاب النحر: 
    فكانوا إذا أرسلوا الخيل على صيد فسبق واحد منها خضبوه بدم الصيد علامة

    نصب الراية: 
    كانت العرب تنصب الرايات على أبواب بيوتها لتعرف بها.

    جز النواصي: 
    كانوا إذا أسروا رجلا ومنوا عليه وأطلقوه جزوا ناصيته.

    الإلتفات:
    فكانوا يزعمون أن من خرج في سفر والتفت وراءه لم يتم سفره فأن التفت تطيروا له.

    تعليق كعب الأرنب:
    من علقها عليه لم تصبه عين ولا سحر وذلك أن الجن تهرب من الأرنب لأنها تحيض وليست مطايا الجن.

    شق الرداء والبرق:
    يزعمون أن المراة إذا أحبت رجلا ولم يشق عليه رداءه وتشق عليه برقعها فسد حبهما.

    نعيق الحمير
    يزعمون ان الرجل إذا قدم قرية فخاف وباءها فوقف على بابها قبل أن يدخلها ونهق كما تنهق الحمير لم يصبه وباؤها.

    قلب الثياب:
    يزعمون أن الرجل إذا ظل وقلب ثيابه اهتدى.

    نفور الناقة:
    يزعمون إذا نفرت الناقة وذكراسم أمها فأنها تسكن.

    حك الرخرزة:
    كانت عندهم خرزة يزعمون ان العاشق إذا قام بحكها وشرب ما يخرج منها صبر واتسم بالسلوان.

    نكاح المقت:
    من سنتهم نكتح المقت وهو ان الرجل إذا مات قام ولده الأكبر فألقى ثوبه على امرأة ابيه فورث نكاحها فإن لم يكن له بها حاجة زوجها لبعض أخوته بمهر جديد فكانوا يرثون النكاح كما يرثون المال.

    البحيرة:
    ناقة كانمت تنتج خمسة أبطن وكان الخير ذكر بحروا أذنها أي شقوا أذنها وامتنعوا عن ذكاتها ولا تمنع من ماء ولا مرعى.

    سائبة :
    كان الواحد منهم اذا اعتق العبد وقال له انت سائبة فلا عقد بينهما ولا ميراث.

    الوصيلة: 
    ففي الغنم كانت الشاة إذا ولدت أنثى فهي لهم وإذا ولدت ذكر فهو لآلهتهم فان ولدت ذكر وانثى. قالوا وصلت أخاها فلا يذبح الذكر لآلهتهم.

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016