»نشرت فى : الأحد، 27 يوليو، 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

قصة مقتل صراّر على يد سالم الحر

"قصة مقتل صراّر على يد سالم الحر الترباني"



اعتاد صرار على الخروج للصيد في منطقة الأحوى القريبة من وادي القريص وهي أحد فروع وادي العُقَابَة . وذات يوم خرج للصيد في الأحوى وكان يوجد فيها ثميلة ماء وبينما هو يغترف من الثميلة الماء ورد عليه رجل ترباني –وهم أصحاب هذه البلاد- يدعى الحر فهدم عليه ثميلة الماء وقتله وبعد ذلك الحين وجد الذين يردون الماء صرار بن عيادة أبو غريقانه مدفونا في الثميلة فظنوا أنها انهارت عليه واعتبرت الحادثة مجهولة لعدم معرفة السبب حتى مرت سنين بعدها بينما كان هناك رجل من الأحيوات يدعى الحوات ضيفا على الترابين وأثناء حديثهم مساءً حدثت مشادة بين الترابين أنفسهم وأثناء المشادة قال أحدهم لأخر :هذا (ودّك ) تفعل به ما فعل الحر بصرار من دون علمهم بوجود رجل أجنبي بمجلسهم فقال أحد الترابين والذي يعرف بوجود الأحيوي ضمن الضيوف :الحوض فيه قطاه فعرف الحوات أن العرب ستغدر به ؛ لأنه عرف سرهم وأثناء انشغال القوم بتناول العشاء تسلل الحوات من رواق البيت هاربا وهم لا يشعرون ، وبينما كان سالم أبو غريقانه أخو صرار يقيّل على ثميلة ماء سويلمة (غريقانيه) -والتي تبتعد عن مشاش الكنتلة 7كم شمالاً – وابله مستريحة عند الماء بعد شربها ورد عليه الحوات وقال له :ما بشارة من يبشرك بقاتل صرار؟ فقال سالم له بان يتخير ما شاء من الإبل فتخير الحوات جملا واخبر سالم بان قاتل صرار هو الحرالترباني وذهب سالم على الفور مصطحبا معه سلاحه وعبده قاصدا عرب الحر فلما وصل سأل عن الحر ؛ فقيل له أن الحر ذهب يكتال لهم من المدينة ( هي العقبة أو نخل لأنّهما أقرب المدن إلى مضارب الحرّ وقبيلة في ذلك الزمان ) ويقضي لهم حاجاتهم منها وانهم ينتظرون مجيئه وحيث أن للحر كرما في منطقه أم البارد فقد توجه سالم بن عيادة أبو غريقانه وعبده إلى وادي الغريراء حيث يقع كرم أم البارد والذي يقع في وادي ضيق وتخرج منه رجبه (ممر ضيق) وعرة ويحيط بالكرم حَزم من الجبال ولا منفذ للكرم سوى الرجبة أو الوادي وكان برفقة الحر الترباني رجل يدعى أبو جليدانه – كما أخبرتهم القوم بذلك – وحيث أن سالم لا يعرف الحر فقد اتفق مع عبده على أن يذهب العبد إلى الكرم عن طريق الوادي بينما يذهب هو إلى راس الرجبة وطلب من عبده أن يشهر سلاحه عليهما ويصيح قائلا: صرار في بطنك يا حر فلما صاح عليهما العبد قائلا:الحر طاح وصرار في بطنه مشهرا عليهما البندقية صاح أبو جليدانه : لاتاهم ( تتوهم ) أنا أبو جليدانه وفر الحر الترباني هاربا صوب الرجبة فلما شاهده سالم تأكد أن القادم هو الحر وان أبو جليدانه بقي في الكرم وضربه ضربة قضت عليه وبعد مده من الزمن غزا الغريقانيين عرب الحرره الترابين فزلوا في بيت أبو جهامه الترباني عن طريق الخطأ فلم يجدوا أحد في البيت فوضعوا على ظهر البيت أربع طلقات: ثلاث مليئات والرابعة فارغة لأنه في شريعة البدو المقتول ومجحود مربّع و المجحود هو الذي لا يعرف قاتله ووضعهم الذخيرة على ظهر البيت دلاله انهم اخذوا رقبة وبقيت ثلاث رقاب وهن ما عبرت عنهن الرصاصات الثلاث المليئات ، فلما جاء أبو جهامه هدم بيته لمدة عام كامل فسعى الشيخ علي بن نجم إلى الصلح بين الغراقين الأحيوات والحر الترباني فلما اجتمعوا للصلح ادعى عليهم ابوجهامه بحق بيته لأنهم كشفوا محارمه وبقي بيته مهدوم لمدة حول كامل ومحارمه في العراء . وبذلك نقصت رقبة من الثلاث الباقيات حّق لبيت ابن جهامه واخذ الغراقين أم البارد في رقبة ودلو الحر في الثمد وكل ما يملك في التيه في رقبة . وبذلك استكمل الغراقين رجلهم في أربع رقاب واحدة قتل الحر والثانية حق بيت ابن جهامه والثالثة أم البارد والرابعة دلو الحر في الثمد وكل ما يملك في التيه وبذلك مسح اثر الحر من التيه كاملا فقد لقب سالم أبو غريقانه "المسح " وبعد ذلك رحلت الترابين عن التيه فتوسعت الأحيوات في مساكنهم وتوسعوا إلى الجهة الجنوبية من درب الحاج بعد مقتل بليطة

وقد ذكرت قصة مقتل بليطة عقيد العليقات على هذا الرابط : http://alahaywat.blogspot.com/2014/07/blog-post_27.html

المصدر
هنا المساعيد

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016