وصف البدو : [ يعتبر النظام السياسي عند البدو بمنتهى الغرابة !!! لأنه يعطي مثالا راقيا لأفضل أنواع الديمقراطية في العالم ، وربما ديمقراطية البدو هي الوحيدة التي تتحقق فيها الشعارات التالية : الحرية ، المساواة ، الأخوة .] /// آن بلنت

الأحد، 14 سبتمبر 2014

فزعة الأحيوات لأبناء عمهم المساعيد

"فزعة الأحيوات لأبناء عمهم المساعيد"



في حوالي عام 1935 م حدث نزاع بين أمراء المساعيد وبين العقاربة وهم أهالي قرية عقربا من قرى القدس فقد اراد العقاربة الإستيلاء على سيل وادي الفارعة وضمّه إلى أملاكهم فتصدّى لهم الأمارة بمؤازرة قبيلة الأحيوات ، حدثني الحاج عطية بن سليمان أبو غريقانة الأحيوي المسعودي فقال : حدث نزاع بين الأمارة والعقاربة أهالي عقربا حول منطقة سيل الفارعة إلى جبل المسقرة وكان كبار الأمارة في ذلك الحين :
1ــ الأمير سعود الدريعي
2ــ الأمير عبد الله الضامن
3ــ الأمير علاّن الضامن
وكان عرب من الأحيوات من الصفايحة والشوافين يشتّون في سيل الفارعة ومنهم :
1ــ عليّان بن مطير وسلامة بن هويشل
من الصفايحة
2ــ ووالدي سليمان بن صالح أبو غريقانة
3ــ وفرج الأطرش أبو غريقانة
من الشوافين وغيرهم ففزعوا وساروا مع الأمارة فلما رأى العقاربة الجموع علموا أن لا طاقة لهم بهم فجنحوا إلى الصلح وتمّ الاتفاق بينهم وبين الأمارة على أن يكون الحدّ فيما بينهم هو وادي الأحمر
وقال : وقد عرض الأمارة على الأحيوات أن يقسموا عليهم المنطقة إلا أن الأحيوات رفضوا ذلك فقد كانوا أصحاب طرش
وقال : وكان الأحيوات زاروا الأمارة في مضاربهم في الفارعة فقال لهم الأمارة : جدنا هو سليمان المنطار في غزّة وجد الأحيوات هو معلّى المسعودي
وقال : وكانت الواقعة بين الأمارة والعقاربة حوالي سنة 1935 م 

عن مدونة هنا المساعيد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق