»نشرت فى : الأحد، 14 سبتمبر 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

فزعة الأحيوات لقافلة تعود لعقيل

"فزعة الأحيوات لقافلة تعود لعقيل"



خبرٌ سرده الأستاذ إبراهيم المسلم حيث سرد خبر مغامرة تعرض لها سليمان المطوع ورفاقه حينما تآمر أدلاؤهم وهم أربعة رجال وهم من غور الصافي على سلبهم إلا أنهم تمكنوا منهم وكانو قد دخلوا أراضي سيناء التي يجهلون دروبها إلى أن اقتربوا من مضارب بعض العرب فقرر سليمان المطوع السير وحده إلى العرب وكان ذلك عام 1948 م وقال : " .... وصلت إلى بيوت العرب وقد انبلجت الشمس ، قصدت أكبر البيوت فعادة العرب أن يكون البيت الكبير لزعيم القبيلة ، استقبلني صاحب البيت بترحاب وتركت لأبنائه العناية براحلتي ، وجلست أمام النار يصب لي القهوة ويسألني عن وجهتي ومن حديثه ولهجته عرفت أنه زعيم عرب الأحيوات وهؤلاء أصدقاء للعقيلات ولهم أعقاب في بئر السبع وأعرف بعض الشيوخ من أفخاذهم .
تأكد لي أنه صديق فعرفته بنفسي وشرحت له ما حدث ، هب الرجل بنخوة العرب وغضب لهذه التصرفات وأشار إلى أحد أبنائه وركب جواده ليستدعي رفاقي وأعطيته كلمة السر . وصلت الإبل على مورد المياه التي تبعد عن مكان القبيلة حوالي خمسة كيلومترات ، جهزت الأحواض وشربت الإبل وقد بذل الشيخ عيضة وهذا اسمه كل مساعدة وعرفنا منه أننا على مورد قطية ، أما أبو خليل فقد استدعى الشيخ عددا كبيرا من عربه وأمامه أحضر المحماص الذي يحمص فيه القهوة وطلى وجوه الأربعة السواد أمام عربه وتركهم يندبون حظهم واقترحت على الشيخ عيضة أن يشتري لهم جمل للركوب ولم يقبل أن ترد صنعهم بهذا الكرم لكن ما حيلتي وقد نالوا ما يستحقونه فسواد الوجه عند العرب بشيء كبير ، وأقنعت الشيخ على أن أسلمه مبلغ خمسين جنيها وأتركهم يتدبرون مصيرهم بأنفسهم ، فقد رفضت القبيلة أن تبيع عليهم من جمالها فهم لا يستحقون . جهز شيخ القبيلة ثلاثة من عربه لمرافقتنا حتى العريش الذي وصلناه بعد ليلة طويلة." 

( رحلتي مع العقيلات ، ص 170)

هنا المساعيد

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016