»نشرت فى : السبت، 20 سبتمبر 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

الأحيوات عند بيركهارت

"الأحيوات عند بيركهارت"

"صورة رمزية"
" وعرب الأحيوات والسعودية المخيمون في هذه المنطقة يلقبون أنفسهم بأسياد العقبة والنخل ويبتزون سنويا من الباشا مبالغ معينة للسماح له بإشعالها ــ يعني قلعة نخل ــ ومع أنهم عاجزون كليا عن مجابهة جيوشه إلا أن الضريبة تدفع وذلك كيلا تبقى لهم أية ذريعة لسلب القوافل الصغيرة " ( رحلات بيركهارت ، ص 162 )
وقال في رحلته عام 1816م وهو في طريقه إلى العقبة عند وصوله إلى وادي مقبلة قرب طابا جنوب غرب العقبة : " أما الآن فنحن في منطقة الأحيوات الذين اشتهروا بسمعتهم السيئة " .
وقال : " ومن سوء الحظ لم يكن أحد من أدلائنا يعرف قبيلة الأحيوات ولو أننا قابلنا جماعة مسلحة منهم صدفة في الطريق لكانوا قد سلبونا حتما "
وقال : " ..... كانوا مستقلين عن الحكومة المصرية وكان علينا أن نحذر مضاربهم في ذهابنا إلى العقبة ولم يقدم لي الدليل عائد أي أمل ولو صغيرا في مكان قطع وديان هذه القبائل دون أن نكون عرضة لهجومهم علينا ولو أني تمكنت من أخذ ( فرمان ) من محمد باشا والي مصر لكنت ولا شك قدمته إلى شيخ الطورة وطلبت منه أن يرسل في طلب أدلاء من قبيلتي الأحيوات أو العمران والذين بإمكانهم تأمين سلامتي ولكن فشلي في الحصول على هذا الفرمان أجبرني على النكوص والعودة من حيث أتيت " ( رحلات بيركهارت ، ص 167 ــ 168 )
وقال : " ... مستقلون بأنفسهم عن والي مصر وكثيرا ما قاموا بسلب قوافل الحجاج بل وسلب كل من يقطع طريق الحج مارا ببلادهم " ( رحلات بيركهارت ، ص 171 )

المصدر

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016