»نشرت فى : السبت، 18 أكتوبر، 2014»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

عشيرة النشرة الأحيوات

"عشيرة النشرة الأحيوات "



ومن خبرهم أن نفراً من الحمدات الأحيوات كانوا يقيمون في البحير على ساحل خليج العقبة فأصابهم مرض يسميه البدو الخراقي "الأسهال" وهو مرض الكوليرا.مما أدى إلى موتهم جميعاً رحمهم الله ولم يبق منهم إلا طفل صغير عند رجل من أهل العقبة.فمر بهم قوم من الخمايسة من بني عطية في نواحي تبوك وكان فيهم خضر الهلولي فلما علم ماحل بهم أخذ الطفل معه.وكان الخمايسة هؤلاء عائدين من رحلتهم إلى مصر ومتوجهين إلى مساكنهم في وادي عقال بالقرب من البدع.فنشأ الغلام عند بني عطية وشب فيهم ثم صادف أن الخمايسة أنطلقوا غزاه من وادي عفال فجاء بعدهم غزاه أخرين سلبوا إبل وأغنام الخمايسة.ولم يكن في الديار غير الحمدي الأحيوي ونفر قليل من بني عطية وكان الوقت ليلاً ففزع الحمدي وأستصرخ الرجال المتواجدين من بني عطية وسبقوا الغزاه الذين سلبوا الإبل وقعدوا لهم في وادي الأبيض يرصدونهم فأشار الحمدي عليهم أن ينتشروا في أنحاء الوادي حتى إذا ماجاءهم الغزاه أطلقوا عليهم من أسلحتهم من كل مكان فيظنون أنهم قوم كثيرون.وهكذا تم ما اشار به الحمدي.فما أن وصل الغزاه بالإبل حتى انطلقت عليهم النار من كل أتجاه ففروا تاركين ما سلبوه طالبين النجاه. ومن آثار تلك الواقعة رجوم في وادي الأبيض تخليداً لذكرى تلك الحادثة.وقد عاد الرجال بالإبل والأغنام إلى ديارهم في عقال فلما عاد خضر الهلولي وقومه من الخمايسة وعلموا بما جرى لقبوا الحمدي الأحيوي بالنشاري.لأنه أمر الرجال بالأنتشار فكان سبباً في أعادة الأسلاب.ثم أن خضر الهلولي زوج أبنته حسينة للنشاري وكان له منها سبعة أولاد هم أجداد النشرة بالوقت الحاضر.
وسم النشرة : الحنيك على الفك السفلي للبعير وهو نفس وسم قومهم الأحيوات.والدارع وهو مطرق عمودي على ذراع البعير وهو مأخوذ من وسم بني عطية أخوالهم.
ومنهم فريق في الديار المصرية في عداد الأحيوات وفخوذهم :
الربايعة . السرايعة . الظوة . العليات . الفراحين . المعالية . ويقيمون بجهات القصاصين ونواحيها في التل الكبير والكوع وما جاورها في الشرقيه.

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016