الخميس، 18 ديسمبر 2014

رحلة منها شكيت وصـــــار همي مـــا يغيــــــب

هذه قصيدة ارسلها لي الاستاذ والباحث اسماعيل بن عياد الترباني



            بين دورات الليــــالي وبين حظي والنصيـــــــب
انتهت رحلــــة سعاده وأبتدت رحــلة عـــــــذاب

رحلة فيهـــــــــا يشيب الراس قدام المشيـــــــب
شاب راسي من مسافتها وأنـــــــــا توي شبــاب

رحلة منها شكيت وصـــــار همي مـــا يغيــــــب
ودي أرجع لكن الرحلة ذهـــــاب بدون ايـــــــاب

جملة دروس وتجـــارب تنفــــــــع العقـل اللبيب
علمونــا من تجاربهـــا عزيزيــــــــن الخبـــــاب

وخبرة الشخص الخبير أخير من طــــب الطبيب
قالها اللي قالهـــا وأظن ما راحت هبـــــــــــــاب

الفلك دوار والمواقــــف حسب ظنـــي صعيــــب
والليالي غيب والأيـــــــــــام من فــوق السحاب

لكن الأنســـــان يخطــــي عــــادة ولا يصيـــــب
الصواب أهم حاجــــةٍ والخطأ ســـــر الصــواب

لا غريب الموت يــــاخذ من عدوٍ ومن صحيـب
ابـــــن آدم مــن تــراب ومرجعــــه يم التـــراب

الغريب ان كنـــت مــــــــا تحسب لميراد القليب
وانت وارد لا محاله طاب لك ولا ما طـــــــــاب

والحقيقة يـــــا مفكــــر بالبعيد وبالقريـــــــــب
لا تتسرع وادعي الله وأحفظ سطور الكتــــــاب

التسرع يقفـــل الأبــــــواب بالقفــل الصليــــب
والصبــــر مفتــــاح ماستر يفتح كل بـــــــــاب

ياالله ااني  قد طلبتك وأنت ماغيـــرك حسيـــب
في نهــــارٍ كل واحد مبتلش فيمــــا يصــــــاب


ما أقول الا صلاة الله على وجـــــــه الحبيــــب
الرسول اللي هداه الله بهديـــه وأستجـــــــــاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق