»نشرت فى : الجمعة، 13 مارس، 2015»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

من ألعاب الأطفال .. الدامة.

"الدامة"

"صورة رمزية"
الدامة: إذا كانت السيجة أو المنقلة هي لعبة الشيوخ فان الدامة هي لعبة الشباب وهى رياضتهم العقلية المفضلة والدامة هي قطعة من الكرتون أو الخشب مقسمة إلى أربعة وستين خانة وهى بذلك تشبه رقعة الشطرنج والحجارة المستعملة فيها هي نفس حجارة النارد أما إذا لعبتها الشباب في الخلاء فرقعتها الارض يرسم عليها الرقعة وحجارته ما يصادفه اللاعبون من قطع مناسبة من الحجر او الزجاج أو عجم الزيتون أو أي شئ مناسب وحجارة كل لاعب تختلف في لونها عن حجارة خصمه، لكل لاعب تختلف ستة عشر حجراً يضعها في صفين من الخانات من جهته على الرقعة بحيث يترك آخر صف فارغاً كما هو مبين في الرسم – ويسمى هذا الصف المحج فإذا استطاع لاعب الوصول بأحد حجارته آلي هذا الصف يضع على هذا الحجر علامة مميزة على انه (حاج) ولهذا الحجر ميزة عن بقية الحجارة سيأتي ذكرها بعد قليل، يبدأ اللاعب الأول بنقل حجر من حجارته إلى الأمام ويخطط كل لاعب أثناء ذلك لأن يكون من حجارته جبهة قوية أمام هجمات خصمه لينطلق منها في هجوم مضاد مستغلاً الثغرات التي تلوح من خلال نقلات الخصم وتتم عملية الهجوم بان يقدم حجرا من حجارته لقمة سائغة لخصمه فيقتله الخصم ( حيث أن القتل إجباري ) فيقتل هو بالمقابل حجراً أو اكثر وينتقل إلى أماكن متقدمة في منطقة خصمه يمكن منها أن يصل بأحد حجارته إلى ( المحج ) وتتم عملية القتل بأن يكون بإمكان أحد اللاعبين  نقل حجرة فوق حجرة خصمه المجاور إلى خانة فارغة إلى الأمام آو إلى اليمين أو إلى اليسار ولا يجوز نقل الحجر إلى الوراء وينقل اللاعب حجرة خانة واحدة بالاتجاه الصحيح إلا في عملية القتل فانه يقفز بحجره فوق حجر خصمه ويجوز قتل أكثر من حجر من قبل حجر واحد في نقلات متتالية، وإذا استطاع لاعب أن يضع حجراً من حجارته في خانة من خانات ( المحج ) فانه يصبح لديه ( حاجا ) والحاج يتحرك في جميع الاتجاهات وينتقل فوق عدة خانات في النقلة الواحدة إذا أراد صاحبه ذلك ويقتل أي حجر من حجارة الخصم يقع أمامه بحيث يضعه اللاعب في خانة خلف الحجر التابع للخصم، وبهذا يستمر اللعب حتى تنتهي حجارة أحد اللاعبين إذ يعتبر منهزماً.


منقول

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016