»نشرت فى : الجمعة، 8 مايو، 2015»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

صفات محمد علي باشا وأخلاقه

صفات محمد علي باشا وأخلاقه حسب كتاب ملحوظات عن البدو والوهابيين
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ملحوظات عن البدو والوهابيين
المستشرق جون لويس بيركهارت
(1810-1817)
ترجمة وتعليق : الدكتور أحمد عويدي العبادي
محمد علي باشا الذي قطع على نفسه عهداً لأسياده في الباب العالي العثماني، أن يقضي على الوهابيين مقابل ولايته على مصر وجزيرة العرب، وترفيعه إلى باشا الباشوات• ومهما يتقزّز الإنسان من ممارسات الوهابيين، يجدها أهون وأقل بشاعة مما مارسه هذا الأعجمي محمد علي باشا الحاقد على العروبة والإسلام، والذي ذكر المؤلف أنه لم يكن في حقيقته مؤمناً ولا معتقداً بما نعتقد به وهو الوحدانية، وهذا ما ثبت فيما بعد أنه من الفئات الضالة التي صنعتها الماسونية والصهيونية والإستعمار كان همّ محمد علي باشا أن يجمع المال ويقتل الرجال، ويصل إلى العرش، باع دنياه بدينه، لم يرحم صغيراً، ولم يحترم كبيراً ولم تدمع له عين لأنثى أو لثكلى أو لطفل• سبى الذراري، وأحرق البراري، وهتك الأعراض، وأحرق الأرباض (ضواحي المدن)، قطع النخيل وأهان كل أصيل، فاسد مفسد، حاقد حقود، يكره الناس ولا يحب إلا نفسه، يكره الإسلام والمسلمين والعروبة والعرب والعربية ولا يحسنها ولا يعرف ثقافة العرب ولا يسمح لأحد أن يحصل على شهرة، لدرجة أنه متهم بقتل ولده أحمد توسون باشا بالجدري لأنه (أي أحمد) حصل على سمعة عالية، ولأنه تمرد عليه، إذ أن كلا منهما كان يريد المجد لنفسه، ويحطم مجد الآخر • محمد علي باشا ومن خلال وصف شاهد عيان وهو الرحالة جون لويس بيركهارت صاحب هذا الكتاب : غادر فاجر، لا يوثق به، ولا يعتمد عليه، ولا يلتزم بعهد، ولا ينجز الوعد، يسعى حيث مصلحته، جشع طماع طامع مُحِبٌّ للمال، جوّع جنوده، وجوّع الناس، بينما كان لا يتوانى عن ملء بطنه بأطيب الطعام والمال الحرام• متعطش للدماء إلى درجة أنه في معركة باسل كافأ كل من يقطع رأس وهابي بسبعة دولارات فتجمع له الآلاف المؤلفة من الرؤوس وبنى منها هرماً يستمتع برؤيته وتطيب نفسه بضربته • يعطي الأمان للشيوخ والناس ثم يغدر بهم ويقتلهم، كان حاقدا على العرب وحاقد على آل البيت، لم يترك أحداً من الأشراف من شرّه، حيث قتل منهم من عاهده، ومن لم يعاهده، من قاتله ومن قاتل معه، من حارب معه، ومن حارب ضدّه، كاره لآل البيت والعترة الطاهرة• إنه أعجمي قلبه أصلب من الصخر وإن من الحجارة لما يلين أو يتفجر منه الماء، أما قلبه هو فهو خالٍ من الإنسانية والدم والإحساس والإيمان والإسلام والسلام قاتله الله • كان ساديّاً يتلذذ بفنون القتل والتعذيب للعرب  بين يديه وهو يأكل أو يتمدد على فراشه ، ومن جملة ذلك القتل بالخازوق، حيث يجلس ( بضم الياء ) الرجل على خازوق من حديد حتى يخرج الخازوق من حلق الرجل وتخرج معه روحه , وهو يستمتع بهذا النمط من الإعدام أمامه أو غيابا عن عينيه , وكان يتلذذ بتشريح جسم الرجل بشفرة السيف ببطء ودم بارد وينزف الرجل ساعات حتى يموت وهو مكبل بطل أنواع قيود الحديد . وكان يستطيب ترك الجثث في أماكن عامة تأكلها الكلاب والطيور وتتعفن ويتلذذ في تكويم الجماجم أمامه، ويتلذذ في قطع النخيل ويتلذذ في مصادرة أموال الناس ومواشيها، ويتلذذ في تحويل قصره إلى عزبة خاصّة به، ويتلذذ في رؤية النواح والعويل للنساء العربيات وهن يستجدينه الصفح عن أزواجهن وأولادهن او تسليمهن جثثهم للدفن فيرفض ذلك كله , لأنه يستطيب رؤية جثث  العرب عندما كانت الطيور والوحوش والكلاب والضباع والسباع تأكلها , معتقداً أنه سيعيش الدنيا أبد الدهر، وليس تحت الحُفَـرْ • هذا ما يصوّره الكتاب عن محمد علي الذي يعتقد بعض المؤرخين الذين لا يعرفون حقيقته أنه رائداً للنهضة العربية، واستغرب كيف لأعجمي أن يكون رائداً عربياً، وكيف لصاحب القلب المتحجر والعقل اليابس أن يكون كالعربي ؟ شتان بين الثرى والثريا، والتواضع والضْعة• محمد علي أباد عشرات آلاف  , لا بل   مئات الألوف من العرب، فكيف يكون رائداً لنهضتنا نحن معاشر العرب• كان لا يحسن العربية، وكان أعجمياً ألبانيّـاً وكان يتقن التركية، فكيف يكون رائد المشروع القومي العربي ؟ . كان رائدا لمشروعه هو وهو تأسيس ملك عضوض ونجح في ذلك على حساب جثث العرب ودمائهم . 

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016