الاثنين، 17 أغسطس 2015

صفحة مشرقة من تاريخ السعيديين

صفحة مشرقة من تاريخ السعيديين
"الشهيد سليمان ابن إخميس السعيديين"


في العام 1936م أخذت الصحف اليهودية تجأر بالشكوى من عصابات خطرة تغير على اليهود على البحر الميت . والحقيقة أن هذه العصابة لم يكن سوى فرد من سكان وادي العربة وهو الشهيد سليمان بن خميس من عشائر السعيديين . وكان الشهيد لايملك سوى بندقية قديمة فرنسية الصنع وما لايزيد على عشرين طلقة من الخراطيش الفارغة وكان يملؤها بيديه من البارود والرصاص ، ثم يكمن بجانب منبع للمياه يدعى "العين البيضاء . كان اليهود يأخذون منه ما يحتاجون من مياه الشرب ، ويظل في مكمنه حتى إذا أقترب منه اليهود اطلق مامعه من رصاصات حتى إذا أصاب من أصاب منهم رجع إلى خيمته حيث يعاود تعبئة الخراطيش من جديد استعداداً ليوم جديد لمقاومة اليهود . وهكذا إلى أن ظفر به اليهود فأصابوا منه مقتلاً ولكنه أبى أن يستسلم وظل يركض بعيداً عن المكان مخافة أن يظفر اليهود بجثته . حتى سقط قريباً من قومه . واستشهد تاركاً زوجتين واطفالاً .
وفي الحقيقة أن الشهيد أسمه سليمان ابن إخميس السعيديين ( أبو علي) من عشيرة الجبارين سكان غرندل وادي عربه . وترك وراءة حين استشهاده ولده الوحيد ( علي) وبناته من زوجتيه رحم الله الفقيد ورحم الله شهدائنا الأبرار .

المصدر 
مذكرات كامل الشريف


هناك تعليقان (2):

  1. اذ القصه مش بهذه الروايه0772233636

    ردحذف
  2. حياك الله اخي..اخذت القصة من المصد المذكور اعلاه .اما السطرين الاخيرين فمن اخوان لنا من السعيديين.واذا وجدت معلومات غير هذه ارجو ان تمدني بها حتى اضيفها . ولك الشكر اخي.

    ردحذف