»نشرت فى : الاثنين، 29 فبراير 2016»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

لعله خير

لعله خير 


تبين لنا القصة الحكمة من الرضا بقضاء الله عز وجل، وأن نحمد الله على ما يصيبنا سواء أكان خيراً أم غير ذلك . يروى أن ملكا كان له وزير حصيف ( جيد الرأي ) له فلسفة في الحياة، " أن كل شيء يقدره الله خير ". وكان الملك يحب الصيد حبا شديدا وكان عندما يخرج للصيد ياخذ وزيره الذى يثق به معه و فى يوم من الايام خرج الملك كالعادة للصيد واخذ معه الوزير ولكن اثناء الصيد حدث ان افلت الملك السهم وجرح اصبعه، فقال له الوزير لعله خير . ذهب الملك والوزير مسرعين الى القصر وحضر طبيب الملك وراى الاصبع المجروح ثم قال لقد تسمم الاصبع واصبح خطيرا فقال الوزير لعله خير فقال الملك للطبيب وهو متضايق من رد الوزير وما العمل ايها الطبيب ؟ قال الطبيب يجب قطعه والا تسمم الجسم كله ، فقال الوزير لعله خير قال الملك للوزير اتتمنى ان يقطع اصبعى وتقول لعله خير. حسنا، ايها الحراس اقبضوا على الوزير وادخلوه السجن . فقال الوزير لعله خير ، مرت فترة على الوزير وهو فى السجن بينما ذهب الملك مرة اخرى للصيد وحيدا ولسوء حظه هاجمته قبيلة من القبائل واخذوه الى قائدهم وكانوا يريدون تقديمه قربانا للآلهة ، وعندما راه القائد قال انقدم للآلهة قربان ناقص اصبع هذا لا يليق بمكانة الآلهة اعيدوه من حيث اتى , ذهب الملك مسرعا الى القصر امتزج معه الخوف و الفرح لقد نجا بحياته باعجوبه بفضل اصبعه المقطوع . احضر الملك الوزير من السجن واخبره بما حدث وقال له لقد كنت على صواب ايها الوزير المتفائل ولكن لماذا قلت لعله خير عندما ادخلتك السجن قال الوزير " انا اذهب معك دائما للصيد فان لم اكن فى السجن لكنت انا القربان ايها الملك ".




    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016