وصف البدو : "إن البدو يعتبرون المبشع من الصالحين الأتقياء ويؤمنون بصحة أقواله وصدق تنبؤاته."//أبو حسان

السبت، 12 مارس 2016

شوفهم عندي عجاجٍ وبارودة

شوفهم عندي عجاجٍ وبارودة


كانت احدى الفتيات قد حجر عليها ابنا عمها وهما عواد وفهيدان وكانت لا تريدهما بل تريد شخصا يدعى (بنيان) ولكن العرف كما يقال أجبرها فتزوجت ابن عمها عواد ولم يوفق هذا الزواج ولم يحصل بينهما مودة وحب ثم طلقها عواد فتزوجها أخوه فهيدان الذي لم يكن بأحسن حظاً من أخيه وحاول فهيدان كثيرا لانجاح هذا الزواج ولكنه لم يفلح بامتلاك قلب ابنة عمه وفي يوم من الأيام ذهب إلى القرية واشترى عباءة جميلة غالية الثمن وفي الليل وعندما جلس أمام زوجته أخرج العباءة وقال هذه العباءة اشتريتها لك فاقبليها هدية مني في محاولة لكسب ودها ولكنها لم تكن تريد العباءة بل تريد فراقه فقالت : يا فهيدان
قال : نعم 
قالت : اسمع مني 

ونتي ونــــــــة من الهجن مكدودة
ركبهــــا الجاهل وهي حيلها واني

أشهد إني من بدِّة البيض مقرودة
عقب عواد إبتــــلاني فهيدانـــــي

شوفهم عندي عجاجٍ وبــــارودة
في نهـــــارٍ من خبيثات الأكواني

يـــا السنافي زودكم مانبي زوده
لا تخسّر في عبــاتك على شاني

عندها عرف فهيدان وتيقن ان العيش معها صعبا وأبت شهامته أن تبقى في رقبته بعد هذا الكلام .
فقال: يا بنت عمي 
قالت : نعم
قال : اسمعي

بنت يا اللي في طواريك مقروده
مـــا تعرفين الضحى من مسياني

يـا حلي اللي من السوق مردوده
ما سوت فلسٍ ولا جابت إغراني

دوك حبلك كـان قلبك رعى دوده
وتبعي درب مشابــــــــه إبنياني

فقالت : هذا ما أريده يا ابن عمي .
وفعلا طلقها وتزوجت من بنيان.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق