»نشرت فى : الأربعاء، 2 مارس 2016»بواسطة : »هناك تعليقان (2)

الحكاية فيها إنّ

الموضوع فيه إنّ - الحكاية فيها إنّ!!


هرب رجل اسمه علي بن منقذ من المدينة خشية أن يبطش به حاكمها محمود بن مرداس لخلاف جرى بينهما ، فأوعز حاكم حلب إلى كاتبه أن يكتب إلى ابن منقذ رسالة يطمئنه فيها ويستدعيه للرجوع إلى حلب ، ولكن الكاتب شعر بأن حاكم حلب ينوي الشر بعلي بن منقذ فكتب له رسالة عادية جدا ولكنه أورد في نهايتها "إنّ شاء الله تعالى" بتشديد النون ، فأدرك ابن منقذ أن الكاتب يحذره حينما شدد حرف النون ، ويذكره بقول الله تعالى: "إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ"* . فرد على رسالة الحاكم برسالة عادية يشكره أفضاله ويطمئنه على ثقته الشديدة به ، وختمها بعبارة: "إنّا الخادم المقر بالأنعام" . ففطن الكاتب إلى أن ابن منقذ يطلب منه التنبه إلى قوله تعالى: "إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا"* ، وعلم أن ابن منقذ لن يعود إلى حلب في ظل وجود حاكمها محمود بن مرداس . ومن هنا صار استعمال (إنَّ) دلالة على الشك وسوء النية .




    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus
  1. أحسنت يا أخ راشد وجزاك الله عن جهودك خيراً, ونسأل الله أن يداوم البدو على عاداتهم الحسنة ويتركو عاداتهم السيئة, وأشد على يدك.
    أخوك : عرفان أبوهويشل (البدوي)

    ردحذف
    الردود
    1. حياك الله اخي عرفان.ولقد سعدت بمرورك ..فشكرا لك اخي..والاستاذ راشد ابن عمي.

      حذف

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016