»نشرت فى : الأربعاء، 23 مارس 2016»بواسطة : »هناك تعليق واحد

رضا الناس غاية لا تُدرَك..قصة

رضا الناس غاية لا تُدرَك،
فلا يسلم أحد من اعتراض الناس على أي حالة كان !


يُحكى أن رجلاً مِن عُقلاء الناس كان له ولد، فقال له يوماً : يا أبي ما للناس ينتقدون عليك أشياء وأنت عاقل ؟ ولو سعيت في مجانبتها سلمت من نقدهم، فقال : يا بني إنك غر لم تجرب الأمور وإن رضى الناس غاية لا تدرك وأنا أوقفك على حقيقة ذلك،
وكان عنده حمار فقال له : اركب هذا الحمار وأنا أتبعك ماشياً، فبينما هما كذلك إذ قال رجل : انظر ما أقل هذا الغلام بأدب ! يركب ويمشي أبوه ! وانظر ما أشد تخلف والده لكونه يتركه لهذا ! فقال له : انزلْ أَرْكَبُ أنا وامشِ أنت خلفي،
فقال شخص آخر : انظر هذا الشخص ما أقله بشفقة ركب وترك ابنه يمشي ! فقال له : اركب معي،
فقال شخص : أشقاهما الله تعالى ! انظر كيف ركبا على الحمار وكان في واحد منهما كفاية ! فقال له : انزل بنا . وقَدَّماه وليس عليه راكب،
فقال شخص : لا خفف الله تعالى عنهما، انظر كيف تركا الحمار فارغاً وجعلا يمشيان خلفه !
فقال : يا بني، سمعت كلامهم، وعلمت أن أحداً لا يسلم من اعتراض الناس على أي حالة كان .




    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus
  1. اختلفت العقول فكل يحكم علي الافعال ويشملها بالنقد علي الجانب المضئ في طيات عقله , عرفت شئ وغابت عنك اشياء.

    ردحذف

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016