»نشرت فى : الاثنين، 18 أبريل 2016»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

قصة بنت شويحط وابنها

قصة بنت شويحط وابنها


هذه هي قصة قديمة من قصص النساء جرت على ذكر بنت ( شويحط ) من قبيلة ( شمر) عاشت مع أهلها الذين توفرت فيهم عدة خصال طيبة منها إذا جاءهم الضيف أو الطرقي وتعشى عندهم وأراد أن يمشي يتفقدون ( مزاهبه ) واذا كان بحاجة الى شئ اعطوه مثل طعام وقهوة وهذه ميزة يمتاز بها بعض العرب وفي وقت من الأوقات أمحلت ديار ذكر بنت شويحط وكان ابنها قد سافر يلتمس عملاً بالاجر لكي يوفر له ولها لقمة العيش ولم يبقى عندها مايكفي حاجتها ولا ماتقدمه كالعادة للضيف والمحتاج ولمن يطلب المساعدة أما حاجتهم الخاصة بهم فتسير على بركة الله فلما تأخر ابنها واطال غيابه في سفره صارت تحسس عن اخباره المارين . من عند منازلهم من المسافرين فقالت عدة قصائد من الشعر تصف حالها وهي تتطلع الى المسافرين . القادمين من جهة ابنها وتصف الحزن الذي اصابها عند فراقه لها والحاجة التي مستها كما ذكرت في الابيات انه ترك أواني القهوة وبقية دلاله ومعاميله بدون استعمال تقول فيها :


نـطـيـت انـــا راس مـلـمـومـه
ودمـــوع عـيـنــي ذواريــفــي

ارقب على اللي ورى الحومه
اقـفــا ولا مــــن مـصـاريـفـي

قـمـت اتنـشـد عــن عـلـومـــه
راع الــبــكــار الـمـواجـيـفــي

والنـجـر عقـبـه عـلـى نـومــه
هـــو والــــدلال المـهــاديـفـي

وايضاً لها تتوجد على ابنها عندما طول غيابه :

لايــــادهش علمي بكـم بالضحيـه
واليـوم هـذا الـتـوم بـيّـن هـلالــه

ودمـوع عينـي سيّلـن الشغـيــــه
مثل صبيب السحب سود خيالـــه

البارحـة عينـي عـن النـوم عيــه
حتـى ضحـى اليـوم ممـا جرالـــه

عـقـلا وربـعـه لارمتـهـم بـسـيــه
حين اركبونـي يـوم طـول محالـه

هـو راعـي اللزمـه وراع الحميـه
مـزيّـن المضـيـوم والـلـي عنـالـه





    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات/ سالم بن فريج الأحيوي / 2016