»نشرت فى : الخميس، 6 أكتوبر، 2016»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

الحضري والبدوية

الحضري والبدوية


تاجر من ابناء المدن يعمل بالتجاره ويتعامل مع البدو وكان يدينهم واحيانا يسافر للباديه يبيع بضاعته ويجمع ديونه من عند بعضهم . وفي احد المرات رأى فتاه من فتيات البدو وعشقها وتعلق قلبه بها . ولانه ابن اصل وعزيز عليهم وصاحب مال وكرم زوجوه عندما خطبها وبذل لها النفس والنفيس واسكنها في بيت جميل واكرمها كرما بالغا . ووفر لها كل ماتحلم به أمرأه من طيب العيش والمسكن . ولكن هيهات أن يطيب العيش بالمدن والقصور لمن ألفت الصحراء وجوها .واصبحت زوجته تحن لعيشتها قبل .حيث انها ترى ان حياه الباديه هي الحياه الحقيقيه وان ماسواها ليست بحياه.وماعادت تصبر على هالجدران والابواب المغلقة وهي التي تعودت على بيت الشعر.والنظرعلى مد البصر.ومره من المرات هاضت عبايرها وقالت هذه القصيـده :

    يــــــــامن لقلب كن فـي داخلـه نـار
    نـار لهــــــــــا بمصلفقـات الهبايـب

    عسى وطنهم مـــــا تسقيه الأمطـار
    حطـون فيهـــــــــا والـراس شايـب

    صكو عليه بين ضلعان وجدار مثل
    الربيـط اللـي بعيــــــــد القــــرايـب

    يامن يدني لي من الزمل مذعـــــار
    اشقح من القعدان مشيه نهــــايـب

    أبـــــــــــا انحـر دار شبابـة الـنـار
    عمي وابويـه نــــاطحيـن النوايـب

عندما سمع زوجها القصيـده والابيات . أيقن أنها لن تطيق صبرا عن البادية وعن اهلها وربعها فأشترى لها المطية التي تتمناها وكل ماترغب من حلي وكسوه ورحل بها معيدها لأهلها معززة مكرمة.



    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

كافة الحقوق محفوظة لمدونة واحــة الأحيـــــــــــــــــــــوات 2016